مقالات

الرئاسة الروسية: الأسد سيستقيل من منصبه.. ولكن!

هبومن فويس

الرئاسة الروسية: الأسد سيستقيل من منصبه قريباً

في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” أن الأسد لا يتقبل المعارضة، ولا يتقبل الأكراد، على الرغم من أنهم يسيطرون على مناطق ما وراء الفرات وفقاً لمدونة هادي العبد لله.

صرح “سيرغي ديميدكينو”، أن ما يدور من أحاديث حول استقالة رأس النظام بشار الأسد ليست مفاجـ.ئة.

مضيفاً أن الأسد منذ بداية الربيع العربي، أصبح شخصاً غير مريحاً، كما انه لا يتقبل أحد لا للمعارضة ولا الكُرد.

مؤكداً أن الأسد أصبح العائق الرئيسي لعقد تسوية، قائلاً: الأسد يشكل إلى حد بعيد (حجر عثرة) لبدء حوار في سوريا.

بيَّن ديميدكينو الأستاذ المحاضر في معهد العلوم الاجتماعية التابع للرئاسة الروسية.

في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” أن الأسد لا يتقبل المعارضة، ولا يتقبل الأكراد، على الرغم من أنهم يسيطرون على مناطق ما وراء الفرات وفقاً لمدونة هادي العبد لله.

ولفت أن “الولايات المتحدة والخليج العربي ليسوا راضين كذلك عن الأسد.

مؤكداً أن الحديث لا يدور فقط حول الأسد كشخصية سياسية، بل حول الأسد كرمز للإدارة السابقة.

مردفاً: أيّ رمزاً لحزب البعث، ورمزاً لاضـ.ـطهاد الكرد، ولتلك المنظومة التي بدأت الانتـ.ـفاضة ضـ.ـدها.

جاءت تصريحات ديميدكينو ، بمثابة ردّ على وجهة النظر التي قدمها البرلماني الروسي “دميتري سابلين”.

الذي قال إنه واثق من أن الشائعات عن استقالة الأسد مبـ.ـالغ فيها، وأنه يحظى بدعم غالبية المواطنين وسيفوز في الانتخابات، وهذا ما نفته جميع التحليلات.

الكـ.ـابوس الأكبر يبدأ.. الكونغـ.ـرس يوقع القرار.. يبدو أن بايدن جدي ووضع بشار في رأسه

أقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع، مساء أول من أمس الجمعة، التعديل على مشروع قانـ.ـون سمي بـ”قانـ.ـون بسام بربندي”
يدخل تعديلات على برنامج «المكافآت من أجل العدالة»، الذي كان قد صدر للمرة الأولى عن وزارة الخارجية الأميركية عام 1956، ثم أدخلت تعديلات عليه عام 1984 خلال عهد الرئيس رونالد ريغان، وفي عام 1996 في عهد الرئيـ.ـس بيل كلينتون.

أقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع، مساء أول من أمس الجمعة، التعديل على مشروع قانـ.ـون سمي بـ”قانـ.ـون بسام بربندي”

يدخل تعديلات على برنامج «المكافآت من أجل العدالة»، الذي كان قد صدر للمرة الأولى عن وزارة الخارجية الأميركية عام 1956، ثم أدخلت تعديلات عليه عام 1984 خلال عهد الرئيس رونالد ريغان، وفي عام 1996 في عهد الرئيـ.ـس بيل كلينتون.

قـ.ـانون بسام بربندي

القانـ.ـون الذي أقره مجلس النواب العام الماضي دعي باسم الدبلومـ.ـاسي السوري السـ.ـابق بسام برابندي، الذي كان يعـ.ـمل في سفارة دمشق في واشنطن

وانشـ.ـق عن النظـ.ـام بعد اند.لاع الثـ.ـورة في سوريا. ويحفـ.ـز القـ.ـانون المخـ.ـبرين على تقديم معلومات قابلـ.ـة للتنفيذ بشأن التهـ.ـرب من العـ.ـقوبات التي تفـ.ـرضها الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة

عبر استهداف مباشر للجـ.ـماعات المصـ.ـنفة على لوائح العقـ.ـوبات، من خلال توسيع برنـ.ـامج المكـ.ـافآت الأصلي لوزارة الخارجية وإدخال تعديلات عليه.

وقال برابندي لـ«الشرق الأوسط» إن مشروع القـ.ـرار الذي أقره مجلس النواب جاء بعد فشـ.ـلنا في العمل مع إدارة الرئيس السابق على إصداره. وأوضح برابندي أن القـ.ـانون الجديد لا يشـ.ـبه «قانـ.ـون قيـ.ـصر»ولا يمت له بأي صلة

خصوصا أنه لا يدعو إلى فرض عقـ.ـوبات شاملة على الشعـ.ـب السوري، الذي يتحمل وزر العقـ.ـوبات الجماعية المفروضة التي نرفض تحميله إياها.

وأضاف أن المشروع يسمح للأشخاص الذين لديهم قدرة على الإدلاء بمعلومات مباشرة عن الجماعات الإرهـ.ـابية أو المصنفة على لوائح العقـ.ـوبات الأميركية، وتحديداً حول التحـ.ـويلات المالية وحركة الأموال

على تقديم تلك المعلومات على أن تتم مكافـ.ـأتهم بنسبة مئوية من الأموال التي يجري تجـ.ـميدها بقرار من وزارة الخزانة.

وأضاف برابندي أن هناك «قائمة سـ.ـوداء» لدى وزارة الخـ.ـزانة الأميركية تضـ.ـم أسماء عشرات ومئات الأشخاص والتنظـ.ـيمات والجماعات المنتمية للنظام السوري والحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني وحزب الله.

وقال إن الهـ.ـدف من هذه القائمة هو منع فـ.ـرض العـ.ـقوبات على الشـ.ـعب السوري، والاستهـ.ـداف المباشر لتلك الجـ.ـماعات. وقدم التعديل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي

وأعيد تقديمه الجمعة من قبل عـ.ـضوي مجلس النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، جو ويلسون وتيد دويتش، حيث تم تمـ.ـريره بغالبية كبيرة.

وبحسب النص الذي وزعه النائـ.ـبان، فإن بسام برابنـ.ـدي هو دبـ.ـلوماسي سوري سابق انشـ.ـق وعمل على كشف انتـهـ.ـاكات نظام الأسد لحـ.ـقوق الإنسان.

وقال النائب ويلسون: «خلال الفترة التي قـ.ـضاها في السفارة، قدم برابندي معلـ.ـومات عن أنشطة النظام والتهـ.ـرب من العـقـ.ـوبات إلى الكونغـ.ـرس والمسؤولين الأميركيين والباحثين في مراكز الأبحاث.

وأضاف «أنا ممتن لبسام، الذي ألهم مشروع القانون هذا، وأدعو إلى توسيع برنامج مكافآت وزارة الخارجية الأميركية من أجل العدالة، وتحفيز الناس في جميع أنحاء العالم على تقديم معلومات عن منتهـ.ـكي العقـ.ـوبات لتحسين تطبيقها».

ويعتبر برنامج المـ.ـكافآت في وزارة الخارجية أداة مـ.ـهمة في مراقبة تـ.ـطبيق العقـ.ـوبات التي تفـ.ـرضها الولايات المتحدة سواء على الدول أو الأفراد أو المؤسـ.ـسات والمنظـ.ـمات والشركات.

ومنذ عام 1984 قدم البرنامج أكثر من 150 مليون دولار لمن يساعد حكومة الولايات المتحدة على تقديم الإرهـ.ـابيين والمجـ.ـرمين إلى العدالة.

ومع إقرار قـ.ـانون برابندي الجـ.ـديد يتوسع نطاق المكـ.ـافآت ليشمل تقديم المعلومات عن أي نشـ.ـاط غير قـ.ـانوني يدعم أنـ.ـظمة إيران وكوريا الشمالية ودول مـ.ـارقة أخرى وكذلك من التنـ.ـظيمات الإرهـ.ـابية كتـ.ـنظيم القـ.ـاعدة وغيره.

لكنه يستهدف بشكل مباشر المصنفين على لوائح العـ.ـقوبات ويحصل المخبـ.ـرون على مكافآتهم من الأموال المجمدة وليس من الحكومة الأميركية.

واستعرض النواب الأميركيون نشـ.ـاطات بسام برابندي، قائلين إنه كان يقدم مساعدات للناشطين السوريين في واشنطن، عبر تسهيل تجديد جوازات سفرهم، وزود الحكومة الأميركية بالمعلومات عن «الأوليغارشية» السورية المقربة من نظام الأسد

ومن بينهم سامر فوز أحد رجالات النظام، الذي كان هـ.ـدفاً في نهاية المطاف للعقـ.ـوبات الأميركية. وأضاف النواب أنه لسنوات بعد انشـ.ـقاقه، ضغط برابندي على الحكـ.ـومة الأميركية وقدم معلومات مفصلة عن القلة السورية المقربة من الأسد وممـ.ـارسات التهـ.ـرب من العقـ.ـوبات

وقام بإعداد «القائمة السوداء» بشجـ.ـاعة، التي توثق بالكامل عمليات قـ.ـمع المعارضين في سوريا. وسلـ.ـطـت قضية برابندي الضوء على الحاجة إلى إنشاء آلية أوضح لتحـ.ـفيز الأفراد على التقدم بهذا النوع من المعلومات الحيوية.

وتمنى النواب أن يحصل برابندي على موافقة دائرة الهـ.ـجرة في وزارة الأمـ.ـن الداخلي على طلبه اللجوء إلى الولايات المتحدة.
إيلي يوسف _ جريدة الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *