سياسة

ميليشيا دولية لحماية القواعد الروسية بسوريا

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أكدت مصادر إعلامية رسمية روسية، أمس/ الأحد، 13 شباط- فبراير، بان وزارة الدفاع الروسية استقدمت ميليشيا عسكرية جديدة إلى الداخل السوري، بهدف حفظ المناطق التي سيطرت عليها موسكو من المعارضة السورية، وكذلك لحماية القواعد العسكرية الروسية.

كما أكد رئيس جمهورية إنغوشيا الروسية “يونس بيك يفكوروف” إرساله كتيبة من الشرطة العسكرية إلى سوريا ستتولى مهام ضمان سلامة المجموعة الجوية الروسية ومركز حميميم لتنسيق المصالحة.

وقال يفكوروف، الثلاثاء 13 فبراير/شباط إن “كتيبة الشرطة العسكرية المكونة من سكان الجمهورية (انغوشيا الروسية) توجهت إلى سوريا للعمل في المراكز السكنية والمدن التي تم فصل طرفي النزاع فيها وتم التوقيع على اتفاقات المصالحة” بين مسلحي الفصائل المعارضة والحكومة السورية”.

وشدد رئيس جمهورية إنغوشيا الواقعة في منطقة شمال القوقاز، على أن مهمة الكتيبة هي حفظ السلام، حيث سيعمل أفرادها على ضمان سلامة المجموعة الجوية الروسية الموجودة في سوريا وموظفي المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين الأطراف المتنازعة في قاعدة حميميم الجوية الواقعة بريف مدينة اللاذقية شمال البلاد.

أما قاعدة حميميم العسكرية الروسية فأكدت توافد الميليشيا العسكرية الجديدة إلى الداخل السوري، ومنوهةً إلى إن الكتيبة الجديدة تأتي ضمن مساعي موسكو لتمكين تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار في سورية وقف المبادرة “الروسية- التركية” المشتركة، على حد وصفها.

وكانت موسكو في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، قد جلبت الكتيبة الأولى من الشرطة العسكرية الروسية، وضمنها عسكريون من جمهورية الشيشان الروسية، إلى مدينة حلب بسوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.