سياسة

تركيع الأسد هو الحل.. تحرك دولي عاجل: لقد حان وقت التغيير في سوريا

هيومن فويس

تركـ.ـيع الأسد هو الحل.. تحـ.ـرك دولي عـ.ـاجـ.ـل وبوتين بـ.ـورطة

حملت واشنطن، الإثنين، نظام بشار الأسد مسؤولية إخفاق المجتمع الدولي في التوصل إلى تسوية سـ.ـلمية للصـ.ـراع السوري، داعية روسيا إلى الضغط النظام السوري “للتخـ.ـلي عن المماطلة”.

جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا عبر دائرة تليفزيونية حول تطورات الأزمة السورية، والتي تتزامن مع الذكرى العاشرة للثورة التي انطلقت في 15 مارس/آذار 2011.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة “ليندا توماس غرينفيلد” في إفادتها خلال الجلسة: “هناك سبب واحد فقط لعدم تمكننا من تفعيل الحل لهذه الأزمة: رفض نظام الأسد الانخراط بحسن نية وعدم اتخاذه أي خطوة واحدة من شأنها أن ترسي الأساس للسلام”.

وأضافت: “لذلك، ندعو روسيا للضغط على نظام الأسد للتخلي عن المماطلة.. لقد حان الوقت لكي يواجه النظام السبب الجذري للنـ.ـزاع: المطلب الأساسي لجميع السوريين هو العيـ.ـش بكرامة، بدون تـ.ـعـ.ـذيب وسوء مـ.ـعاملة واحتـ.ـجاز تعسـ.ـفي”.

وحـ.ـذرت السفيرة الأمريكية من خـ.ـداع المجتمع الدولي بإجراء الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة (في أبريل/نيسان).

وأشارت إلى أن “هذه الانتخابات لن تكون حرة ولا نزيهة ولا تفي بالمعايير المنصوص عليها في القرار 2254 – بما في ذلك الإشراف عليها من قبل الأمم المتحدة أو إجراؤها وفقًا لدستور جديد، كما أنها لن تضفي الشرعية على نظام الأسد”.

وتابعت: “بدلا من المماطلة، يجب على نظام الأسد الإفـ.ـراج عن أولئك الذين تم اعـ.ـتقالهم بشكل تعسـ.ـفي – لا سيما النـ.ـساء والأطفال وكبار السن”.

وطالبت السفيرة الأمريكية المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسن، بأن يقدم إلى مجلس الأمن “تحديثا عن جهوده لتحديد مكان المحتـ.ـجزين والإفـ.ـراج عنهم وكذلك مواصلة تعزيز الجهود في جنيـ.ـف للعمل على إطلاق سراح المـ.ـعتقلين”.

وشـ.ـددت السفيرة الأمريكية على أهمية تمديد مجلس الأمن آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا قبل انتهاء العمل بها في يوليو/تموز المقبل.

واعتمد مجلس الأمن الدولي في 12 يوليو/تموز الماضي، قرارا بتمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد (باب الهوى) على الحدود التركية، لمدة عام.

فيما يبدو أن الزيارة المكوكية الروسية إلى الخليج العربي، والتي أجراها وزير الخارجية الروسية “سيرغي لافروف”، تحمل عدة أوجه، ولعل أبرزها عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة العربية.

المعارض السوري الشهير “فراس طلاس”، رأى عبر منشور على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، أن زيارة لافروف إلى دول الخليج الثلاث، بالإضافة إلى وجود وزير الخارجية التركي في محطته الأخيرة في الدوحة، تحمل عدة محاور وهي:

أولا: الموضوع السوري هو الموضوع الأصغر والهامشي جداً في هذه الزيارة.

ثانيا: ما يحاول لافروف عمله، هو فتح نقاش مع دول الخليج المتوجسة من إدارة بايدن وتعاملها معها، ومن فتح إدارة بايدن للملف الإيراني.

ولذلك طرح الداهية لافروف فكرة فتح علاقات بين إيران ودول الخليج الثلاث، بضمانة صينية روسية، تعطي الإيرانيين دفعاً أقوى في مفاوضاتهم النووية مع الأميركان.

ثالثا: تجنب الخليج حساسيته الزائدة وخـ.ـوفه الزائد من إيران هذه الأيام، وفي نفس الوقت لا تحتاجه أن يلبي كل المطالب والشروط الأمريكية ( اي تكون مرتاحة ).

عندما تشهر أمريكا العـ.ـصا الإيرانية ونقاشات الملف النووي الإيراني وملف التواجد الإيراني في الخليج.

وأضاف طلاس، نعم قد أذهب بعيداً بفكري، لكن للأسف الموضوع السوري في محادثاتهم كان ثانوياً جداً، مع أنهم حاولوا جميعاً التركيز عليه كي لا تفلت أسئلة حول الأسباب الرئيسية للزيارة.

ولذلك تم التركيز على موضوع ثانوي لم يعد يهتم به أحد إلا نحن السوريين طبعاً، لكي يخفى الموضوع الرئيسي في النقاشات.

وفي منشور آخر، قال فراس طلاس: “الأسد يسقط بسرعة ، والمشكلة أنه يأخذ سوريا معه الا اذا استطعنا سحبها من تحته وهو يهوي بسرعة . نحتاج أن يثق السوريين ببعضهم في ضفاف سورية الاربعة . ( اي مناطق النفوذ )”

أما المعارض السوري والمحلل السياسي السوري عبد الرحمن عبارة، فقال عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: لقد كانت الخلافات بين الدول المعنية بالملف السوري بمثابة طوق النجاة للنظام السوري.

وفي حال اتفاق تلك الدول فسيكون لصالح إنقاذ شكل الدولة السورية، على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، كما في اتفاق الليبيين جنيف فبراير/شباط الماضي.

وأضاف، إنْ حصل التوافق التركي المصري على صعيد الملف السوري فقد نكون أمام شكل من أشكال المرحلة الإنتقالية في غضون ستة أشهر على أبعد تقدير.

أرسلت شخصيات سورية معارضة رسالة إلى الحكومة البريطانية، اليوم السبت 26 كانون الأول/ ديسمبر 2020

طالبت فيها بفرض عقـ.ـوبات على أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد، ووالديها وأخويها، على غرار العقـ.ـوبات الأمريكية الأخيرة التي طالت أسماء وأفراداً من عائلتها.

وذُيلت الرسالة بأسماء الموقعين عليها، وهم: رياض حجاب، رئيس وزراء سوريا السابق، وجورج صبرا، رئيس سابق للمـ.ـجلس الوطني السوري ومعـ.ـتقل سياسي سابق، وعبد الباسط سيدا، رئيس سابق للمجلس الوطني السوري

ولؤي صافي، رئيس سابق للمجلس السوري الأميركي، ومحمد صـ.ـبراكبير المـ.ـفاوضين السابق في مباحـ.ـثات جـ.ـنيف للسـ.ـلام في سوريا، وسهير الأتاسي نائب رئيس سابق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية

الأناضول ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *