سياسة

هو الأول في تاريخ البلاد.. صواريخ أرض- جو التركية العملاقة أصبحت جاهزة (فيديو وصور)

هيومن فويس

1:52:37 PM

هو الأول في تاريخ البلاد.. صواريخ أرض- جو العملاقة أصبحت جاهزة (فيديو وصور)

تعد الاختبارات الأوسع نطاقا في تاريخ البلاد، إسماعيل دمير، رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية.

أعلن إسماعيل دمير، رئيس مؤسسة الصناعات الدفـ.ـاعية التابعة للرئاسة التركية، نجاح منظـ.ـومة “حـ.ـصار-و+/ +Hisar-O” للدفاع الجـ.ـوي في تجاوز اختبارات قياسية هي الأوسع نطاقاً في تاريخ البلاد.

جاء ذلك في تغريدة نشرها دمير عبر تويتر، تضمنت معلومات حول آخر الاختبارات التي خضـ.ـعت لها منظومة “حصار-و+/ +Hisar-O” للدفاع الجـ.ـوي والمصنعة بإمكانات وقدرات محلية.

دمير: الاختبارات الأخيرة لـ”حصار-و+/ +Hisar-O” تعدّ الأوسع نطاقاً في تاريخ البلاد، مبيناً أنها تعد الأطول من حيث المدى والأعلى من ناحية الارتفاع في تركيا حتى الآن.

وأكد أن المنظومة المحلية اجتازت الاختبارات بنجاح، واستطاعت تحديد وتدمير الهدف الجوي بشكل كامل.

وأعرب دمير عن شكره للشركتين التركيتين “أسيلسان” لتكنولوجيات الصناعات الدفاعية، و”روكيتسان” لصناعة الصواريخ، لدورهما في نجاح منظومة “حصار-و+/ +Hisar-O”.

ومن المقرر أن تساهم منظومة “حصار-و+/ +Hisar-O” في سد احتياجات الدفاع الجوي على المدى المتوسط، وستستخدم بشكل خاص في حماية الوحدات العسكرية الثابتة والمنشآت الحساسة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: – الهدف الأساسي للعقوبات الأمريكية قطع الطريق أمام القفزات التي بدأتها تركيا في الصناعات الدفاعية – العقوبات الأمريكية الأخيرة تمثل هجومًا صارخًا على الحقوق السيادية التركية

صرّح الرئيس رجب طيب أردوغان، بأن تركيا ستسرع خطواتها في الصناعات الدفـ.ـاعية لتبلغ الريادة العالمية، وذلك ردًا على العـ.ـقوبات التي فرضـ.ـتها واشنطن على أنقرة إثر تزودها بمنظـ.ـومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”.

جاء ذلك في كلمة الأربعاء، خلال مشاركته في مراسم افتتاح الجزء الثاني من الطريق السريع بين ولايتي نيغدا وأنقرة، عبر تقنية الاتصال المرئي.

والإثنين، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، فرض عـ.ـقوبات على أنقرة، على خـ.ـلفية شرائها واختبارها، منـ.ـظومة صـ.ـواريخ “إس-400” الروسية للدفـ.ـاع الجوي.

أردوغان: هي المرة الأولى التي يتم فيها فـ.ـرض عقـ.ـوبات وفق قانون "كاتسا" الأمريكي على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي "ناتو".

واعتبر أن العقـ.ـوبات الأمريكية الأخيرة تمثل هجومًا صارخًا على الحقوق السيادية التركية.

وبيّن أن الهدف الأساسي للعقوبات، قطع الطريق أمام القفزات التي بدأتها تركيا في الصناعات الدفاعية لجعلها تعتمد على الخارج.

وأضاف: “عقب العقوبات الأمريكية سنسرّع من خطواتنا في طريق بناء الصناعات الدفاعية لتبلغ الريادة العالمية”.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لم تلب أي من شروط أنقرة من أجل شراء منظومات دفاعية، وأنها أشهرت سلاح العقوبات بوجهها (تركيا) لأنها لبت احتياجاتها من مكان آخر.

وشدد أردوغان على أن تركيا ستضاعف جهودها من أجل استقلال الصناعات الدفاعية من كافة النواحي، وأنها ستقف بقوة إلى جانب رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، وبقية المسؤولين في المؤسسة الذين استهدفتهم العقوبات الأمريكية.

وفيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، أكد الرئيس التركي أن حكومته لا تهمل أبدًا الدعم والتشجيع الخاص للاستثمار والإنتاج والتصدير والتوظيف.

وأكد أن تركيا ستحبط هجـ.ـمات الطابور الخامس مثلما أحبطت كافة الهجـ.ـمات التي تعـ.ـرضت لها في الأعوام السبعة الأخيرة.

وأضاف: “نتابع عن كثب كيف تقوم الأطراف التي فشلت في تطويع تركيا، بالسعي لاستخدام المعارضة الداخلية وبعض المؤسسات كالدمية في يديها”.

ولفت إلى أن نطاق الهجـ.ـمات على تركيا يزداد كلما نمت وقـ.ـويت واقتربت من تحقيق أهدافها، وتمسـ.ـكت باستقلالها ومستقبلها وحقوقها السيادية.

أردوغان: من لا يستطيعون التنافس مع تركيا على أرضية مشروعة يسعون إلى تحييدها عن سبيلها عبر التهـ.ـديد بفرض عقـ.ـوبات أحادية.

وأردف: “خلال الأسابيع الأخيرة كان هناك تهديدات من الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات، وأمس أعلنت العقوبات الأمريكية”.

وأوضح أن الذريعة وراء فرض تلك العقوبات هو شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”.

وتابع مبينًا: “لماذا لجأت تركيا إلى ذلك؟ لأن الولايات المتحدة لا تسمح منذ زمن طويل ببيع منظومات الدفاع الجوية التي تملكها لنا، علاوة على ذلك، فإن تركيا تنتج ما يقرب من ألف قطعة من مقاتلات “إف-35″ وتزود الولايات المتحدة بها”.

وأكد أردوغان أن تركيا اقترحت منذ البداية تشكيل مجموعة عمل فنية وإيجاد حل للمشكلة عن طريق الحوار والدبلوماسية في حال وجود مخاوف بشأن شراء أنقرة لمنظومة “إس-400”.

واستدرك بالقول: “ولكن من الواضح أن الهدف هو قتال الناطور وليس أكل العنب، إذ يبدو أنه كانت سيتم اللجوء إلى طرق مماثلة بذرائع أخرى حتى لو لم تظهر مسألة “إس-400”.

ولفت إلى أن تركيا لا توجه العقوبات لأول مرة، وأنها تعرضت لعقوبات سابقًا عقب تنفيذها عملية “السلام” في قبرص عام 1974، مبينًا أن أسس الصناعات الدفاعية في تركيا وضعت عقب تلك العقوبات.

وأوضح أنه تلقى أخبارا سارة جديدة حول الصناعات الدفاعية التركية مؤخرا، قائلا إن “أول منظومة صواريخ دفاعية محلية الصنع من قبل شركتي أسيلسان وروكتسان (حصار- +A)، أتمت آخر اختبار لها بنجاح”.

وأضاف أنه تم استخدام رأس حـ.ـربي من إنتاج معهد أبحاث وتطوير الصـ.ـناعات الدفاعية التابعة لهيئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركية “توبيتاك سيغ”، حيث نجحت في إصابة طائرة فائقة السرعة في المدى البعيد.

وأردف أنه “في الأحوال العادية كان من المقرر إجراء الاختبار في وقت سابق، إلا أنه تعذر تأمين قطعة من الخارج بسبب العقوبات، حال دون ذلك”.

وتابع قائلا “ثم قمنا خلال وقت قصير بتطوير تلك القطعة بأنفسنا ودمجها مع الصاروخ، وإتمام الاختبار بنجاح”.

وقال “حاولوا (أطراف لم يسمها) إعاقة تطوير المنظومة من خلال عقوبات سرية بشكل غير مباشر، لكننا نجحنا في إتمامها بأدوات محلية”.

وأعرب عن أمله في أن تحمل هذه المنظومة الخير للبلاد، متقدما بالشكر لكافة المساهمين في تطوير المشروع، وخاصة أسيلسان، وروكتسان، وتوبيتاك سيغ .

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان الإثنين، بإدراج رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إسماعيل دمير، ومسؤولي المؤسسة مصطفى ألبر دنيز، وسرحات غانش أوغلو، وفاروق ييغيت، إلى قائمة العقوبات.

وفرضت واشنطن العقوبات على تركيا وفق قانون معاقبة الدول المتعاونة مع خصوم الولايات المتحدة الأمريكية المعروفة بـ”كاتسا” (CAATSA) الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، ودخل حيز التنفيذ في 2 أغسطس/آب 2017.

أكدت تركيا إصرارها على تطوير الأنظمة والتقنيات المحلية للمضي نحو تحقيق الاستقلال الكامل في مجال الصناعات الدفاعية.

جاء ذلك في بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، الثلاثاء، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأشارت الصناعات الدفـ.ـاعية التركية إلى أنها مسـ.ـتهدفة بعقـ.ـوبات واضحة أو سرية.

وقال البيان: “اللجنة التنفيذية للصناعات الدفـ.ـاعية تؤكد إصرار تركيا على تطوير الأنظمة والتقنيات المحلية للمضي بخطى واثقة نحو تحقيق الاستقلال الكامل في هذا المجال”.

وأضاف أنه جرت مناقشة المواضيع المتعلقة بتزويد القـ.ـوات المسـ.ـلحة ووحدات الأمـ.ـن بمزيد من الأنظمة المحلية الجديدة.

وأشار إلى أنه تم في هذا الإطار إقرار العديد من المشاريع المتعلقة بأنظمة الاتصالات والمعلومات، والصـ.ـواريخ والذخـ.ـائر، والمنصات المختلفة، وأعمال التحديث والتقنيات الجديدة.

8 معلومات عن حصار التركية

1- يقول موقع “ميسيل ديفينس أدفوكسي” الأمريكي، إن “حصار إيه”، هي منظومة صاروخية، قصيرة ومتوسطة المدى، مجهزة بصواريخ “أرض – جو” مداها 15 كيلومترا، ويوجد منها نسخة تحمل اسم “حصار – أو”، مداها 25 كيلومترا.

2- يمكن إطلاق تلك الصواريخ، عاموديا، من منصة إطلاق محمولة على مركبات متحركة، وهي مجهزة برؤوس حربي شديدة الانفجار، تتعقب الهدف بواسطة نظام رؤية بالأشعة تحت الحمراء وأشعة الليزر، بحسب الموقع الأمريكي.

3- لفت الموقع إلى أن تلك المنظومة تمثل أهمية استراتيجية كبيرة للجيش التركي، لأنها تستطيع العمل بصورة مستقلة، لمواجهة الأهداف الجوية، التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، يصعب على وسائل الدفاع الجوية، بعيدة المدى، إسقاطها.

4- تحمل تلك المنظومة صواريخ “أرض – جو” قصير المدى، يمكنها إسقاط 5 أنواع من الأهداف المعادية، تشمل المقاتلات الحربية، والمروحيات، والطائرات المسيرة “الدرونز”، والصواريخ المجنحة، وصواريخ “جو – أرض”، التي تطلقها الطائرات ضد أهداف أرضية.

5- يقول موقع “أسيلسان”، موقع الشركة المصنعة للمنظومة الصاروخية التركية، إن رادار، يمكنه التعرف على الأهداف الصديقة خلال الاشتباك مع أهداف معادية، مشيرة إلى أنه قادر على العمل على مدار الساعة في جميع الظروف الجوية.

6- بينما تستطيع صواريخ المنظومة “حصار إيه” إسقاط أهدافها على بعد 15 كم، فإن النسخة “حصار – أو” تستطيع إسقاط الهدف الجوي المعادي، على بعد 25 كم، بحسب موقع الشركة المصنعة.

7- يقول موقع الشركة المصنعة للمنظومة الصاروخية، إن زمن استجابتها للتهديدات المعادية، لا يتجاوز 4 ثوان، وهي الفترة بين رصد الهدف وإطلاق الصاروخ نحوه.

8- لفت موقع “أرمي ريكوغنيشن” إلى أن وضع تلك المنظومة على مركبات متحركة سرعتها 65 كم/ الساعة، تمكن الجيش التركي من تحريكها إلى مواقع متقدمة، لحماية قوات عسكرية في نطاق يبعد عن مناطق تمركزها أكثر من 20 كيلومترا، مشيرا إلى أن أبعاد المركبة الناقلة للمنظومة (7 أمتار طول * 3.9 أمتار عرض * 2.2 مترا ارتفاع).

 

المصدر: وكالة الأناضول ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *