لاجئون

لمدة سنة… بشرى سارة لحاملي كرت المساعدة ” كرت الهلال الأحمر التركي” للسوريين

هيومن فويس-متابعات

لمدة سنة… بشرى سارة لحاملي كرت المساعدة ” كرت الهلال الأحمر التركي” للسوريين

—————————————————————————————————————————–

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي تعهد خلال القمة التركية الأوروبية في 29 نوفمبر/ كانون الأول( 2015)، بتخصيص صندوق بقيمة( 3 )مليارات يورو من أجل السوريين في تركيا.

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تمديد برنامجي المساعدة الإنسانية اللذين ينفذهما لدعم اللاجئين في تركيا، حتى مطلع( 2022).

وحسب مارصد وترجم موقع « تركيا رصد » جاء ذلك في بيان صادر عن المفوضية الأوروبية بما يتعلق بالبرنامجين اللذين يهدفان للإسهام في تعليم وتلبية الاحتياجات الرئيسية للاجئين في تركيا.

وأفادت المفوضية بأن بطاقات الهلال الأحمر التركي الموزعة ضمن إطار برنامج المساعدة على الانسجام الاجتماعي للاجئين في تركيا، وبرنامج المساعدة المشروطة الذي يضمن استمرار أطفال اللاجئين بالتعليم، سيتواصل دعمهما لغاية الأشهر الأولى من عام( 2022).

وأوضحت أن البرنامجين اللذين وفرا مساعدات نقدية شهرية لـ (1.8 )مليون لاجئ في تركيا، وأسهما في تعليم (700) طفل، سيمولان من قبل ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وذكرت بأن تركيا تستضيف على أراضيها نحو 4 ملايين لاجئ،( 70 % )منهم نساء وأطفال.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي تعهد خلال القمة التركية الأوروبية في 29 نوفمبر/ كانون الأول( 2015)، بتخصيص صندوق بقيمة( 3 )مليارات يورو من أجل السوريين في تركيا.

وقرر الجانبان صرف مخصصات الصندوق على مشاريع سيتم تطويرها لتلبية احتياجات الصحة والتعليم والبنى التحتية والغذاء والاحتياجات الأخرى للسوريين في تركيا.

وفي سياق متصل أعلن الهلال الأحمر التركي أن مبلغ مالي ضخم سيتم توزيعه عبر كرت المساعدة (كرت الهلال الأحمر) للسوريين اللاجئين في تركيا تقدمة من الإتحاد الأوربي.

حيث تداولت مصادر إعلامية تركية,في اليوم الخميس، “تعهد ممثلون من الإتحاد الأوربي بمنح مبلغ مالي ضخم لتركيا مخصصاً للاجئين السوريين على أراضيها.

حيث رصدت منصة تركيا رصد، أنه تم عقد اجتماعٍ مغلقٍ عبر الانترنت تضمن ممثلون للاتحاد الأوربي مع عدد من المسؤولين الأتراك ضمنهم السيد “عدنان إرتيم”(نائب وزير الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية).

خلال تمت مناقشة طُرق استكمال عملية دعم اللاجئين السوريين على الأراضي التركية،والتي تبلغ قيمتها(780)مليون يورو من حزمة ال(6)مليارات يورو التي تم إعلانها في عام (2016)من قبل الاتحاد الأوربي.

وقد أدلى السيد “عدنان إريتم” بتصريحاتٍ عُقب انتهاء الاجتماع، بينت من ضمنها عن تعهد الاوربيين بتقديم مبلغ مالي بمبلغ(245)مليون يورو مخصص للاجئين السوريين بشكل عام، على منحة دعم مباشر في نطاق برنامج المساعدة المالية(SUY) :(كرت الهلال الأحمر)

كما أوضح “إرتيم” إنه سيتم استخدام صندوق آخر بقيمة /20 /مليون يورو في المشروع لزيادة وصول المواطنين الأتراك الفقراء و الخاضعين للحماية المؤقتة والدولية إلى الخدمات الاجتماعية.

هام : لمتابعة أهم أخبار تركيا والسوريين في تركيا والمساعدات وكرت الهلال الأحمر بشكل عاجل إنضمو إلى قناتنا على تلغرام إضغط هنا
إقرأ أيضا : حجر يغير حياة مواطن تركي ويرفعه إلى طبقة الأثرياء (فيديو)

نقل الإعلام التركي, تفاصيل غريبة لحادثة غيرت حياة مواطن تركي ونقلته إلى طبقة الأثرياء, بعد عثوره على حجر.

القصة وبحسب ماترجمه “موقع تركيا عاجل”, بدأت في حقل لزراعة الحمص, في منطقة “ألاجا”, في ولاية جوروم بالقرب من العاصمة التركية أنقرة.

حيث عثر صاحب الحقل على حجر غريب ضمن الحقل, في شهر نيسان من عام 2019, بوزن وصل إلى 68 كيلوغرام.

شكل الحجر أثار تعجب صاحب الحقل, وحالو نقل الحجر إلى منزله إلا أنه لم يستع تحريكه, فاستدعى جيرانه وساعدوه في نقله إلى منزله.

ومن ثم قام بأخذ قطعة صغيرة من الحجر, وذهب بها إلى جامعة للبحوث تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد تحليله تبين بأن الحجر هو حجر نيزك, ويُعتبر ثالث أكبر حجر نيزكي تم رصده في العالم.

وقام الرجل بنقل الحجر إلى متحف جوروم, ليتم عرضه هناك على الزائرين الذين أثارهم الفضول لرؤيته.

وبقي في المعرض شهر ونصف وزاره خلال هذه الفترة مايقارب 4 آلاف زائر.

وتلقى الرجل عروضاً لبيع الحجر الذي يبلغ عمره قرابة 4 آلاف سنة بمبالغ مختلفة طوال السنتين للماضيتين.

ومؤخراً قام رجل أمريكي يعمل في جمع الأحجار النادرة بالاتصال بالرجل وتقديم عرض مالي كبير مقابل بيعه الحجر.
حيث عرض على الرجل مبلغ مالي وقدره 180 ألف دولار أمريكي, وبالفعل وافق الرجل على بيعه.

وبشكل رسمي بدأت عملية البيع, حيث قاموا بارسال عينة إلى أمريكية لاكمال الفحوص, على أن يتسلم الرجل كامل المبلغ بعد أن يتم التأكد من الفحوص والتحاليل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *