ميديا

هدم مقهى الحجاز التاريخي

هيومن فويس
هدم مقهى الحجاز التاريخي
أوضح المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي حسنين محمد علي لتلفزيون الخبر أن “شركة الحجاز للاستثمار بدأت بتنفيذ مشروع سياحي يتضمن فندق 5 نجوم على أرض العقار”.

فوجئ السوريون ليل الاثنين ببدء عمليات هدم مقهى الحجاز التاريخي وسط دمشق ما أثار موجة تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب الهدم لما يشكله المقهى من صورة جميلة في الذاكرة الشعبية لشكل المدينة قبل الحرب.

وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي حسنين محمد علي لتلفزيون الخبر أن “شركة الحجاز للاستثمار بدأت بتنفيذ مشروع سياحي يتضمن فندق 5 نجوم على أرض العقار”.

وأضاف علي أن ” أمر المباشرة جاء بعد أن تشكلت لجان من وزارة السياحة والمؤسسة بنهاية 2020″.

وبين علي أنه “كان تم عرض موقع العقار 748 بمنطقة القنوات للاستثمار السياحي بالتنسيق مع وزارة السياحة بنهاية 2019 وتقدمت عام 2020 شركتين للاستثمار ورسا العرض على شركة الحجاز للاستثمار بعد أن تشكلت لجان من وزارة السياحة والمؤسسة”.

وأوضح محمد علي أن “العقار مساحته 5 ألاف متر ومساحة المقهى منه ألف متر ويشمل أيضاً عدد من المحلات التجارية ومحطة الوليد والمحيط وسيكون مكان كل هذا فندق 5 نجوم وبدأت الآن أعمال الهدم”.

وأضاف محمد علي “رسا على الشركة بدل الاستثمار بقيمة مليار و600 مليون يتزايد كل 3 سنوات بنسبة 5٪ ثم يصبح بدل الاستثمار وسطياً مليارين و300 مليون”.

وختم محمد علي “مدة الاستثمار 45 عاما والشركة المسؤولة ستنفذ المشروع على مبدأ “BOT” أي ستمول وتنفذ المشروع وتستثمره لمدة 45 عام لإقامة فندق 5 نجوم والكلفة الإجمالية بحدود 30 مليار”.

يذكر أن مقهى الحجاز يعد واحداً من مقاهي دمشق الشعبية القديمة كمقهى النوفرة والهافانا والبرازيل والكمال التي شكلت مع غيرها صورة عن شكل المدينة في وجدان سكانها وعيون ضيوفها قبل الحرب.

تلفزيون الخبر- دمشق

الرئاسة الروسية: الأسد سيستقيل من منصبه قريباً

صرح “سيرغي ديميدكينو”، أن ما يدور من أحاديث حول استقالة رأس النظام بشار الأسد ليست مفاجـ.ئة.

مضيفاً أن الأسد منذ بداية الربيع العربي، أصبح شخصاً غير مريحاً، كما انه لا يتقبل أحد لا للمعارضة ولا الكُرد.

مؤكداً أن الأسد أصبح العائق الرئيسي لعقد تسوية، قائلاً: الأسد يشكل إلى حد بعيد (حجر عثرة) لبدء حوار في سوريا.

بيَّن ديميدكينو الأستاذ المحاضر في معهد العلوم الاجتماعية التابع للرئاسة الروسية.

في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” أن الأسد لا يتقبل المعارضة، ولا يتقبل الأكراد، على الرغم من أنهم يسيطرون على مناطق ما وراء الفرات وفقاً لمدونة هادي العبد لله.

ولفت أن “الولايات المتحدة والخليج العربي ليسوا راضين كذلك عن الأسد.

مؤكداً أن الحديث لا يدور فقط حول الأسد كشخصية سياسية، بل حول الأسد كرمز للإدارة السابقة.

مردفاً: أيّ رمزاً لحزب البعث، ورمزاً لاضطهاد الكرد، ولتلك المنظومة التي بدأت الانتفاضة ضدها.

جاءت تصريحات ديميدكينو ، بمثابة ردّ على وجهة النظر التي قدمها البرلماني الروسي “دميتري سابلين”.

الذي قال إنه واثق من أن الشائعات عن استقالة الأسد مبالغ فيها، وأنه يحظى بدعم غالبية المواطنين وسيفوز في الانتخابات، وهذا ما نفته جميع التحليلات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *