سياسة

أول صدام عسكري بين الجيش الحر والأسد في الباب

هيومن فويس: عادل جوخدار

اندلعت مواجهات هي الأولى بين فصائل الجيش الحر في غرفة عمليات درع الفرات وقوات الأسد، بريف حلب الشرقي، وذلك ضمن العملية العسكرية التي تشهدها مدينة الباب، بعد وصول الجيش الحر للمدخل الغربي للمدينة، وسعي قوات الأسد للوصول للمدينة والسيطرة عليها.

وأكدت حسابات إعلامية تابعة لدرع الفرات وقوع المواجهات، ونوهت ذات المصادر بأن الجيش الحر ومدفعية الجيش التركي قصفت مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في محيط مدينة الباب، وأن الثوار اغتنموا مدرعة “ناقلة جند” وقتلوا عدداً من قوات النظام السوري.

وتشهد مدينة الباب ذات الموقع الاستراتيجي بريف حلب الشرقي، تسابق بين الجيش الحر وقوات الأسد للسيطرة عليها، حيث تعمل قوات الأسد وبدعم روسي على الزحف باتجاه المدينة، سيطرت خلالها على العديد من المناطق والقرى للوصول للباب، في حين وصلت طلائع الجيش الحر للمدخل الغربي للمدينة ودخلت في عدة مواقع للتنظيم وسط استمرار الاشتباكات داخل أحياء المدينة.

من جانب آخر، أعلنت القوات المسلحة التركية، الخميس، 9 شباط- فبراير 2017، مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة أحد عشر آخرين، إثر قصف بـ”الخطأ” شنته مقاتلات روسية على موقع تمركز للقوات التركية، خلال استهدافها مواقع لتنظيم “الدولة” في مدينة الباب، شمالي سوريا

وقالت رئاسة الأركان العامة التركية، في بيان، إنه “استشهد 3 جنود أتراك وأصيب 11 آخرون بجروح، إصابة أحدهم خطيرة، نتيجة سقوط قنبلة – أثناء قصف مقاتلات روسية أهدافا لتنظيم داعش الإرهابي – على مبنى كان يتواجد فيه جنود أتراك حوالي الساعة 08.40 (05:40 تغ) من صباح الخميس”.

وأضاف البيان: “أفاد المسؤولون الروس بأن الحادث وقع عن طريق الخطأ، وأعربوا عن حزنهم وتعازيهم في هذه الخصوص. يتم التحقيق في حول الحادث من قبل الطرفين، إضافة إلى ذلك فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب لرئيس جمهوريتنا رجب طيب أردوغان عن حزنه وتعازيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.