سياسة

رسالة تركية رسمية هامة لمصر.. إليكم مضمونها

هيومن فويس

رسالة تركية رسمية هامة لمصر.. إليكم مضمونها

وكانت قد قالت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، الإثنين (الماضي)، إن مصر فتحت باب التفاهم مع تركيا في شرق البحر المتوسط عبر إعلانها عن مناقصة للبحث عن الطاقة الهيدروكربونية، التي تأخذ بعين الاعتبار حدود الجرف القاري لتركيا.

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إنه يمكن التفاوض مع مصر لتوقيع اتفاقية معها تتعلق بتحديد مناطق الصلاحية البحرية شرقي المتوسط، على غرار الاتفاقية الموقعة بين تركيا وليبيا، مؤكدا أن مصر “احترمت جرفنا القاري أثناء توقيعها اتفاقية مع اليونان ونحن نقدر ذلك”.

كلام تشاويش أوغلو جاء في تصريحات صحفية، وفيما يأتي أبرز ما تحدث به:

  • تركيا ومصر تمتلكان أطول خط ساحلي على البحر المتوسط.
  • بناء على سير العلاقات يمكننا التفاوض مع مصر بشأن مناطق الصلاحية البحرية وتوقيع اتفاق معها بهذا الخصوص.
  • القاهرة أبدت احتراما للحدود الجنوبية للجرف القاري التركي، في الوقت الذي وقعت فيه اتفاقا مع اليونان عام 2020.
  • مصر تواصل أنشطة الاستكشاف الزلزالي داخل جرفها القاري دون الدخول في الجرف القاري التركي.
  • تواصل مصر احترام جرفنا القاري، ونحن نرحب بذلك.

    في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، وقّع الرئيس رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لـ”حكومة الوفاق الوطني” الليبية، المعترف بها دوليًا.

وتتعلق المذكرتين، بالتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.

وأشاد رئيس وزراء جمهورية شمالي قبرص التركية، إيرسين تتار، بالاتفاقية البحرية بين تركيا وليبيا بخصوص السيادة البحرية شرقي المتوسط.

وقال تتار يومها إن “الاتفاقية والتفاهم بين الجانبين تأخذ منحى جديدا لترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا”.

وأشار إلى أن “تركيا تعد اللاعب الرئيسي في منطقة شرقي المتوسط، وعلى الجميع أن يعرف ذلك”، مهنئا في الوقت ذاته تركيا “على النجاح في إبرام الاتفاق”.

وشدد أن هذه الاتفاقية “خطوة هامة وفق قانون البحار الدولي”.

وكانت قد قالت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، الإثنين (الماضي)، إن مصر فتحت باب التفاهم مع تركيا في شرق البحر المتوسط عبر إعلانها عن مناقصة للبحث عن الطاقة الهيدروكربونية، التي تأخذ بعين الاعتبار حدود الجرف القاري لتركيا.

وأوضحت الصحيفة في خبرها المعنون بـ”القاهرة تبقي أبوابها مفتوحة أمام أنقرة”، حسب ما نقلت “الأناضول” أن خريطة المناقصة التي أعلنتها الحكومة المصرية توضح بأن المناطق الغربية في المتوسط تم تحديدها بموجب الاتفاق المبرم بين القاهرة وأثينا.

وأضافت “غير أن الخريطة المصرية تشير إلى أن المساحة الأخرى الواقعة شرق خط الطول 28، تحدد الحدود الجنوبية للجرف القاري التركي المشار إليها في الاتفاق التركي الليبي”.

وذكرت الصحيفة أن إعلان الحكومة المصرية بشأن تقييم الهيدروكربونات في المتوسط، يشير إلى محاولات القاهرة تجنب التوترات الحاصلة بين القوى الإقليمية بسبب أزمة جزيرة قبرص.

وتابعت قائلة “خيار مصر هذا لا يمكن تقييمه على أنه خطوة نحو تحسن العلاقات بين القاهرة وأنقرة، بل يمكن اعتباره بأنه خطوة متعمدة من القاهرة لترك الباب مفتوحا أمام احتمالات المحادثات المستقبلية مع أنقرة”.

من جانبها، نقلت صحيفة “The İndicator” اليونانية الخبر بعنوان “مصر تتفق مع تركيا في شرق المتوسط”.

وأضافت أن الدبلوماسية اليونانية تلقت معلومات حول توصل مصر إلى اتفاق مع تركيا بشأن ترسيم حدودها البحرية، وأن هذا الاتفاق سيلحق الضرر بالمصالح اليونانية مستقبلا.

ولفتت الصحيفة اليونانية إلى أن مصر أعلنت عن مناقصة لـ24 قطعة في المتوسط ​​وخليج السويس والمنطقة الصحراوية.

وأردفت “لكن المشكلة تكمن في أن الخطوط الرئيسية لإحدى القطع في المتوسط​​ لم تنظّم كما هو متفق مع اليونان، بل يبدو أنها نُظّمت مع تركيا”.

المصدر: وكالة أنباء تركيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *