سياسة

الكونغـ ـرس بخـ ـطر!.. جـ.ـماعة مسـ.ـلحة تحاول اقـ.ـتحامه والمخـ.ـابرات الأمـ.ـريكية تسـ ـتنفر

هيومن فويس

الكونغـ.ـرس بخـ.ـطر!.. جـ.ـماعة مسـ.ـلحة تحاول اقـ.ـتحامه والمخـ.ـابرات الأمـ.ـريكية تستنفر

قالت إدارة شـ.ـرطة مبنى الكـ.ـونغرس الأمريكي في بيان اليوم الأربعاء إنها حصلت على معلومات مخـ.ـابراتية تشير إلى مـ.ـؤامرة محتملـ.ـة “لاختـ.ـراق جمـ.ـاعة مسـ.ـلحة مجـ.ـهولة لمبنـ.ـى الكـ.ـونغرس (الكابيـ.ـتول)” غدا الخميس.

وأعلنت الشـ.ـرطة المـ.ـكلفة أمـ.ـن مبنى الكابيتول في واشنطن استـ.ـعدادها للتـ.ـصدي إلى “أي تهـ.ـديد”، منـ.ـبّهة من “خطة محتـ.ـملة لمـ.ـيليشيا” لمهـ.ـاجمة مـ.ـقرّ الكونغرس الخميس بعدما تعـ.ـرّض في 6 كانون الثاني/يناير إلى هجـ.ـوم على يـ.ـد أنصـ.ـار للرئيس السابق دونالد ترامب.

وكتبـ.ـت الشـ.ـرطة في بيان “حصلـ.ـنا على معلومات تشير إلى خطة محـ.ـتملة لمـ.ـيليشيا محددة لاقـ.ـتحام مبنـ.ـى الكابيتول في 4 آذار/مارس”، وأكدت أنّها “على اطلاع واسـ.ـتعداد لأي تهـ.ـديدات محتملة”.

ويعتقد أعـ.ـضاء في حركة “كـ.ـيو-أنون” التي تؤمـ.ـن بنظـ.ـرية المـ.ـؤامرة أنّ في 4 آذار/مارس سوف ينصّـ.ـب ترامب رئيساً لولاية ثانية.

يحاول الرئيس جوزيف بايدن تمييز نفسه عن الرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب فيما يتعلق بالشرق الأوسط. فهو من جهة يريد تأكيد القيم الأمريكية وحقوق الإنسان والاعـ.ـتراف في الوقت نفسه بالحقائق الـ.ـباردة ولكن من الصعـ.ـب الحفاظ على هذا التوازن.

وترى فريدا غيتس بمقال لها نشره موقع “بوليتكو” أنه من الصعـ.ـب بعد مرور ستة أسابيع على وصول الرئيس بايدن إلى البيت الأبيض الحديث عن “عقـ.ـيدة بايدن” في السياسة الخارجية مع أن الطـ.ـموحات باتت واضحة في الشرق الأوسط وبشكل محدد وتختـ.ـلف بدرجة كبيرة عن أوباما وترامب.

وأن تختلف سياسة بايدن عن ترامب أمر لا يدعو إلى الاسـ.ـتغراب، ذلك أن الرئيس السابق تبنى السـ.عوديين والإسرائيليين بدون تحـ.ـفظ وحاول الضـ.ـغط على إيران مع أنه غـ.ـض الطرف بشكل كبير عن محاولات طـ.ـهران والجـ.ـماعات الوكيلـ.ـة عنها ضـ.ـرب أمريكا وحلفائها.

وتخلى ترامب عن المنطقة وفتح المجال أمام روسيا وتركيا لملء الفراغ ولم يهـ.ـتم بحقـ.ـوق الإنسان. وتظهر الإشارات أن بايدن سيحاول الابتـ.ـعاد عن نهـ.ـج أوباما الذي وصل إلى السـ.ـلطة ووعـ.ـد بتأكيد حقـ.ـوق الإنسـ.ـان.

وانتقـ.ـد حـ.ـلفاء أمريكا في السعودية وإسرائيل. وحاول أن يضـ.ـع الدبلوماسية مع إيران في مركز سـ.ـياسته الخارجية ووضع خـ.ـطا أحـ.ـمر في المـ.ـوضوع السوري وحـ.ـذر النـ.ـظام المدعوم من إيران بعـ.ـواقب لو استـ.ـخدم السـ.ـلاح الكيـ.ـماوي.

وعندما اسـ.ـتخدم بشـ.ـار الأسد الأسلـ.ـحة الكـ.ـيماوية قرر أوباما الذي صنع اسـ.ـمه بمـ.ـعارضته الغـ.ـزو الأمريكي للعراق، قرر عدم تنـ.ـفيذ خطه الأحمر.

وفي الوقت الحالي يحاول بايدن أن يوجد نوعا من التوازن بين هذين النهـ.ـجين، وتأكيد نهـ.ـج يؤكد المبادئ العـ.ـزيزة على أمريكا ويعترف بالحقـ.ـائق الباردة، وهو نـ.ـهج يلوح بالدبلوماسية والـ.ـعمل العسـ.ـكري في الوقت نفسه.

ففي منطقة طالما تعـ.ـرضـ.ـت فيها المبادئ الأمريكية لامتـ.ـحان قـ.ـاس يحاول بايدن أن يجد طريقا وسطا. وفي الوقت الذي استطاع تحقيق هذا التـ.ـوازن إلا أنه سيجد صـ.ـعوبة في الحفاظ عليه مع ظهور تحـ.ـديات جديدة بالمنطقة. وبدت الخـ.ـلافات التكتـ.ـيكية بين بايدن وسـ.ـلفيه واضحة عبر تعامله مع إيران والسعودية وإسرائيل.

بدت الخـ.ـلافات التـ.ـكتيكية بين بايدن وسـ.ـلفيه واضحة عبر تعامله مع إيران والسـ.ـعودية وإسرائيل.

وجاء ذلك في الوقت الذي عبر فيه بايدن عن رغـ.ـبة بالعودة للاتفاقية الشـ.ـاملة المـ.ـشتركة للعمل أو الاتفاقية النـ.ـووية مع إيران في 2015. ومن أجل الدفع باتجاه هذه الاتفـ.ـاقية تجنـ.ـب أوباما الر.د على الابتـ.ـزاز الإيراني في المنطقة.

وهو ما دفع نقاده لاتهـ.ـامه بترضـ.ـية طهران. ومن أجل تحقـ.ـيق الاتفاقية اتخذ أوباما قرارات مثـ.ـيرة للجـ.ـدل كما في سوريا، مع تأكيده أن هذا لن يمنعـ.ـه من اتخاذ موقف متشـ.ـدد هناك.

وفي حالة ترامب الذي خرج من الاتفاقية النـ.ـووية وأعاد فـ.ـرض العـ.ـقوبات على إيران ضمن استراتيجية “أقـ.ـصى ضغط”، إلا أنه لم يرد على الهجـ.ـمات المتكررة التي شنـ.ــ.ـتها الجـ.ـماعات المـ.ـوالية لإيران على حلفاء أمريكا.

وكان هذا واضحا في عدم رده على الهجـ.ـمات ضـ.ـد المنـ.ـشآت النـ.ـفطية السعودية في أيلول/سبتمبر 2019، وأول الهـ.ـجمات الصـ.ـاروخية على القـ.ـواعد العـ.ـسكرية في العراق.

ورد ترامب بقـ.ـتل القـ.ـائد العسـ.ـكري لفيـ.ـلق القـ.ـدس، قاسـ.ـم سلـ.ـيماني. ومع ذلك لم يكن لديه استـ.ـراتيجية واضحة حيث تم تجاهل الهجـ.ـمات الإيرانية.

لهذا السبب فوجـ.ـئ الإيرانـ.ـيون الأسبوع الماضي عندما قام بايدن بـ.ـضـ.ـرب جمـ.ـاعات مـ.ـوالية لهم على الحدود السورية- العراقية.

وكانت الضـ.ـربة الأمريـ.ـكية محسـ.ـوبة وقصد منها عدم التـ.ـسبب بمــ.ـشاكل للحكومة الأمريكية. وناقش بايدن الخطة مع الحلفاء في المنطقة قبل الغـ.ـارات. وبدد بهذه العـ.ـملية المواقف التي رأت أنه سـ.ـيغض الطـ.ـرف عن أفـ.ـعال إيران لأنه يحاول دفعها للتفـ.ـاوض معه والعـ.ـودة للاتفاقية الـ.ـنووية.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله “لم يعرف الإيرانيون أن بايدن ليس أوباما”.

ولا يعرف السعوديون كيف يتعاملون مع بايدن، فقد انتظـ.ـروا بفارغ الـ.ـصبر خروج أوباما من السلطة.

واتهـ.ـموه بأنه تعاون مع إيران على حسـ.ـابهم وغضـ.ـبوا عندما دعـ.ـاهم لمشاركة الجوار مع إيران ووصـ.ـفهم بـ “ما يطـ.ـلق عليهم الحلـ.ـيف”.

ثم جاء ترامب الذي تبنى السعـ.ـوديين بشكل كامل وغـ.ـض الطرف عن حقـ.ـوق الإنـ.ـسان ورفـ.ـض الكشف عن تقرير الاستخـ.ـبارات المتعلق بجـ.ـريمة قـ.ـتل خاشـ.ـقجي وتو.رط محـ.ـمد بـ.ـن سلـ.ـمان فيها. ورفـ.ـض بالضـ.ـرورة تطبيق القانون.

المصدر: وكالات والقدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *