سياسة

 ضـ.ـربة كبرى لبوتين من بايدن.. بايدن يتحرك

هيومن فويس

 ضـ.ـربة كبرى لبوتين من بايدن.. بايدن يتحرك
هبط سعر صرف الروبل الروسي أمام الدولار واليورو، اليوم الأربعاء، عقب تهـ.ـديدات الرئيس الأمريكي جون بايدن لنظـ.ـيره الرئيس فلاديمير بوتين بعـ.ـقوبات قاسية.

“أوافق على أن الرئيـ.ـس الروسي فلاديمير بوتين، قـ.ـاتل وسيدفـ.ـع الثمن لتدخـ.ـله في الانتـ.ـخابات الأميركية”.

هبط سعر صرف الروبل الروسي أمام الدولار واليورو، اليوم الأربعاء، عقب تهـ.ـديدات الرئيس الأمريكي جون بايدن لنظـ.ـيره الرئيس فلاديمير بوتين بعـ.ـقوبات قاسية.

وأشارت بيانات التداول إلى أن سعر الدولار وصل إلى 74 روبلًا، أما اليورو فقد وصل إلى 88.02 روبلًا.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، توعد “بوتين”، بدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأمريكية، واصفًا إياه بـ”القـ.ـاتل” على خلـ.ـفية تدخله في الانتخـ.ـابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

وقال “بايدن”، في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية، تم بثها، اليوم الأربعاء: “أوافق على أن الرئيـ.ـس الروسي فلاديمير بوتين، قـ.ـاتل وسيدفـ.ـع الثمن لتدخـ.ـله في الانتـ.ـخابات الأميركية”.

ومن جانبه، انتـ.ـقد رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، الهـ.ـجوم الذي وجـ.ـهه الرئيس الأمريكي جو بايدن، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

ووفقًا لما نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية، قال فولودين، اليوم إن حديث بايدن عن بوتين يعد إهـ.ـانة للمـ.ـواطنين الروس و”هسـ.ـتيريا” يمليها عجـ.ـزه”.

ونشر “فولودين” تـ.ـعليقا على قنـ.ـاته بتطبيق “تليجرام” قال فيه: “لقـ.ـد أسـ.ـاء بايدن إلى مواطنينا.. هذه هيستـ.ـيريا يمليها العـ.ـجز.. بوتين هو رئيسنا، والهجـ.ـوم عليه يعني مهـ.ـاجمة روسيا”

وجاءت تهـ.ـديدات “بايدن” بعد أن أصدر مسـ.ـؤولون في الاستخبارات الأمريكية تقريرًا رفعـ.ـت عنه السرية، الثلاثاء، يفيد بأن بوتـ.ـين، حاول التدخل في انتخابات 2020 بهـ.ـدف “تشـ.ـويه سـ.ـمعة” جو بايدن

ودعم الرئيس السابق دونالد ترامب، وتقـ.ـويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية، وتفاقم الانقـ.ـسامات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا: لن أخفي عليكم شيئا.. روسيا تكشف المستور للشعب السوري!

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن روسيا والولايات المتحدة، تحافظان على اتصالات وثيقة في سوريا على المستويين العملياتي والتكتيكي.

وأضاف شويغو، في مقابلة مع وكالة Tengrinews الكازاخستانية، نشرت الأربعاء: “لن أخفي عليكم، أنه توجد لدينا اليوم في سوريا، على المستوى العملياتي وعلى المستوى التكتيكي

اتصالات وثيقة للغاية مع الزملاء الأمريكيين. قد يكون ذلك سرا، وأنا أكشفه: تجري الاتصالات عدة مرات في اليوم، في إدارة المجال الجوي، وتنفيذ التدابير في الجو لمكافحة الإرهاب”.

كما أشار الوزير، إلى أن الخطوات الأولى للإدارة الأمريكية الجديدة مع وصول الرئيس جو بايدن، تثير الأمل. وقال: “من الواضح الآن، أنهم انتقلوا من طرح مطالب ومقترحات غير قابلة للتحقيق، إلى حوار طبيعي وبناء”. وكمثال على ذلك، ذكر معاهدة “ستارت-3”.

كما أعرب شويغو عن أمله، في أن يتم في المستقبل اتخاذ الخطوات التي تهم ليس فقط الولايات المتحدة وروسيا، بل والدول الأخرى.

وشدد الوزير الروسي، على وجود ضرورة ملحة للتفاوض، وقال: “اعتقد، أن المعاهدة حول الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، كانت مقبولة تماما.

ونحن نعتقد أنه تم العثور وربما اختلاق حجج محددة للانسحاب من هذه الاتفاقية. لقد أعلنت روسيا الالتزام بعدم نشر مثل هذا السلاح، إذا لم يتم نشره في أوروبا”.

وأضاف شويغو، أن هذا الأمر ينطبق كذلك على الحدود الشرقية لروسيا، أي أراضي اليابان وكوريا الجنوبية.

وأشار إلى أن روسيا، لم تتلق بعد ردا على هذا السؤال. (RT)

ماذا يحدث.. تطور عاجل داخل القصر الجمهوري وتغييرات

تتجه روسيا بالتنسيق مع “أسماء الأسد” إلى فرض تغيرات في آلية التنسيق بين القصر الجمهوري لـ “بشار الأسد”، ورئاسة مجلس الوزراء، في خطوة تشير إلى رغبة موسكو بالإشراف المباشر على عمل الحكومة.

وأفادت مصادر خاصة لـ “نداء بوست” أن “لينا كناية” مديرة لجنة المتابعة في القصر الجمهورية المقربة من “أسماء الأسد”

اجتمعت خلال الأسبوع الأول من شهر آذار/ مارس الجاري مع رئيس حكومة النظام السوري “حسين عرنوس” ومستشاره “عبد القادر عزوز”

حيث نقلت “كناية” لرئيس الحكومة تعليمات من “أسماء الأسد” تتضمن تعيين ضابط ارتباط بين القصر الجمهوري ورئاسة مجلس الوزراء، وتجميد آلية التواصل السابقة التي كانت تتم عبر المكتب الخاص في القصر الجمهوري.

وبحسب المصادر فإن “أسماء الأسد” وبتنسيق مع موسكو تقوم حالياً بإعادة هيكلة لعمل اللجنة الاقتصادية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تشكيلها مجدداً شهر نيسان/ أبريل المقبل.

ويرجح المصدر المطلع على أروقة القصر الجمهوري أن الخطوات الروسية هدفها وضع المزيد من الرقابة على عمل حكومة النظام السوري واللجنة الاقتصادية التابعة لها، وذلك بهدف تقييد النشاط الاقتصادي والثقافي الإيراني وضمان عدم توقيع اتفاقيات جديدة دون علم موسكو.

وفي وقت سابق نقلت مصادر خاصة لـ “نداء بوست” معلومات تفيد بتدخل السفارة الروسية في دمشق بشكل مباشر لإرغام وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري على وقف تنفيذ اتفاقية جرى توقيعها مع ممثل المرشد الأعلى الإيراني في سوريا “حميد صفاري”، تتضمن إحداث لجنة بحوث علمية مشتركة بين جامعتي “دمشق” و “أزاد” الممولة من المرشد الأعلى بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *