الواقع العربي

العلاقة مع عمان “ثروة عظيمة”.. لقاء سري بين ملك الأردن ووزير الدفاع الإسرائيلي في المملكة- تفاصيل

هيومن فويس

العلاقة مع عمان “ثروة عظيمة”.. لقاء سري بين الملك عبد الله ووزير الدفاع الإسرائيلي- تفاصيل

قالت صحيفة عبـ.ـرية، الأحد، إن وزير الدفـ.ـاع الإسـ.ـرائيلي بيـ.ـني غانـ.ـتس، التقى سـ.ـرا بالعاهل الأردنـ.ـي عـ.ـبد الله الثاني.

وأضافت صحيفة “يديـ.ـعوت أحـ.ـرونوت”، أن اللقاء بين غانتـ.ـس والملـ.ـك عـ.ـبد الله جرى في الأردن، دون أن تحدد تاريخا.

وفي السياق، ذكرت الصحيفة، أن غانتـ.ـس ألمح خلال حديث مع نشطاء بحـ.ـزبه “أزرق- أبيض”، إلى “اللقـ.ـاءات السـ.ـرية التي يجـ.ـريها مع مسؤولين أردنيين كـ.ـبار”.

وأضاف خلال حديثه عبر منـ.ـصة “زووم”، الجمعة، “العلاقات مع الأردن هي ثـ.ـروة عـ.ـظيمة، وكان يمكن أن تكون أفـ.ـضل ألف مرة”، وفق ذات المصدر.

وأردف: “لدي اتصالات مستمرة ومتواصلة مع العـ.ـاهل الأردنـ.ـي والمسؤولين الأردنيين الآخرين”.

واسـ.ـتدرك: “للأسـ.ـف (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، شخـ.ـصية غير مرغـ.ـوب فيها بالأردن ووجوده يتعـ.ـارض مع تقدم العـ.ـلاقات”.

وبحسب “يديعوت أحـ.ـرونوت”، فإن وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشـ.ـكنازي، التقى هو الآخر خلال الأشهر الأخيرة مع نظيره الأردني أيمن الصفـ.ـدي مرتين، وبحث معه دفع “مشـ.ـاريع مختلفة”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الأردنية حول ما أوردته الصحيفة.

ووقّع الأردن اتفاقية سلام مع إسـ.ـرائيل عام 1994، فيما عرف باتـ.ـفاقية “وادي عـ.ـربة”، ليصبح ثاني دولة عربية تقدم على هذه الخطـ.ـوة بعد مصر عام 1979

رسالة تاريخية لملك الأردن.. إليكم النص الملكي

العودة إلى ” الاختصاص ” … تلك تصبح عبارة سـ.ـاحرة جدا سياسية وببصمة تاريـ.ـخية لها علاقة بترسيم المستقبل وإعادة إنتاج ما كان يحصل في الماضي، تحديدا عندما تقال علنا باعتبارها ” أمر ملـ.ـكي مباشر ” وبالنص الحـ.ـرفي يصدر لمدير المخـ.ـابرات العامة في الأردن اللـ.ـواء احـ.ـمد حسـ.ـني وباسم المـ.ـلك عـ.ـبد اللـ.ـه الثاني شخـ.ـصيا وفي رسالة عامة .

لم يأمر الملك هنا فقط بعدما شكر منتسبي دائرة المـ.ـخابرات العامة بعودة الدائرة التي كان لها طوال عـ.ـقود دور كبير في كل ملفات الدولة إلى ما اسمته الرسالة المـ.ـلكية بدوائر الاختصاص .

بل شرح الملك بالتفصيل ما حصل في الماضي ، وشرح بالتفصيل ولأول مرة ما الذي يعنيه الأمر المباشر بالعودة إلى الاختصاص .

فحسب النص الملكي الذي بثته كل وسائل الإعلام الأردنية وبعد عملية إصلاح هـ.ـيكلية في المستوى الأمنـ.ـي حدد المـ.ـلك – وهذا يحصل لأول مرة علنا – 3 اختصاصات لدائرة المـ.ـخابرات العامة لاحقا ينبغي أن تمـ.ـارس بمنهـ.ـجية عصـ.ـرية متطورة وبكل احـ.ـتراف مهني .

الاختصاصات الثلاثة هي تزويد مؤسسات الدولة الدستورية بتقارير استـ.ـخبارية تقييمية محـ.ـترفة ثم حـ.ـماية الأمـ.ـن الوطـ.ـني والعودة إلى مكافحـ.ـة الإرهـ.ـاب .

في الاثناء شرح الملك في رسالته المثيرة كيف قامت دائرة المخـ.ـابرات وفي الأعوام السابقة مضـ.ـطرة ومشكورة بملء الفراغ الناتج عن ضعـ.ـف البرامج والأدوات في بقية مؤسسات الدولة الدستورية جراء تعـ.ـرض الوطن لسلسلة كبيرة من الأحداث الإقليمية والدولية التي تطـ.ـلبت قيام الدائرة بالواجب .

لكن عشية مئوية الدولة والاحتفال بها حددت رسالة الملك الاختصاصات وتضمنت الأمر بأن تقوم بقية مؤسسات الدولة وما اسماه الملك بالجهات الأخرى بدورها دون إبطاء وفورا حتى ” تتحرر ” دائرة المـ.ـخابرات العـ.ـامة من العـ.ـبء الكبير التي كانت تقوم به مضطرة ومشكورة في مجالات خارج اختصاصها .

وحتى – شرح الملك – تفرغ الدائرة للعمل الاستخـ.ـباري المحتـ.ـرف العـ.ـصري وقوامه تقديم استخبـ.ـارات بدون ” رقـ.ـابة ” .

الأهم أن الرسالة الملكية النادرة حاولت تذكير الجنرال حسـ.ـني بضرورة العودة إلى ما كلفـ.ـه به الملك قبل عامين من إعادة هيكلة المؤسسة الأمـ.ـنية.

لكن الرسالة أيضا شـ.ـددت على أن المؤسسات الأخرى صاحبة الاختصاص في الدولة أنجزت الكثير الأن من أسباب التمكين وعليها أن تتصـ.ـدى لواجب اختصاصها الآن .

المثـ.ـير أكثر أن الرسالة الملكية الأردنية تخلي الدائرة الأ منـ.ـية من بعض أدوارها التي تفاعلت وتراكمت على مدار سنوات في أكثر من اتجاه .

وهنا منعا للاجتهاد في النص أمر الملك المخـ.ـابرات العامة بالابتعاد عن الرقـ.ـابة على سلامة الاستثمار وسلاسته والابتعاد عن المساحة المتعلقة بشرعية مصادر التمويل وأيضا أمر بمسافة مع العمل التشريعي.

وبالتالي على الدائرة المعنية التي خاطبها الملك العودة إلى الاختصاص بعد شرح الظروف التي أملت القيام بدورها كما كان في الماضي .

الرسالة للجـ.ـنرال حسني أيضا تأمره بالاستمرار في عملية التطوير والتحديث وبوتيرة أسـ.ـرع والملك خاطب الجـ.ـنرال قائلا ..” وجهتك لها عندما عيـ.ـنتك قبل عامين “.

وشـ.ـرح الملك أيضا بأن على السلطات الدستورية التشريعية والتنفيذية والقضائية أن تعود لممارسة اختصاصاتها لانها تمتلك اليوم الأدوات والوسائل للتعامل مع المخاطر وبالتالي الأمر الملكي مباشر تماما ويعيد إنتاج الدائرة الأمـ.ـنية الأكثر نفـ.ـوذا في الأردن .

سياسيا تعبر الرسالة عن قرار تاريخي لعاهل الأردن وعنوانه تحرير المخـ.ـابرات من بقية الأعباء عبر عودتها إلى الاختصاص .

وينطوي الخطاب هنا على تقييم بتراتب زمني وعلى خطوات سريعة مطلوبة، وعلى أوامر مباشرة بعودة عناصر المخابرات العامة إلى اختصاص عملهم وعلاقات تنظيمية مع بقية المؤسسات .

وتلك برأي سياسيين، إشارات تحدد الدور والوظيفة. فالعنوان العريض المهنية والتطوير والمرحلة الجديدة قد تكون العودة لرسائل لها علاقة بملف الحريات العامة بعد انتخابات هـ.ـندست بطريقة مـ.ـثيرة .

عمليا لا يمكن عزل رسالة عاهل الأردن للجنرال حسني عن السياق السياسي الذي أمر بموجبه الملك قبل أسبوعين او ثلاثة بقانون انتخاب جديد وبالإصلاح السياسي ولا عن الجدل الذي أثير مؤخرا بعنوان الضغط على المستثمرين ورموز القطاع الخاص.

المصدر: الأناضول والقدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *