ملفات إنسانية

أسطوانة الغاز الفارغة وراتب الموظف السوري يتعادلان

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

أكدت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري وأخرى شبه رسمية، أمس/ الأحد، عزم حكومة الأسد رفع سعر أسطوانة الغاز الفارغة والمخصصة للاستخدام المنزل إلى 20 ألف ليرة سورية، بعد أن كانت في وقت سابق تعادل 8800 ليرة.

وأضافت المصادر، بأن توجه حكومة الأسد لرفع سعر أسطوانة الغاز الفارغة إلى 20 ألف ليرة، جاء عقب قرار مماثل من قبل ذات الجهة برفع سعر أسطوانة الغاز المخصصة للاستخدام الصناعي إلى 30 ألف ليرة سورية.

راتب الموظف وأسطوانة الغاز يتعادلان

قال الناشط الإعلامي في دمشق “بديع الشامي” لـ “هيومن فويس“: الغاز مقطوع عن دمشق منذ أسابيع، ومن يحظى بأسطوانة مليئة يعتبر من الأشخاص الأكثر حظاً، وقد يرتكب بعض المسلحين الموالين للأسد في العاصمة جريمة لاغتنام أسطوانة غاز واحدة.

وأضاف المصدر، بأن إقدام النظام على رفع سعر الأسطوانة الفارغة المخصصة لتعبئة الغاز إلى 20 ألف ليرة أو 30 ألف، يعني بان الأسطوانة الواحد باتت تعادل راتب موظف الشهري، علماً بأن أي موظف أو سوري يشتري أسطوانة غاز فارغة، ستبقى في منزله فارغه كون الغاز مفقود كلياً وأن توفر فلا يغطي أكثر من 0.5% من الحاجة الملحة التي باتت تعاني منها ملايين العائلات السورية.

وكان قد أكد ناشطون محليون بأن سعر تبديل أسطوانة الغاز الفارغة بمليئة قد وصل مؤخراً إلى عشرة ألاف ليرة سورية، بسبب انعدام مادة الغاز في العاصمة، رغم أن حكومة الأسد كانت قد حددت سعر صرف الأسطوانة الواحدة بقرابة 2500 ليرة سورية.

إلا إن تجار الأسد بدأوا باستغلال الأزمة الخانقة في الغاز، وأن الأسعار باتت عشوائية ومزاجية، وأن الرقابة متلاشية بالكامل، وأن الوساطات هي القانون المعمول به، حسب ذات المصادر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.