لاجئون

تشكيل عسكري جديد في سوريا.. ما هو هدفه؟

هيومن فويس
تشكيل عسكري جديد في سوريا.. ما هو هدفه؟
ووفقًا لموقع “القـ.ـدس العربي” فإن، زكور الشيخ، أحد وجـ.ـهاء العشيرة وقائد لواء “عبد الرحمن” في إدلب؛ أكد عزم عشيرته على تشكيل جسم عسكـ.ـري لمواجـ.ـهة ميليـ.ـشيا لواء “الباقر” المدعـ.ـوم من إيران، والذي شكلته الأخيرة من بعض المـ.ـوالين للأسد من أبناء البكارة.

وتعمل عدة جـ.ـهات في المنطقة الشرقية من سوريا على حـ.ـشد أبناء العشائر إلى جـ.ـانبها، وأولى تلك القوى “قسد” والميليـ.ـشيات الإيرانية ونظام الأسد وروسيا، لما لهم من ثقل على قلب معادلة السيطرة على المنطقة الشرقية.

ذكرت مصادر إعلامية أن شيـ.ـوخًا من عشيرة البكـ.ـارة السورية يعتـ.ـزمون إنشاء كيان عسـ.ـكري جديد لمواجـ.ـهة الميليـ.ـشيات الإيرانية في سوريا.

ووفقًا لموقع “القـ.ـدس العربي” فإن، زكور الشيخ، أحد وجـ.ـهاء العشيرة وقائد لواء “عبد الرحمن” في إدلب؛ أكد عزم عشيرته على تشكيل جسم عسكـ.ـري لمواجـ.ـهة ميليـ.ـشيا لواء “الباقر” المدعـ.ـوم من إيران، والذي شكلته الأخيرة من بعض المـ.ـوالين للأسد من أبناء البكارة.

وأضاف “الشيخ”، خلال مؤتمر عقـ.ـدته العشيـ.ـرة في إحدى مناطق إدلب، أن العشائر في سوريا لديها قدرة على مقـ.ـاومة الميلـ.ـيشيات العـ.ـشائرية التي تدعـ.ـمها إيران، كفيـ.ـلق العشائر، ولواء الباقر.

وطالب “الشيخ” المعارضة السورية بدعم الفصـ.ـيل العـ.ـشائري المزمع تشكيله بالسـ.ـلاح، وتشكيل مجلس قبائل لقيـ.ـادته.

وأوضح أن ميليـ.ـشيا “لواء الباقر” لا تعـ.ـدو كونها مجموعة مرتزقة، روجت لها إيران بعد تدخلها في الحـ.ـرب السورية، مؤكداً تمسك أبناء العشيرة بالمسـ.ـار الثـ.ـوري المعادي للأسد.

ونقل المصدر عن الشـ.ـيخ عبد الله، أحد وجـ.ـهاء البكارة، والمنضـ.ـوي ضمن تشـ.ـكيلات “الجيـ.ـش الوطني السوري” أن هـ.ـدف المؤتمر أيضاً هو حـ.ـشد الطـ.ـاقات لتحرير الجزيرة السورية من “قسد” بالاشتراك من الجيـ.ـش التركي.

وتعمل عدة جـ.ـهات في المنطقة الشرقية من سوريا على حـ.ـشد أبناء العشائر إلى جـ.ـانبها، وأولى تلك القوى “قسد” والميليـ.ـشيات الإيرانية ونظام الأسد وروسيا، لما لهم من ثقل على قلب معادلة السيطرة على المنطقة الشرقية.

اقرأ أيضا: خبر صـ.ـادم للاجئين السولايين في الدول الأوروبية.. هذا ما يفعله نظام بشار دون علمكم!

وبما أن الميلـ .ـيشيات أصبحت (الآمر الناهي) في غالبية المحافظات السورية، فإن عناصرها لا يخـ .ـضعون لأية شروط يضعها نظام أسد أو ما يسمى جدلاً (حكومته)

مقاس موبايل
ربما أصبح موضوع البطاقات الذكية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمواطن السوري الفقير القاطن في مناطق سيـ .ـطرة أسد

تلك المناطق التي مزقتـ .ـها الطوابير وتسـ .ـلط عليها مـ .ـجرمو الحـ .ـرب من أتباع أسد ومرتـ .ـزقته، حيث كان إطـ .ـلاق (البطاقة الذكية)، بمثابة ما اعتبره نظام أسد (نقلة نوعية) في حياة المواطن السوري التي فقدها منذ زمن أصلاً.

ويتم منح بعض المواد الغذائية الأساسية على أساس البطاقة الذكية بموجب (أسعار مقبولة) من وجهة نظر نظام أسد، حيث يعتمد منح البطاقة على إحصائيات تتعلق بعدد أفراد العائلة

تماماً كما كانت عليه الحال فترة (بونات التموين) منذ ثمانينيات القرن الماضي، والتي كانت تباع عند الحاجة أحياناً.. وهو ما دفع سـ .ـماسرة ميـ .ـليشيات أسد لاستغلال الموقف بطرقها الخاصة فتحول ذلك (المشروع الفاشل) الذي سوّق باسم خدمة المواطن، إلى تجارة رابحة تدر عليهم أموالاً طائلة.

مقاس موبايل
بيع مخصّصات
وقالت مصادر خاصة في حلب لـ أورينت نت، إن “عناصر ميليـ .ـشيات أسد عمدوا مؤخراً للإتجار بالمخصصات وبيعها، فيما وصل الأمر بهم لفتح بعضهم بقاليات لبيع المواد الغذائية، بأسعار يتم تحديدها (مزاجياً) من قبلهم

وبما أن الميلـ .ـيشيات أصبحت (الآمر الناهي) في غالبية المحافظات السورية، فإن عناصرها لا يخـ .ـضعون لأية شروط يضعها نظام أسد أو ما يسمى جدلاً (حكومته)

حيث وعلى سبيل المثال في حال أراد أحد هؤلاء المـ .ـرتزقة الحصول على الخبز، فما عليه سوى الصراخ بصوت عالٍ مع بضع رصـ .ـاصات في الهواء من مـ .ـسدسه

ليفسح المجال أمام نفسه في الوصول إلى (باب الفرن) والحصول على الكمية التي يريدها من الخبز، متجاوزاً بذلك طوابير طويلة من القهر والإذلال للمواطن”.

تضيف: “أما بالنسبة لموضوع المواد الأخرى التي يتم الحصول عليها بأسعار (مخفّضة) وفق ما يروج له النظام، يقوم عناصر الميليـ .ـشيات الذين يمارسون دورهم جدلاً على أنهم (مواطنون من هذا البلد) ببيع مخصصاتهم عن طريق (أكشاك وبقاليات) افتتحوها لهذا الغرض

حيث يبيعون كيلو الأرز على سبيل المثال الذي يحصلون عليه بموجب البطاقة بـ 500 ليرة سورية بدلاً من 350 ليرة، ويطلقون عليها (مواد تموينية حرة)، وذلك بعد إعادة تغليف تلك البضائع بـأكياس جديدة تحمل علامات تجارية وهمية”.

بطاقات إضافية بأسماء غائبين!
الأمر الأكثر جدلاً والأكثر سوءا الذي ابتكرته تلك الميليشـ .ـيات، كان موضوع (البطاقات الإضافية) بحد ذاته، إذ عمد بعض عناصر الميلـ .ـيشيات من أصحاب النفوذ الكبير والسلطة

على فتح باب جديد للتجارة، يعتمد على تزوير بيانات ومنح من يرغب بطاقة ذكية إضافية، لا سيما وأن الكميات الممنوحة بحسب عدد أفراد الأسرة قد تم تحديدها بشكل اعتباطي وعشوائي

حيث يحصل الفرد الواحد على كيلو واحد من المادة، فيما تحصل الأسرة المكونة من سبعة أشخاص على 4 كيلوغرامات، وهو ما وجدته بعض العائلات إجـ .ـحافاً وظلماً لها”.

وبحسب المصادر، فإن عملية منح البطاقة تعتمد على (أقارب – أصدقاء) للعائلة التي ترغب بالحصول على بطاقة إضافية، ولكن بشرط أن يكون هؤلاء (الأقارب – الأصدقاء) خارج سوريا وغادروها بشكل غير قانوني (حصراً)

حيث يتم استخراج بطاقات بأسماء هؤلاء الأشخاص (خارج سوريا) ومنحها لأقاربهم أو أصدقائهم، لكون استصدار البطاقة العائلية يتطلب (دفتر عائلة) وذلك عن طريق بيانات الهوية الشخصية أو دفتر العائلة أو وثائق ثبوتية

وذلك مقابل بدل مادي قدره 250 ألف ليرة سورية عن كل بطاقة، ويتولى عناصر الميليـ .ـشيات مهمة استخراج البطاقة وتسهيل استصدارها من الدوائر الحـ .ـكومية المعنية عبر دفع الرشـ .ـاوى”.

الطوابير هي السبب!
ووفقاً للمصادر، فإن مسألة البطاقات الإضافية بقيت ضمن نطاقها التي طرحت به ولم تلقَ إقبالاً أبداً لعدة أسباب، أولها الطوابير الطويلة التي باتت تشتهر بها مناطق سيطرة أسد

وثانيها هو رفع الأسعار في كل شهر، وهو ما استدعى بعض المواطنين للحصول على أقل من مخصصاتهم الشهرية، نظراً لعدم قدرتهم على شراء كامل المخصصات

حتى وإن كان (السعر مخفضاً) كما يصفه نظام أسد، إضافة إلى أن تكلفة استخراج البطاقة مرتفعة جداً قياساً على الأوضاع المعيشية السيئة جداً للمواطنين هناك.

وسبق أن نقلت مصادر إعلامية تقارير، تحدثت من خلالها عن المصاعب التي يواجهها السوريون في تأمين قوت يومهم، إضافة لفشل مشروع البطاقة لا سيما من ناحية المخصصات المقدمة لكل شخص شهرياً

والتي لم تعرف العدل في توزيعها يوماً، ناهيك عن أنها – في ظل بيئة الفساد التي أتاحها النظام – أصبحت ساحة للتـ .ـلاعب والنـ .ـهب بطرق التفافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *