سياسة

سياسي بازر من الطائفة العلوية يوجه عبارات قاسية للأسد ويطالبه بالرحيل المباشر!

هيومن فويس: وكالات

سياسي عـ.ـلوي بازر يوجه عبارات قـ.ـاسيـ.ـة للأسد ويطالبه بالرحـ.ـيل المباشر!

زعم “لؤي حسين” الذي يدعي معارضته لبشار أسد، أنه اشتكى على الأخير لدى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بسبب ما أسماه “انتهاكات القيادة” المتمثلة بقرار فرض تصريف 100 دولار على العائدين إلى مناطق سيطرة نظام أسد.

“حسين” الذي ما زال ينعت بشار أسد ونظامه بـ”القيادة”، قال في منشور له عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: “أرسلت رسالة إلى الرئيس بوتين بخصوص انتهاكات القيادة السورية لحقوق المواطنين بدخول بلادهم واشتراطها عليهم تصريف مئة دولار عند دخول وطنهم قادمين من خارجه”.

وأشار إلى أنه أرسل الرسالة عبر ما أسماها “القنوات الرسمية” التي “يعتقد” أنها ستوصلها أو توصل محتواها للرئاسة الروسية.

لافتاً إلى أن “مضمون الرسالة كان أن القيادة السورية تتستر بالتحالف مع روسيا لتستقوي على المواطنين السوريين، وتنتهك حقهم بدخول البلاد بطريقة لم يقم بها طـ.ـغاة القرون الوسطى.

وبالتالي فإن هذا الموضوع يمـ.ـس جوهر هذا التحالف الذي أعتقد أن القيادة الروسية لا تقبل به”.

واليوم الأربعاء، قال الحسين عبر حسابه في فيسبوك: الدولار الآن ٤٧٣٠ ليرة وفق المؤشر الذي أعتمده.

وأضاف:”بناء على هذه الخطوات لتهالك ليرتنا فستصل قيمة الدولار أكثر من عشرة آلاف إلى حين موعد الانتخابات الرئاسية.
أعتقد من اللائق، كما قلت سابقاً، أن يعلن الرئيس الأسد عن عدم ترشحه لانتخابات الرئاسة القادمة، ليس بسبب أي فعل قام به سابقاً، ولا بسبب سياساته التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن، بل من أجل إيقاف انهيار الليرة.”

وأردف مشيرا إلى الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يوقف هذا الانهيار هو إعلان الرئيس الأسد عدم ترشحه لأنه غير قادر على أن يعدنا بأي شيء للمستقبل سوى “صموده” و”ممانعته” فهو يجهل تماماً كيف يمكنه تأمين معيشتنا ودوائنا ووقودنا وكهربائنا، وكيف يمكنه إيقاف انهيار الليرة.

وختم قائلا: “إنني أطالبه بالإعلان الآن عن عدم الترشح ليس لأي سبب عن ماضي حكمه بل لأنه فاقد للمستقبل، ليس لديه مستقبل لنا.

وذل رسالته بـ “:أنا لا أحتكم هنا لمقتضيات الماضي بل لاستحقاقات المستقبل، تنحى جانباً يا رجل ودعنا نفكر بأحد سواك.”

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم.

وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي”.

وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا.

وتطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد أردوغان على أولوية أن تشرع الحكومة الليبية الجديدة بأداء مهامها فور منحها الثقة.

وكان قد إنتشر خلال الساعات القليلة الماضية تسجيلاً صوتياً للمعارض السوري البارز “ميشيل كيلو” يتحدث فيه عن حل سياسي للملف السوري بتفاهم بين القيادة الروسية والولايات المتحدة الأمريكية.

قال “كيلو” في التسجيل المتداول إن رأس النظام السوري “بشار الأسد” سيرحل عن السلطة خلال شهرين بترتيبات من روسيا وبالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.

وفي سياق متصل استبعد المعارض السوري ميشيل كيلو، أن تكون فكرة “المجلس العسكري” التي يجري الحديث عنها واقعية، وأوضح أن التسجيل المتداول له عن رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ليس جديدًا.

وقال كيلو، في حديث إلى صحيفة عنب بلدي، اليوم، الأحد، 7 من آذار، عن المجلس العسكري، أن “هذا مجرد حديث وحسب، وأستبعد أن يكون قابلًا للإقامة في الظرف الدولي والاقليمي الراهن”.

تسجيل تنحي الأسد قديم

خلال الساعات الماضية تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي لميشيل كيلو، يتحدث فيه عن حل سياسي في سوريا بتفاهم أمريكي روسي.

وقال كيلو خلال التسجيل إن الأسد سيرحل خلال شهرين بدعم روسي، يشمل انسحاب جميع القوى باستثناء روسيا.

خلال حديثه لعنب بلدي، أكد كيلو أن التسجيل صحيح لكنه قديم منذ نحو عشرة أشهر.

وأضاف كيلو أن المعلومات الواردة مبنية على معلومات عن بحث أميركي روسي حول مصير الأسد، وتشكيل حكومة مختلطة من السلطة والمعارضة وبعد الاتفاق تراجع الروس في آخر لحظة.

وأوضح أن المعلومات في التسجيل صحيحة أكدها حينها تصريح لرئيس “تيار بناء الدولة”، لؤي حسين، حول قرب عودته إلى دمشق مع آخرين للمشاركة في الوزارة، ثم توقف الموضوع بسبب رفض إيران والأسد له.

وحول عدم التدخل الروسي للضغط على الأسد وإيران للمضي في الحل، قال كيلو، إن روسيا لا تستطيع إملاء أوامرها دائمًا، وهي بالأصل ضد حل سياسي وانتقال ديمقراطي فوجدتها فرصة للتنصل من الأمر.

وردًا على سؤال حول إمكانية أن يشهد سيناريو الانتخابات السوري المقبلة تغيرًا محتملًا عن الدورات السابقة، قال كيلو إن كل شيءٍ متحول ومتغير.

المصدر: هيومن فويس ووكالات

 

الدولار الآن ٤٧٣٠ ليرة وفق المؤشر الذي أعتمده. بناء على هذه الخطوات لتهالك ليرتنا فستصل قيمة الدولار أكثر من عشرة آلاف…

تم النشر بواسطة ‏لؤي حسين‏ في الأربعاء، ١٧ مارس ٢٠٢١

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *