سياسة

الأسد يتهاوى بسرعة.. وهذا ما تحتاجه سوريا بشكل عاجل

هيومن فويس

الأسد يسقط بسرعة.. وهذا ما تحتاجه سوريا بشكل عاجل

يبدو أن الزيارة المكوكية الروسية إلى الخليج العربي، والتي أجراها وزير الخارجية الروسية “سيرغي لافروف”، تحمل عدة أوجه، ولعل أبرزها عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة العربية.

المعارض السوري الشهير “فراس طلاس”، رأى عبر منشور على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، أن زيارة لافروف إلى دول الخليج الثلاث، بالإضافة إلى وجود وزير الخارجية التركي في محطته الأخيرة في الدوحة، تحمل عدة محاور وهي:

أولا: الموضوع السوري هو الموضوع الأصغر والهامشي جداً في هذه الزيارة.

ثانيا: ما يحاول لافروف عمله، هو فتح نقاش مع دول الخليج المتوجسة من إدارة بايدن وتعاملها معها، ومن فتح إدارة بايدن للملف الإيراني.

ولذلك طرح الداهية لافروف فكرة فتح علاقات بين إيران ودول الخليج الثلاث، بضمانة صينية روسية، تعطي الإيرانيين دفعاً أقوى في مفاوضاتهم النووية مع الأميركان.

ثالثا: تجنب الخليج حساسيته الزائدة وخـ.ـوفه الزائد من إيران هذه الأيام، وفي نفس الوقت لا تحتاجه أن يلبي كل المطالب والشروط الأمريكية ( اي تكون مرتاحة ).

عندما تشهر أمريكا العـ.ـصا الإيرانية ونقاشات الملف النووي الإيراني وملف التواجد الإيراني في الخليج.

وأضاف طلاس، نعم قد أذهب بعيداً بفكري، لكن للأسف الموضوع السوري في محادثاتهم كان ثانوياً جداً، مع أنهم حاولوا جميعاً التركيز عليه كي لا تفلت أسئلة حول الأسباب الرئيسية للزيارة.

ولذلك تم التركيز على موضوع ثانوي لم يعد يهتم به أحد إلا نحن السوريين طبعاً، لكي يخفى الموضوع الرئيسي في النقاشات.

وفي منشور آخر، قال فراس طلاس: “الأسد يسقط بسرعة ، والمشكلة أنه يأخذ سوريا معه الا اذا استطعنا سحبها من تحته وهو يهوي بسرعة . نحتاج أن يثق السوريين ببعضهم في ضفاف سورية الاربعة . ( اي مناطق النفوذ )”

أما المعارض السوري والمحلل السياسي السوري عبد الرحمن عبارة، فقال عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: لقد كانت الخلافات بين الدول المعنية بالملف السوري بمثابة طوق النجاة للنظام السوري.

وفي حال اتفاق تلك الدول فسيكون لصالح إنقاذ شكل الدولة السورية، على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، كما في اتفاق الليبيين جنيف فبراير/شباط الماضي.

وأضاف، إنْ حصل التوافق التركي المصري على صعيد الملف السوري فقد نكون أمام شكل من أشكال المرحلة الإنتقالية في غضون ستة أشهر على أبعد تقدير.

أرسلت شخصيات سورية معارضة رسالة إلى الحكومة البريطانية، اليوم السبت 26 كانون الأول/ ديسمبر 2020

طالبت فيها بفرض عقـ.ـوبات على أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد، ووالديها وأخويها، على غرار العقـ.ـوبات الأمريكية الأخيرة التي طالت أسماء وأفراداً من عائلتها.

وذُيلت الرسالة بأسماء الموقعين عليها، وهم: رياض حجاب، رئيس وزراء سوريا السابق، وجورج صبرا، رئيس سابق للمـ.ـجلس الوطني السوري ومعـ.ـتقل سياسي سابق، وعبد الباسط سيدا، رئيس سابق للمجلس الوطني السوري

ولؤي صافي، رئيس سابق للمجلس السوري الأميركي، ومحمد صـ.ـبراكبير المـ.ـفاوضين السابق في مباحـ.ـثات جـ.ـنيف للسـ.ـلام في سوريا، وسهير الأتاسي نائب رئيس سابق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية

وآمنة خولاني، مدافعة عن حقـ.ـوق الإنسـ.ـان ومعـ.ـتقلة سابقة وحـ.ـائزة على جـ.ـائزة الخارجية الأميركية للمرأة الشـ.ـجاعة للعام الحالي، وأديب الشيشكلي، سياسي مستـ.ـقل ورجل أعمال، وعبد الرحمن الحاج، أستاذ جامعي، مديـ.ـر مؤسسة الذاكرة السورية، ووائل العـ.ـجي، أمين رابطة المحافظين الشرق أوسطيين.

وحصلت صحـ.ـيفة “جسر” على نسخة من الرسالة، جاء فيها:
حضرة النائب المحترم دومينيك راب، النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير خارجية المملكة المتحدة..
السيد وزير الخارجية..

نحن الموقـ.ـعون أدناه، نتوجه إليكم بصفتنا شخصيات سورية مستقلة، تعمل من أجل تحقـ.ـيق تغيير ديمقراطي مسـ.ـتدام وسلمي في سوريا.

قامت وزارة الخارجية الأميركية بإصدار قائمة جديدة من الأسماء المشمولة بالعقـ.ـوبات تحت طائلة قانون المحاسبة المعروف بقـ.ـانون قيـ.ـصر

وفي أحدث تحول منذ عام 2011، أعلنت بريطانيا عن محاكمة اطلقتها بريطانيا ضد اسماء الأسد ، زوجة بشار الأسد في سوريا .

وهي أيضًا مصرفي استثماري بريطاني سابق ، تواجه محاكمات محتملة وفقدان جنسـ.ـيتها البريطـ.ـانية بعد أن فـ.ـتحت شرطة العاصمة تحقـ.ـيقًا أوليًا في مزاعم بأنها حر.ضت وشجـ.ـعت على أعمال إرهـ.ـابية خلال العشر سنوات في البلاد. -عام حرب أهـ.ـلية.

اسماء الأسد، 45 عامًا ، تلميذة سابقة في لندن ، درست في كينجز كوليدج لندن.

انتقلت إلى سوريا بعد زواجـ.ـها من بشار الأسد في عام 2000. منذ ذلك الحين ، نمت قـ.ـوة وأم لثلاثة أطفال ، مما وسع إمبـ.ـراطوريتها الخيرية والتجارية و إلقاء الخـ.ـطب الداعمة للقوات المسـ.ـلحة السورية.

ومن جانب آخر، كان قد ذكر بيان الخارجية الأميركية في سياق عرضه لحيثـ.ـيات القرار أن “عائلتي الأسد والأخرس قد راكمتا ثرواتهم المشبـ.ـوهة على حساب الشعب السوري من خلال هيـ.ـمنتهم على شبكات فسـ.ـاد معـ.ـقدة تمتد خيوطها في أوربا ومـ.ـنطقة الشرق الأوسط ودول أخرى

فيما تستمر معـ.ـاناة الشعب السوري غير الموصوفة للحصول على احتـ.ـياجاته الأساسية من خبز ووقود ودواء، حيث أن النظام الحـ.ـاكم قد رفع الدعـ.ـم عن هذه السـ.ـلع الرئيسية”.

السيد الوزير، إن هذه العقـ.ـوبات قد جاءت بالتنسيق الوثيق بين حكومتي الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة ولذلك فإننا ندعو حكومتكم للإسراع باتخاذ إجراءات مماثلة

إن اتخاذكم لمثل هذه الإجراءات سيرسل رسالة أمل لشعبنا ورسالة قوية لبقية الشعوب مفادها أن المملكة المتحدة لن تكون مكاناً آمنا للذين يضـ.ـطهدون شعوبهم.

المصدر: هيومن فويس ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.