لاجئون

شاهد فنان سوري يثير الجدل بحديثه عن “العلاقة” المحرمة بين غير المتزوجين ومنهم صديقه(فيديو)

هيومن فويس
شاهد فنان سوري يثير الجدل بحديثه عن “العلاقة” المحرمة بين غير المتزوجين ومنهم صديقه(فيديو)
وأوضح الفنان السوري أنه رجل ملتزم بحياته الزوجيه مع عائلته، ويستمد الدفء الحقيقي من بيته وزوجته وأولاده.
فنان سوري يثير الجدل بحديثه عن “العلاقة” المحرمة بين غير المتزوجين ومنهم صديقه(فيديو)

تحدث الفنان السوري، باسل حيدر، عن رأيه بعدد من القضايا الجدلية مثل موضوع المساكنة والزواج المدني والمثليين.

وقال حيدر، في حوار مع موقع “فوشيا”، أمس الثلاثاء، تابعته الوسيلة، إنه يرفض فكرة المساكنة قبل الزواج، لكنه مع الزواج المدني.

وأضاف أنه حينما يعلم بأن صديقه مثلي الجنـ.س فإنه يحاول معالجة الأمر عبر الاستعانة بالأخصائيين.

مشيراً إلى أنه في حال لم يكن الشخص صديقاً مقرباً فلا يتدخل لأن الشخص لا يعنيه، ولا يحق له التدخل.

وأعرب عن رفضه لجـ.رائم الشرف، والقتـ.ل والد.م عموماً، لأن الروح خلقها الله، وهو الذي يحاسبها ويلغي حياتها بلحظة.

أستمد الدفء من عائلتي
وأوضح الفنان السوري أنه رجل ملتزم بحياته الزوجيه مع عائلته، ويستمد الدفء الحقيقي من بيته وزوجته وأولاده.

ورأى أن الزواج من أي امرأة غير ملتزمة بعمل خارج المنزل هو مريح أكثر، لأن مصاعب الحياة باتت كبيرة، والمشروع الأهم بالنسبة له هو أولاده.

لافتاً إلى أن غيابه، هو وزوجته، عن أبنائهما حتى منتصف النهار بسبب انشغالهما يؤدي إلى نتائج غير مرضية.

وعن رأيه بإجراء عمليات تجميل، اعتبر حيدر أن أهم ما في الفنان هو شكله الذي قد يحتاج أحياناً لبعض التعديلات.

ونوّه إلى أن هذا الأمر لا يعتبر معيباً، وذلك من باب احترام الفنان لمن سيراه عبر الشاشات، مستدركاً بأنه يرفض، في الوقت ذاته، تشويه الوجه والاتجاه نحو الشكل النسائي.

مقاس موبايل
جهاد سعد يثير الجدل بحديثه عن “العلاقة” المحرمة بين غير المتزوجين ومنهم أبناءه!!

أثار الممثل السوري، جهاد سعد، الجدل خلال اليومين السابقين، بعد تصريحاته التي أدلى بها خلال برنامج تلفزيوني حول موضوع “المساكنة”.

جهاد سعد يثير الجدل بالحديث عن المساكنة
وكان جهاد سعد قد خرج بلقاء في برنامج تلفزيوني مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات، يوم الأول من أمس الجمعة، على قناة “لنا” السورية الموالية للنظام السوري، وأثار موجة جدل بعد تصريحاته الجريئة.

مقاس موبايل
وقال سعد خلال اللقاء إنه يدعم قضية “المساكنة” بين غير المتزوجين، وقد أقدم بنفسه على ذلك، بعد أن عاش مع فنانة سورية لمدة 12 عاماً في بيت واحد بدون زواج، دون أن يذكر اسم الفنانة.

وبين سعد أن “ظروف الحرب القاسية كانت السبب في عدم الزواج الشرعي”، لافتاً إلى أن “هذه المساكنة كانت بعد طلاقه من زوجته”، وكانت “مع شخصية معروفة”.

واعتبر الممثل السوري أن الزواج ليس فقط “كتابة على ورق، بل هو صلة بين طرفين وبين الله”، ورأى أن عقد الزواج الديني هو “ضابط اجتماعي فقط وهو ليس ضده”.

وأكد أنّ إحدى بناته أخبرته برسالة نصّية أنها ستتزوج قريباً، ولن يقدر على حظور زفافها، مشيراً إلى أنّه لا يمنع أن يجرّب أبناءه المساكنة إذا كانوا مقتنعين بالأمر.

وأوضح أن أولاده خارج البلاد وقد خرجوا بغرض الدراسة ولم يرهم منذ فترة بعيدة، مشدداً على أنهم يمكلون كل الحرية بما يفكرون ويعتقدون.

سعد يكشف أنه “غير متدين”
ولفت خلال اللقاء بحديثه عن الدين بأنه “لا يوجد لديه أي عائق تجاه أي دين من الأديان”، موضحاً أنه “تأثر بكل الأديان السماوية، وتأثر بالبوذية، والهندوسية، وحضارات الشرق القديم، وديانات بابل، وآشور، والديانات الفرعونية”.

اقرأ أيضاً: ممثل سوري يحصد جائزة أفضل ممثل عربي لعام 2020

وقال: “لا أفضل الإنسان الذي يمارس الكثير من الطقوس الدينية، ويبتعد عن جوهر الإيمان، فالصلاة صلة مع الحق، والطقوس في القلب، وأنا أنتمي إلى دين، وديني هو ديانة الإنسان، الموجودة داخل كل شخص، واحترم كل إنسان له عقيدة، لكنه غير متزمت لهذه العقيدة”.

يشار إلى أنّ سعد من مواليد اللاذقية عام 1959، وحصل على إجازة الإخراج المسرحي من مصر وله العديد من الأعمال الفنية في سوريا.

المستمع والقارئ والمشاهد، لهذه التقارير أيضاً، لا يعرف ما هي الفائدة منها، وما هي دوافع طرحها من قبل الإعلام وعلى هذا النحو المركز والكثيف والمكشوف، مع أنها مسألة لا تشغل بال أحد

ومن ترضى أن تعيش مع شاب في بيت واحد بدون عقد زواج، فهو شأنها الشخصي، ولم يكن المجتمع السوري يكترث كثيراً لهذا الأمر، لا قبل الثورة ولا بعدها.. وأساساً، يستطيع أي شاب وفتاة أن يعيشوا مع بعضهم البعض ويعلنوا في محيطهم أنهم متزوجون

دون أن يكونوا كذلك حقيقية، وينتهي في هذه الحالة الرفض الاجتماعي لهم، إذا كان هناك خشية من هذا الأمر.. لكن السؤال: ما الذي يدور في رأس إعلام النظام من طرح هذا الموضوع عدة مرات..؟!

باختصار، هذه عادة الأنظمة الديكتاتورية، إذ أنها غالباً ما تسمح بالتحلل الأخلاقي في المجتمع وذلك من أجل الانشغال عن المشاكل الواقعية التي تواجه الشباب، وبالذات الوضع السياسي..

وإذا ألقينا نظرة على المجتمعات التي تسمح بالإبـ.ـاحية الجنـ.ـسية وتحميها قانونياً، سوف نجد أنها تقع أغلبها في الدول التي تحكمها أنظمة دكتاتورية ورجعية.

لذلك يسعى النظام السوري، لصرف انتباه الشباب السوري عن الانشغال بالشأن السياسي إلى شؤون أخرى أكثر إغراء بالنسبة له، لذلك قام مؤخراً بالترخيص لعدد كبير من “الكبـ.ـاريهات” في المدن السورية مع استقدام عـ.ـارضات وراقصات من عدة دول ومنها أوروبية..

كما غض الطرف عن انتشار الحشـ.ـيش والمخـ.ـدرات وتعاطـ.ـيها من قبل الشباب دون أن يقوم النظـ.ـام بأية حملات لمكـ.ـافحة هذه الآفة.. وكل ذلك من أجل أن يزيد من تحلل الشباب السوري، لكي تغـ.ـدو السياسة آخر همه..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *