سياسة

الجزائر تتحالف مع روسيا لدعم بشار الأسد.. ما علاقة الملك محمد السادس؟

هيومن فويس

الجزائر تتحالف مع روسيا لدعم بشار الأسد.. ما علاقة الملك محمد السادس؟

وسبق أن حاولت روسيا بالتنسيق مع مصر تحقيق هدفها المتمثل بتطبيع علاقات النظام السوري على مستوى الجامعة العربية، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بتحركات “ماك بومبيو” وزير الخارجية الأمريكية في فترة “ترامب”، الذي زار القاهرة في مطلع عام 2020 وقطع الطريق على التحركات الروسية.

تجددت المحاولات التي تقودها بعض الدول العربية بالتنسيق مع روسيا والهادفة إلى إعادة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، وفتح المجال أمام تطبيق علاقاته العربية.

المحاولة الجديدة قادتها الجزائر بالتنسيق مع روسيا، وكانت تهدف إلى إدراج بند إعادة النظام السوري للجامعة العربية ضمن أجندة الأمانة العامة من أجل نقاشه في الاجتماع خلال الدورة المقبلة في آذار/ مارس الجاري.

وحصلت “نداء بوست” على معلومات من مصادر دبلوماسية تؤكد أن وفداً للنظام السوري زار الجزائر في آواخر شهر شباط/ فبراير الماضي، ضم كل من “عبد القادر عزوز” المستشار في حكومة النظام، و “يامن بدر” المستشار في مكتب مساعد وزير الخارجية، و “عبد الله حلاق” مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى سفير النظام السوري في الجزائر “نمير الغانم”.

وبحسب المصدر فإن وفد النظام السوري التقى مع وفد دبلوماسي جزائري برئاسة وزير الخارجية الجزائري السابق “رمطان لعمامرة” المكلف بالتنسيق مع روسيا من أجل العمل على إعادة مقعد سوريا في الجامعة العربية للنظام، لكن الوفد الجزائري أبلغ وفد النظام السوري بأن جهوده تعثرت ولم يتمكن من إدراج البند ضمن أجندة اجتماع الجامعة القادم.

وتعتقد الجزائر بأنه يجب عليها تقوية موقفها في مواجهة الدول العربية التي تدعو للتطبيع مع إسرائيل وخاصة المغرب، وتعول على النظام السوري الذي يرتبط بعلاقات مع إيران قد تمنعه من التماهي بشكل كامل مع تل أبيب في المنطقة.

وتعول روسيا في مساعيها الهادفة لإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية على مواقف كل من الجزائر وسلطنة عمان ولبنان والعراق، لكنها متشككة من الدور المصري وتعتبر موسكو أن القاهرة تناور للحفاظ على توازن في علاقاتها مع واشنطن ودول الخليج.

وسبق أن حاولت روسيا بالتنسيق مع مصر تحقيق هدفها المتمثل بتطبيع علاقات النظام السوري على مستوى الجامعة العربية، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بتحركات “ماك بومبيو” وزير الخارجية الأمريكية في فترة “ترامب”، الذي زار القاهرة في مطلع عام 2020 وقطع الطريق على التحركات الروسية.

ـ.ـديعة الانتخابات السورية.. الجامعة العربية تصـ.ـفع بشار الأسد 

الجدير بالذكر أن وزراء الخارجية العرب، قرروا خلال اجتماع طارئ عُقد في القاهرة في تشرين الثاني عام 2011، تعليق عضوية سوريا في الجامعة لحين التزام نظام الأسد بتنفيذ بنود المبادرة العربية، الداعية لوقف العنف والعمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المعارضة، وانخراطه في حوار معها للتوصل لحل سياسي.

أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وفق وكالات إن عودة “سوريا إلى الحاضنة العربية كدولة فاعلة ومستقرة لهو أمر حيوي من أجل صيانة الأمن القومي العربي”.

وأضاف “شكري” في كلمته خلال افتتاح الدورة الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الأربعاء، أنه يفترض أن يظهر “نظام الأسد” بشكل عملي إرادة للتوجه نحو الحل السياسي القائم على قرارات مجلس الأمن لاستيعاب المعارضة الوطنية وهو من شأنه تخفيف حدة النزاع وتعبيد الطريق لكي تخرج سوريا من أتون تلك الحرب المستمرة إلى بر الأمان.

وأشار، إلى أن عشرة أعوام مرت والأزمة السورية تدور في حلقة مفرغة، والشعب السوري وحده من يدفع الثمن بلا أي آفاق تحمل على التفاؤل في المستقبل القريب.

وأوضح أن وجود سوريا مستقرة وموحدة قوية وأمنة يجعل من المشرق العربي خط الحماية الأول للمصالح العربية، ومن ثم ينبغي أن يسير الحل السياسي قدماً مع خروج القوات الأجنبية من جميع الأراضي السورية.

وكانت دعت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، إلى إعادة نظام الأسد إلى مقعده في جامعة الدول العربية، بهدف ما وصفته تحقيق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

وأشار الوزير إلى ضرورة إعادة سوريا (نظام الأسد) لمقعدها ضمن الجامعة العربية لتحقيق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

وسبق أن أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، عدم وجود أي تقدم يذكر بشأن عودة سوريا، التي جُمد مقعدها في الجامعة منذ عدة سنوات.

الجدير بالذكر أن وزراء الخارجية العرب، قرروا خلال اجتماع طارئ عُقد في القاهرة في تشرين الثاني عام 2011، تعليق عضوية سوريا في الجامعة لحين التزام نظام الأسد بتنفيذ بنود المبادرة العربية، الداعية لوقف العنف والعمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المعارضة، وانخراطه في حوار معها للتوصل لحل سياسي.

 

 هل اقتربت الخلافات المصرية- التركية من نهايتها؟.. ما الجديد؟

تباعاً ومنذ أشهر، يتواصل تبادل الرسائل الإيجابية الهادئة بين القاهرة وأنقرة في ظل تأكيد مصادر مختلفة أنها نابعة من اتصالات هادئة تجري بين البلدين لحصر الخلافات وإعادة تطبيع العلاقات وتتركز بالدرجة الأولى على إمكانية توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وباستثناء تصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أشهر عن وجود اتصالات على مستوى المخابرات بين البلدين، لم تؤكد القاهرة أو أنقرة وجود اتصالات على المستوى الدبلوماسي بين البلدين، رغم تراجع حدة الخطاب السياسي بين البلدين في الأشهر الأخيرة.

ونهاية العام الماضي، أكد مصدر تركي رسمي رفض الكشف عن اسمه لـ”القدس العربي” وجود اتصالات بين تركيا ومصر، لافتاً إلى أن هذه الاتصالات تجري على مستوى الاستخبارات وعلى المستوى الدبلوماسي منخفض التمثيل.

مشيراً إلى أن هذه المباحثات “ما زالت في مرحلة بناء الثقة والقيام بخطوات لتخفيف التوتر ولم تصل بعد إلى مستوى سياسي متقدم يتيح التوصل إلى أي تفاهمات أو اتفاقيات في الملفات العالقة بين البلدين”.

والأربعاء، أكد مصدر تركي لـ”القدس العربي” أن مساعي التقارب بين أنقرة والقاهرة تأتي في إطار أوسع يتعلق بوجود مساع حقيقية وبإرادة الطرفين لتحسين العلاقات بين تركيا من جهة والثلاثي (السعودية، الإمارات، مصر) من جهة أخرى.

مؤكداً أن الاتصالات بين الطرفين شهدت دفعة قوية خلال الأيام الماضية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وفي مؤشر آخر يدعم هذه التصريحات، أكد مصدر إعلامي تركي لـ”القدس العربي” أن هناك ما يمكن تسميته “تهدئة إعلامية” بين وسائل إعلام من الطرفين بإرادة رسمية.

المصدر: نداء بوست ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *