ميديا

تصريحات نـ.ـارية من الفنانة اللبنـ.ـانية إليسا ضـ.ـد بشار الأسد

هيومن فويس

تصريحات نـ.ـارية من الفنانة اللبنـ.ـانية أليسا ضـ.ـد نظام الأسد

أصدر بشا الأسد توجيهات لإرسال 75 طناً من الأوكسـ.ـجين إلى لبنـ.ــان، لتفادي النقـ.ـص الحـ.ـاد في الأوكسجين في المشافي اللبنانية. وقال وزير الصحة في حكومة الأسد، حسن الغباش، في مؤتمر صحفي عقد مع وزير الصحة اللبناني

شنـ.ـت الفنانة اللبنانية إليسا هجـ.ـوماً لاذعـ.ـاً ضـ.ـد نظـ.ـام الأسد، رداً على تصريحات وزير الصحة في حكومة الأخير الذي أعلن عن تقديم الأوكسجين إلى لبنان، بأمر من بشار الأسد. وكتبت إليسا على حسابها في “تويتر: “كنت بتمنى يقدموا الأوكسيجين لـ 300، 400 معقـ.ـتل موجودين عندن بالمعـ.ـتقلات

يعني شو هل الكرم، ردولنا البضاعة والزيت والمواد الغذائية اللي عم تفوت على سوريا كل يوم وتحـ.ـرموا شعبنا المعتر”. كنت بتمنى يقدموا الاوكسيجين ل ٣٠٠ ٤٠٠ معقـ.ـتل الموجودين عندن بل المعـ.ـتقـ.ـلات!! يعني شو هل الكرم ردولنا البضاعة والزيت والمواد الغذائية اللي عم تفوت سوريا كل يوم وتحـ.ـرموا شعبنا المعتر منا

وأثارت تغريدة إليسا سـ.ـخط موالي النظام، الذين اتهموها بالعـ.ـنصرية، لترد عليهم أن كلامها موجه لنظام الأسد وليس للشعب السوري. وغردت الفنانة اللبنانية قائلة: “أنا ضـ.ـد النظام السوري مش ضـ.ـد الشعب السوري وللأسف الشعب السوري عم بيعاني متلن متلنا بس مغلوب على أمرن”.

انا ضـ.ـد النظام السوري مش ضـ.ـد الشعب السوري واللاسف الشعب السوري عم بعاني متلن متلنا بس مغلوب عا امرن

يُذكر أن إليسا صرحت في مقابلة سابقة، أنها تؤيد ثـ.ـورات الشعوب العربية التي تحاول تقرير مـ.ـصيرها، وأنها مع الثـ.ـورة السورية وتغيير نظـ.ـام الأسد، وأنها تتعاطف مع الشعب السوري، وخاصة أن والدتها تحمل الجنـ.,ـسية السورية.

اقرأ أيضاً:غنى للأحرار ورهن حيـ.ـاته للسوريين واعتـ.ـقله الأسد.. عبد الحكيم قطيفان فنان بحجم وطن

لم يكن لدى الفنان المعـ.ـارض للنظـ.ـام السوري خيارات عدة بعد رحلة طويلة من سوريا إلى مصر فالخليج ثم ألمانيا، بعد أن تعرض لتهـ.ـديدات عدة بالقـ.ـتل والتصفية؛ جراء مواقفه الجريئة من النظام ومناصرته جهرا للحراك الشعبي في سوريا، الذي انطـ.ـلق من مسقط رأسه درعا في ربيع عام 2011.

رغم أن الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان يعيش سنته الرابعة في بلد اللجوء ألمانيا شأنه شأن أي لاجئ سوري؛ لكنه يصف المرحلة التي يمر بها بأنها حالة طارئة أُكره عليها قسـ.ـرا، وسوف يعود حالما يتحصل على الإقامة بشكل رسمي له ولأسرته.

اعتـ.ـقال مبكر
في عام 1981 تخرج قطيفان من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وهي المؤسسة التي أنجبت معظم نجوم الدراما السورية الذين لمع نجمهم في وقت سابق

وحمل قطيفان طموحات كبرى في إثبات ذاته كممثل واعد في سوريا؛ لكن القدر أوقف مسيرته بعد بداية انطـ.ـلاقتها بسنتين فقط

حيث اعتـ.ـقل الشاب العشريني قطيفان بتـ.ـهمة التحـ.ـريض ضـ.ـد حكم حافظ الأسد آنذاك، ليتحول من مشروع فنان شاب إلى معتـ.ـقل في غياهب السـ.ـجون.

9 سنوات كانت كفيلة أن تشكل لدى الشاب قطيفان حالة من التـ.ـمرد على النظـ.ـام السوري في وقت لاحق

حيث تعرض للتعـ.ـذيب والتنـ.ـكيل داخل المعـ.ـتقل، ولم تشفع له ملكة الإحساس والفن بأن يُعامل معاملة خاصة.

“عفو” ومرحلة جديدة
بعد خروج قطيفان ضمن عفو عام أصدره رئيس النظام السوري حافظ الأسد عام 1991، بدأت مرحلة جديدة لدى الممثل، الذي واجه التـ.ـهميش ونكران الأصدقاء له جراء تجربة الاعتـ.ـقال

والتي جرت عليه صعـ.ـوبات من تقبل الوسط الفني له، وهو المعارض والمعـ.ـتقل السابق؛ مما أصابه بصـ.ـدمة كبرى لفترة من حيـ.ـاته.

لم تستمر حالة الانكفاء لدى قطيفان، فسرعان ما أثبت حضورا طاغيا بالدراما السورية في عدة مسلسلات أبرزها:

ومرايا، سرايا عابدين، وولادة من الخاصرة، حيث برز بأدائه لشخصية “أبو إياد”، وهو مسـ.ـؤول نافذ في السـ.ـلطة السورية

ويدير ملفات فسـ.ـاد وسوء إدارة من خلال شبكة من الموظفين الفـ.ـاسدين، وسط المراحل الأولى لبداية الثورة السورية عام 2011، حيث يكشف الدور كيف تعاطى النظام مع الحراك.

وهو المعـ.ـتقل السابق في زمن حافظ الأسد، الأمر الذي دفع ثمنه باهظا من التهـ.ـميش والإبعاد عن الساحة الفنية، قبل أن يرحل إلى مصر إثر تهـ.ـديدات بالقـ.ـتل جراء موقفه.

يحسب لقطيفان جهوده الشخصية لدعم النـ.ـازحين السوريين، حيث قام الفنان الثـ.ـائر بزيارات عدة للمخيـ.ـمـ.ـات السورية في إدلب للمشاركة في الأعمال الإغـ.ـاثية والإنسانية

فضلا عن نصرته للفصائل المعارضة ذات الطابع الوطني، وتشجيعها في معـ.ـاركها مع قوات نظام الأسد

أُجبـ.ـر قطيفان، كما يقول، أن يرحل إلى ألمانيا كلاجئ سوري دون أي امتيازات؛ لكن لم ينقطع يوما عن نصـ.ـرة السوريين والحراك من أوروبا

فقدم الرجل عبر وسائل التواصل رسائل عدة للشعب السوري لدعم النـ.ـازحين في إدلب

كما كانت أبرز نشاطاته الفنية أغنية في رثاء الناشط الراحل “عبد الباسط ساروت”، الذي يلقبه السوريون بحـ.ـارس الثـ.ـورة، وحملت عنوان “لو ترجع”، وحققت نجاحاً كبيراً

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.