سياسة

لن نخفي عليكم شيئا.. روسيا تكشف المستور للشعب السوري!

هيومن فويس

لن نخفي عليكم شيئا.. روسيا تكشف المستور للشعب السوري!
اتصالات وثيقة للغاية مع الزملاء الأمريكيين. قد يكون ذلك سرا، وأنا أكشفه: تجري الاتصالات عدة مرات في اليوم، في إدارة المجال الجوي، وتنفيذ التدابير في الجو لمكافحة الإرهاب”.

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن روسيا والولايات المتحدة، تحافظان على اتصالات وثيقة في سوريا على المستويين العملياتي والتكتيكي.

وأضاف شويغو، في مقابلة مع وكالة Tengrinews الكازاخستانية، نشرت الأربعاء: “لن أخفي عليكم، أنه توجد لدينا اليوم في سوريا، على المستوى العملياتي وعلى المستوى التكتيكي

اتصالات وثيقة للغاية مع الزملاء الأمريكيين. قد يكون ذلك سرا، وأنا أكشفه: تجري الاتصالات عدة مرات في اليوم، في إدارة المجال الجوي، وتنفيذ التدابير في الجو لمكافحة الإرهاب”.

كما أشار الوزير، إلى أن الخطوات الأولى للإدارة الأمريكية الجديدة مع وصول الرئيس جو بايدن، تثير الأمل. وقال: “من الواضح الآن، أنهم انتقلوا من طرح مطالب ومقترحات غير قابلة للتحقيق، إلى حوار طبيعي وبناء”. وكمثال على ذلك، ذكر معاهدة “ستارت-3”.

كما أعرب شويغو عن أمله، في أن يتم في المستقبل اتخاذ الخطوات التي تهم ليس فقط الولايات المتحدة وروسيا، بل والدول الأخرى.

وشدد الوزير الروسي، على وجود ضرورة ملحة للتفاوض، وقال: “اعتقد، أن المعاهدة حول الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، كانت مقبولة تماما.

ونحن نعتقد أنه تم العثور وربما اختلاق حجج محددة للانسحاب من هذه الاتفاقية. لقد أعلنت روسيا الالتزام بعدم نشر مثل هذا السلاح، إذا لم يتم نشره في أوروبا”.

وأضاف شويغو، أن هذا الأمر ينطبق كذلك على الحدود الشرقية لروسيا، أي أراضي اليابان وكوريا الجنوبية.

مقاس موبايل
وأشار إلى أن روسيا، لم تتلق بعد ردا على هذا السؤال. (RT)

ماذا يحدث.. تطور عاجل داخل القصر الجمهوري وتغييرات

مقاس موبايل
تتجه روسيا بالتنسيق مع “أسماء الأسد” إلى فرض تغيرات في آلية التنسيق بين القصر الجمهوري لـ “بشار الأسد”، ورئاسة مجلس الوزراء، في خطوة تشير إلى رغبة موسكو بالإشراف المباشر على عمل الحكومة.

وأفادت مصادر خاصة لـ “نداء بوست” أن “لينا كناية” مديرة لجنة المتابعة في القصر الجمهورية المقربة من “أسماء الأسد”

اجتمعت خلال الأسبوع الأول من شهر آذار/ مارس الجاري مع رئيس حكومة النظام السوري “حسين عرنوس” ومستشاره “عبد القادر عزوز”

حيث نقلت “كناية” لرئيس الحكومة تعليمات من “أسماء الأسد” تتضمن تعيين ضابط ارتباط بين القصر الجمهوري ورئاسة مجلس الوزراء، وتجميد آلية التواصل السابقة التي كانت تتم عبر المكتب الخاص في القصر الجمهوري.

وبحسب المصادر فإن “أسماء الأسد” وبتنسيق مع موسكو تقوم حالياً بإعادة هيكلة لعمل اللجنة الاقتصادية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تشكيلها مجدداً شهر نيسان/ أبريل المقبل.

ويرجح المصدر المطلع على أروقة القصر الجمهوري أن الخطوات الروسية هدفها وضع المزيد من الرقابة على عمل حكومة النظام السوري واللجنة الاقتصادية التابعة لها، وذلك بهدف تقييد النشاط الاقتصادي والثقافي الإيراني وضمان عدم توقيع اتفاقيات جديدة دون علم موسكو.

وفي وقت سابق نقلت مصادر خاصة لـ “نداء بوست” معلومات تفيد بتدخل السفارة الروسية في دمشق بشكل مباشر لإرغام وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري على وقف تنفيذ اتفاقية جرى توقيعها مع ممثل المرشد الأعلى الإيراني في سوريا “حميد صفاري”، تتضمن إحداث لجنة بحوث علمية مشتركة بين جامعتي “دمشق” و “أزاد” الممولة من المرشد الأعلى بشكل مباشر.

اقرأ ايضا: روسيا تقدم وعدا للمعارضة في الاجتماع.. هذه تفاصيله

كشفت مصادر إعلام ، أن روسيا قدمت وعودا هامة للمعارضة السورية في قطر، من أجل مستقبل سوريا، خلال الأيام القادم.

بذلت المعارضة السورية، جهوداً كبيراً، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، من أجل تنسيق الاجتماع الروسي التركي القطري بهدف إطلاق مسار تفاوضي جديد لحل الأزمة في سوريا.

بحسب صحيفة “المدن” اللبنانية عن عدة مصادر أن ماحدث في هذا اللقاء يعتبر ” الذي جرى في قطر يوم الخميس الماضي، خطوة مهمة قد تفتح الطريق أمام مفاوضات جدية للوصول إلى حل في سوريا”.

وأشار المصدر، إلى أن الروس وعدوا خلال التحضيرات للقاء الدوحة بتقديم مقترحات تتعلق بالسير قدماً في تطبيق القرار الدولي 2254، وفي مقدمتها العمل على إنشاء هيئة حكم انتقالي، بالتوازي مع استمرار عمل اللجنة الدستورية.

إضافة إلى ذلك، اقناع النظام بتأجيل الانتخابات الرئاسية، والسماح بدخول مساعدات إنسانية إلى مناطق سيطرة المعارضة من خلال المعابر التركية

وكذلك البحث في ملف المعتقلين كإجراءات لبناء الثقة بين المعارضة والنظام، مقابل مساعدة الدول الداعمة للمعارضة بتخفيف العقوبات المفروضة على دمشق

والمساهمة في المساعدات الانسانية المخصصة لمناطق سيطرة النظام ، والعمل على إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

ونوه المصدر، إلى أن “لافروف”ركز خلال اللقاء الثلاثي على ملف المساعدات الانسانية والتحذير من انهيار
مؤسسات الدولة وخطورة ذلك على الأمن الاقليمي والدولي

الأمر الذي اعتُبر تراجعاً روسياً عن الوعود التي قدمتها خلال الفترة التحضيرية لاجتماع الدوحة، فيما لم تستبعد المصادر أن يكون النظام قد رفض التعاطي مع أي مطلب من أجل تطبيق القرارات الدولية حتى من الجانب الروسي.

الخارجية الأمريكية: هذا ما سنفعله مع الأسد

وفي شباط الماضي، أشار بلينكن إلى أن النظام السوري استخدم الأسـ.ـلحة الكيـ.ـماوية ضـ.ـد شعبه بدعم من روسيا، معتبرًا أن “الإفلات من العقـ.ـاب غير ممكن”.

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يقف وراء معـ.ـاناة السوريين.

وفي مقابلة نشر نصها موقع الحكومة الأمريكية أمس، الخميس 11 من آذار، أكد برايس، أن الولايات المتحدة تواصل الإسهام بدعم تسوية سياسية للوصول إلى حل في سوريا، بالتشاور مع الحلفاء والمبعوث الخاص للأمم المتحدة بحسب صحيفة عنب بلدي.

وأضاف، “نعتقد أن أن التسوية السياسية يجب أن تعالج العوامل المتسببة بتغذية العـ.ـنف، التي تؤدي إلى عدم الاستقرار في سوريا”.

وأشار إلى أن بلاده ستستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة، للضغط من أجل حل مستـ.ـدام ينهي معـ.ـاناة الشعب السوري.

وأكد استمرار بلاده دعم أدوار الأمم المتحدة، بما يتماشى مع قراراتها ذات الصـ.ـلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمـ.ـن رقم 2254.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى لاستعادة القيادة بملف المساعدات الإنسانية.

وقال، “الشعب السوري عانى لفترة طويلة جدًا، تحت حكم بشار الأسد الوحـ.ـشي، ويجب أن نفعل المزيد، لمساعدة السوريين المستضعفين، بما في ذلك العديد من النـ.ـازحين داخل سوريا وكـ.ـذلك اللاجـ.ـئين الذين اضـ.ـطروا إلى الفرار من ديارهم”.

واعتبر أن الأسد لم أي يفعل شيء ليعيد شـ.ـرعيته، وهو المسؤول عن معـ.ـاناة الشعب السوري، وهذا ما أفقده الشـ.ـرعية.

وأكد أن الولايات المتحدة لن تطبع العلاقات مع النظام في أي وقت “ولا شك في ذلك أبدًا”.

ويحضع مسؤولو النظام السوري لعقـ.ـوبات أمريكية منذ 2011، وأخرى أشد منذ حزيران 2020، بموجب ما يعـ.ـرف بقانـ.ـون “قيـ.ـصر”.

وتخيطت السياسة الأمريكية تجاه سوريا خلال الأعوام العشرة الماضية في ظل إدارات متنوعة، منذ عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، ثم دونالد ترامب، ويُنتظر من إدارة جو بايدن، أن تتخذ موقفًا يسهم بتسريع الحل في سوريا.

وجاء في بيان للخارجية الأمريكية، في 11 من شباط الماضي، أن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، أكد التزام بلاده بقرار مجلس الأمـ.ـن 2254، خلال محادثة مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو.

وفي شباط الماضي، أشار بلينكن إلى أن النظام السوري استخدم الأسـ.ـلحة الكيـ.ـماوية ضـ.ـد شعبه بدعم من روسيا، معتبرًا أن “الإفلات من العقـ.ـاب غير ممكن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *