عاجل

ضـ.ـربات موجعة من فرقة ماهر الأسد لميليـ.ـشيا حزب الله في حلب

هيومن فويس

ضـ.ـربات موجعة من فرقة ماهر الأسد لميليـ.ـشيا حزب الله في حلب

تمتلك ميليشـ.ـيات إيران نفوذًا قويًا في مختلف مناطق محافظة حلب التي يسيطر عليها نظام الأسد، ولا سيما في الأرياف الجنوبية والشرقية، وأحياء مدينة حلب الشرقية.

انقـ.ـلبت الفـ.ـرقة الرابعة، التي يقـ.ـودها شقـ.ـيق رئيـ.ـس النظام ماهر الأسد، على ميليشـ.ـيا “حـ.ـزب الله” اللبناني في حلب، وقتـ.ـلت عددًا من عـ.ـناصرها خلال اشتبـ.ـاكات، حدثت صباح اليوم الاثنين.

وأكدت شبكة “عين الفرات” أن اشتبـ.ـاكات بالأسـ.ـلحة الرشـ.ـاشة اندلـ.ـعت بين دورية للفرقة الرابعة ومجموعة من الحزب اللبناني، قرب بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.

وأضافت أن الدورية التابعة لميليشـ.ـيا ماهر الأسد، مُنعت من دخول بلدة دير حافر، من قبل حاجز على مدخل البلدة يتبع للحـ.ـزب اللبناني، ما تسبب باند.لاع المواجهة.

وأوضح المصدر أن الاشتـ.ـباكات أدت لمقـ.ـتل عنـ.ـصرين من الميليشـ.ـيا اللبنـ.ـانية وإصـ.ـابة ثلاثة آخرين بجـ.ـروح متفاوتة، تبع ذلك حدوث توترات وتحشـ.ـدات في مقرات الجانبين.

وأشارت الشبكة إلى أن عنـ.ـاصر حاجز الحـ.ـزب اللبنـ.ـاني كانت تظهر عليهم آثار تعـ.ـاطي الحـ.ـبوب والحشـ.ـيش المخـ.ـدر، وهو ما تسبب بحدوث مشادة كلامية بدايةً ثم وقـ.ـوع الاشتبـ.ـاك.

وتمتلك ميليشـ.ـيات إيران نفوذًا قويًا في مختلف مناطق محافظة حلب التي يسيطر عليها نظام الأسد، ولا سيما في الأرياف الجنوبية والشرقية، وأحياء مدينة حلب الشرقية.

اقرأ أيضاً: لا انتخابات رئاسية في سورية.. هل انتهى عهد الأسد؟

بدأت عدة دول أوروبية تحركاً لإقرار وثيقة فرنسية تقترح رفض الانتخابات الرئاسية في سوريا المنوي إجراؤها في مايو المقبل.

وحصلت صحيفة “الشرق الأوسط” على مسوّدة الوثيقة، حيث تأمل منها فرنسا قطع الطريق على النظام بعد هذه الانتخابات التي يتوقع أن يفوز بها بشار الأسد، إذ يخطط النظام إجراء الانتخابات بموجب الدستور الحالي لعام 2012 .

وتدعم موسكو وطهران هذا التوجه، مع جهود روسية كي تكون “الانتخابات نقطة انعطاف وطي صفحة” السنوات العشر الماضية، عبر بدء دول عربية وأوروبية عملية تطبيع دبلوماسي وسياسي مع دمشق، وإرسال أموال لدعم الإعمار في سوريا، والاعتراف بـ”شرعية الانتخابات”.

وتبلغ المبعوث الأممي غير بيدرسن أن لا علاقة بين الانتخابات الرئاسية المقررة بموجب دستور 2012 وأعمال اللجنة الدستورية التي عقدت 5 جلسات دون اتفاق على صوغ مسودة للوثيقة التشريعية بموجب القرار (2254).

ويواصل بيدرسن جهوده بلقاء المعارضة في إسطنبول، بعد لقائه وزير الخارجية فيصل المقداد، ورئيس “الوفد المدعوم من حكومة النظام” أحمد الكزبري، الذي قدم للمرة الأولى وثيقة تتناول آليات عمل اللجنة الدستورية لصوغ “مبادئ الدستور”، ولقاءات دورية بينه وبين رئيس وفد “هيئة التفاوض” المعارضة هادي البحرة.

لا انتخابات رئاسية في سوريا
فيما نقلت مصادر حقوقية وإعلامية سورية عن اتصال سريع مع رجل الأعمال السوري عمران أدهم، الموجود في مدينة مسقط عاصمة سلطنة عمان في هذه الأيام، لسؤاله عن آخر تطورات المسألة السورية وآخر أخبار الإنتخابات الرئاسية في سوريا.

إذا أجاب أدهم بما سمعه من أصدقائه من كبار المسؤولين الروس المشرفين على الملف السوري، “بأن روسيا تسير في خيار تأجيل الإنتخابات الرئاسية وعدم إجرائها في هذه الفترة بسبب صعوبة الأوضاع الصحية والإجتماعية والإقتصادية في سوريا.

وأن الأولوية بحسب روسيا هي تحسين هذه الأوضاع والتأكد من سلامتها قبل إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية”. وفق ما نشره الحقوقي السوري “زيد العظم” على حساب في فيسبوك.

وأعربت دول غربية عن انتقاد البيانات الروسية التي تشير إلى “إمكانية الفصل بين الانتخابات الرئاسية واللجنة الدستورية، لأنها تثير قدراً عميقاً من القلق، وتُلحق الأضرار بالعملية السياسية وإجماع الآراء المتفق عليها في مجلس الأمن”. ورفضت الدول الغربية الاعتراف بالانتخابات البرلمانية في 2012 و2016 و2020، والرئاسية في 2014.

وبدأ ممثلو الدول الأوروبية اجتماعات لإقرار مسودة لـ”الورقة فرنسية»”، واتخاذ موقف موحد من الانتخابات الرئاسية، بناء على مسودة سابقة كانت تتناول الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وحسب المسودة التي حصلت “الشرق الأوسط” على نصها، فإنها ترمي إلى “منح وساطة الأمم المتحدة المتوقفة منذ 3 سنوات بشأن الدستور زخماً سياسياً جديداً يساهم في معاودة ربط العملية السياسية بالشعب السوري، داخل وخارج البلاد.

مع مواجهة القيادة الروسية بشأن العملية السياسية”، إضافة إلى “معارضة محاولات النظام السوري وحلفائه إعلان نهاية الأزمة، من خلال إجراء انتخابات صورية مزيفة في عام 2021 الحالي.

من دون الالتزام بتنفيذ العملية السياسية المستندة إلى القرار (2254)، أو التعامل المباشر مع الأسباب العميقة للأزمة الراهنة”.

المعارض السوري أيمن عبد النور تحدث عن عشرات الطرق والأساليب التي يعمل بها النظام السوري، سواء على الصعيد الخارجي أو الداخلي.

وقال في اتصال مع «القدس العربي» أن بشار الأسد يقدم عروضًا مغرية وقروضًا مكثفة لحاضنته من العلويين في الساحل السوري عبر وجه نسائي، لاسيما بعد تحميل الأسد مسؤولية مقتل أكثر من 170 ألف شاب من أبناء تلك المنطقة بينهم نحو 15 ألف امرأة.

وأضاف «كان قد وعدهم الأسد بالانتصار في الحرب، وتعويضهم والإغداق عليهم، إلا أن ما تعانيه حاضنته أسوة بكل الشعب السوري، جعلهم يشعرون بالنقمة، فتقرّب منهم عبر وجوه ناعمة، وأموالٍ طائلة حصل عليها بعدما سلب أموال رامي مخلوف ومنها «جمعية البستان» التي جعل منها جمعية إنسانية تحمل اسم «جمعية العرين» توزع القروض والمساعدات الغذائية والأشجار على المزارعين».

وتحدث المعارض السوري، عن تحضيرات مماثلة في معظم المناطق السورية، حيث يحاول النظام التقرب عبر أساليب مختلفة على رأسها إنعاش الموظفين بمنحة مادية، وزيادة في المرتبات الشهرية من أجل تخفيف الضغوط على الناس لكن الأمر غاية في الصعوبة بسبب ما تعانيه البلاد من وضع اقتصادي صعب. وفق القدس العربي.

وقال «لا شك أن ثمة حملة إعلامية هي الأضخم من نوعها ستنطلق في دمشق لاسيما بعدما التقى بشار الأسد الإعلاميين لوضع خطة تضم مجموعة من البرامج سيتم اطلاقها في الأول من مارس /آذار المقبل، حتى العاشر منه، على أن تنطلق حملته الانتخابية في منتصف الشهر ذاته».

مع اقتراب استحقاق ما يسمى بـ «الانتخابات الرئاسية» في سوريا، تبدو تحضيرات النظام السوري، العسكرية والأمنية والسياسية والإعلامية والخدمية جارية على قدم وساق، استعداداً لفصل ضمن «مسرحية» انتخابية مكررة، يعيد إنتاج أدوات النظام ذاتها.

ويحاول فرض وقائع على المشهد السياسي بغية دفع الفاعلين المحليين والدوليين للتعامل معها لسبع سنوات مقبلة على الأقل.

وتُظهر المعطيات أن الانتخابات المقبلة لن تكون مختلفة عن «الانتخابات» السابقة، رغم المساعي الروسية الحثيثة لإضفاء طابع يظهرها بصورة أقل فجاجة.

مسقط رأس الأسد يشـ.تعل وعائلته تعقد اجتماعاً طارئاً.. ضابط متقاعد من الساحل السوري يوضّـ.ح

وأضافت أن الاجتماع انفضّ بعد تعالي الصـ.راخ وتجدّد باليوم التالي بمطعم القيصر بين القرداحة وبانياس وانضم له الأشخاص الذين تمت تكنيتهم بالأسد بالثمانينيات.

كشف موقع أورينت عن اجتماع طارئ دعت له عائلة الأسد في فيلا بمزرعة بقرية عين العروس قرب القرداحة يعتقد أنها لابنة جميل الأسد.

وقالت المصادر إن الاجتماع عقد يوم 10/3، وحضره نحو 20شخصا من آل الأسد يمثلون جيل بشار والجيل الأصغر سنا.

وذكرت المصادر أن من أبرز الحاضرين كان اثنان من أبناء رفعت الأسد إضافة إلى فلك جميل الأسد.

وأكدت المصادر أن الاجتماع عقد بأوامر خارجية، وساده صخـ.ب شديد وصـ.راخ وصل صداه للمزارع القريبة.

ولم تتمكن المصادر من معرفة سبب الاجتماع الذي لم تعتده العائلة المشرذمة والتي تسود علاقات أفرادها الحساسية والتنافسية والصـ.راعات.

وأضافت أن الاجتماع انفضّ بعد تعالي الصـ.راخ وتجدّد باليوم التالي بمطعم القيصر بين القرداحة وبانياس وانضم له الأشخاص الذين تمت تكنيتهم بالأسد بالثمانينيات.

ورجحت المصادر اتخاذ المجتمعين قرارا بانسحاب دائم أو مؤقت لآل الأسد من المشهد الساحلي، أو أقلّه تخفيف الظهور العلني.

ورأى ضابط متقاعد من الطائفة العلوية أن هناك رابط بين تواري آل الأسد عن الأنظار باللاذقية وإعلان إصـ.ابة بشار الأسد وزوجته بكـ.ورونا.

وقال الضابط الذي لم يكشف اسمه إن آل الأسد يعيشون حالة توتر غير مسبوقة لتصاعد الأنباء عن النيّة العالمية إيجاد حلّ.

وأضاف الضابط: “الأمر دفع البعض للتواري، فيما سافر بعضهم إلى لبنان وروسيا”.

وجاءت هذه التطورات بعد أنباء عن اشـ.تـ.باكات جرت في القرداحة مؤخراً وسط اختفاء أشخاص من آل الأسد ومقربين منهم.

اجتماعان موسعان
انفردت أورينت نت بالحصول على معلومات تؤكد تداعي عائلة الأسد لاجتماع طارئ عقد في فيلا بمزرعة في قرية عين العروس القريبة من القـ.ـرداحة يعتقد أنها تعود لابنة جميل الأسد يوم 10/3

حضر الاجتماع ما يقارب العشرين شخصا من آل الأسد يمثلون جيل بشار والجيل الأصغر سنا، وكان من أبرز الحاضرين اثنان من أبناء رفعت الأسد إضافة إلى فـ.ـلك جميل الأسد.

مصادر أورينت أكدت أن الاجتماع عقد بأوامر خارجية، وساده صـ.ـخب شـ.ـديد وصـ.ـراخ وصل صـ.ـداه للمزارع القريبة، لكن المصادر لم تستطع مـ.ـعرفة السبب وراء الاجتماع الطارئ الذي لم تعتـ.ـده العائلة المشـ.ـرذمة والتي تسـ.ـود علاقات أفرادها الحسـ.ـاسية والتنافسية، وأحيانا كثيرة الصـ.ـراعات.

انفضّ الاجتماع عقب تعالي الصـ.ـراخ لكنه تجدّد في اليوم التالي بمطـ.ـعم “القيصر” الواقع بين القرداحة وبانياس، وازداد عدد المجتمعين ليضم أشـ.ـخاصا من الذين تمت تكنيـ.ـتهم بالأسد في ثمانينيات القرن الماضي، ولم ترشـ.ـح أخبار عن مجريات الاجتماع الذي لم يشهد كسابقه اشتـ.ـباكات كلامية مرتفعة الحدّة.

مصادرنا ترجح اتـ.ـخاذ المجتمعين قرارا بانسـ.ـحاب دائم أو مؤقت لآل الأسد من المشهد الساحلي، أو أقلّه تخفـ.ـيف الظهور العلني إلى أقصى درجة، واقتـ.ـصار تحـ.ـركات أفراد العـ.ـائلة على الأعـ.ـمال المـ.ـلحّة التي تتـ.طلب الحضور الشخصي.

تهـ.ـديدات
من جانب آخر يتداول سكان مدن اللاذقية وجبلة والقـ.ـرداحة أخبارا عن تهـ.ـديدات وصـ.ـلت عائلة الأسد، ويروي البعض أنها أتت من أكثر من جهة ومنـ.ـها قاعدة حميميم، ويربط هـ.ـؤلاء بين هذه التهـ.ـديدات وحوادث إطلاق النـ.ـار التي وقعت في القرداحة خلال الأيام الماضية، والتي بقيت عصيّة على إدراك حقيقتها، لكن مع إشارات إلى أنها خـ.ـلافات داخـ.ـلية بين أفراد الأسرة وليس كما أشيع على أنها اشتـ.ـباكات بين آل الأسد وآل مخـ.ـلوف.

وفيما يستحيل الوصول للمعلومة المؤكدة، يشير النـ.ـاشط الإعلامي محمد الساحلي المتعاون مع أورينت نت إلى تقـ.ـاطع الأنباء عن فـ.ـقدان ثلاثة شبان من آل الأسد، يرجح وقوعهم قـ.ـتلى، الأمر الذي أدى لانتـ.ـشار كثـ.ـيف للأمـ.ـن في القـ.ـرداحة ومنع الدخول إليها والخروج منها يوم الإثنين الماضي.

ترافقت هذه الأنباء مع تزايد حركة الشـ.ـبيحة في شوارع اللاذقية دون تحـ.ـرّش بالسكان، كما ازداد عدد الحـ.ـواجز الأمنية في قرى جـ.ـبلة والقـ.ـرداحة، وهي التي كان قد أزيـ.ـل معـ.ـظمها منذ سنتين.

احتمال آخر
وربط ضابط متقاعد من الطـ.ـائفة العلوية طلب عدم الكشـ.ـف عن اسمه بين تواري آل الأسد عن الأنـ.ـظار في اللاذقية والإعلان عن إصـ.ـابة بشار الأسد وزوجته بجـ.ـائحة كورونا وغيابهما الإعلامي.

وقال الضابط في اتصال مع أورينت نت إن آل الأسد يعيـ.ـشون حالة توتـ.ـر غير مسبوقة بسبب تـ.ـصاعد الأنبـ.ـاء عن النـ.ـيّة العالمية إيجاد حلّ للأزمـ.ـة في سورية، “الأمـ.ـر الذي جعلهم يشعرون بالخـ.ـطر يقترب منهم، مما دفع البـ.ـعض للتواري، فيما سافر بعضـ.ـهم إلى لبنان وروسيا” حسب قول الضابط.

وكانت أنباء تحدثت عن اشتـ.ـباكات وقعت في القرداحة خلال الأيام الماضية، وعرضت بعض الصفـ.ـحات الإعلامية مشاهد لإطلاق نـ.ـار كثيف بالأسـ.ـلحة المتوسطة والصـ.ـاروخية، قالت إنها حدثت في القرداحة

فيما تم تداول أخـ.ـبار عن مقتـ.ـل سليمان هلال الأسد واثنين من أقاربه في اشتـ.ـباكات في قرية الفـ.ـاخورة القريبة من القـ.ـرداحة.

المؤكد الوحيد في تلك الأنباء هو تواري آل الأسد عن الأنظار منذ أكثر من عشرة أيام، يترافق ذلك مع توتر يمكن ملاحـ.ـظته على وجوه الشبيـ.ـحة وعنـ.ـاصر الأمـ.ـن في اللاذقية.
المصدر: أورينت نت والحرة والدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *