سياسة

مسؤول تركي: الجيش الحر مستعد لمعركة الرقة بعد الباب

هيومن فويس

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الأربعاء، 8 شباط- فبراير، إن عناصر الجيش السوري الحر الذين يشاركون في عمليات ضد تنظيم “الدولة” في مدينة الباب شمالي سوريا، سيكونوا مستعدين للمشاركة في عملية تحرير الرقة عقب تطهير المدينة.

جاء ذلك خلال لقاء قالن مع قناة “NTV” التركية، حيث تطرق إلى المكالمة الهاتفية التي جرت الليلة الماضية، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف: “هناك خطة ملموسة لدى تركيا فيما يخص تطهير الرقة من تنظيم الدولة، وعناصر الجيش السوري الحر الذين يشاركون في عمليات الباب سوف يكونون مستعدين لعملية الرقة”.

وأشار إلى أن المكالمة بين أردوغان وترامب كانت إيجابية بشكل عام، وإنهما تطرقا إلى مكافحة “التنظيم” و “بي كا كا” بالإضافة إلى التطورات في العراق وسوريا.

ولفت قالن إلى وجود مشكلتين أساسيتين بقيتا من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وهما، السياسة تجاه تنظيم “ب ي د” (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا)، والدعم المقدم للتنظيم، وذراعه العسكري “ي ب ك”، إضافة إلى مسألة إعادة زعيم “الكيان الموازي” فتح الله غولن، الموجود في أمريكا.

ونوه المتحدث بأن الرئيس أردوغان تطرق إلى الموضوعين المذكورين خلال محادثته مع ترامب، مشيرا إلى أن الأخير كان قد أُعلم بذلك من قبل، حيث دعا إلى تعاون مسؤولي البلدين في هذا الخصوص وإعطاء التعليمات اللازمة حول ذلك.

واعتبر المتحدث الرئاسي أن تحرير مدينة الباب على غرار اعزاز وجرابلس(شمالي سوريا)، سيعتبر ضربة كبيرة يتلقاها تنظيم الدولة، وسيشكل الأرضية المناسبة لأي عملية مشتركة على الرقة وسيسرّع مدتها، وأكد على أن الرئيس التركي ونظيره الأمريكي اتفقا على عقد لقاء مباشر بينهما خلال فترة قريبة.

وفي سياق آخر، شدد قالن على أنه لا توجد لدى تركيا مشكلة مع الأكراد أيا كانوا، لكن بلاده تكافح المنظمات الإرهابية ومن بينها “بي كا كا” وامتدادها السوري “ب ي د”.

وعن سؤال حول ما إذا كانت هناك خطورة لمواجهة محتملة مع النظام السوري عقب دخول القوات المشاركة في عملية “درع الفرات” مركز مدينة الباب، أوضح قالن أن بلاده في تعاون وثيق مع روسيا لعدم وقوع أمر من هذا القبيل.

وأفاد بأن الرئيس الأمريكي، ينظر بإيجابية تجاه المقترح التركي حول إنشاء منطقة آمنة خالية من الإرهاب في سوريا، وقال إن تشكيل المنطقة الآمنة الخالية من الإرهاب في سوريا التي تحدث عنها الرئيس أردوغان، يعتبر أحد التدابير الأساسية لإيقاف تدفق اللاجئين من جهة والحل الأمثل من أجل عودة اللاجئين إلى مدنهم.

وأضاف قالن “رؤيتنا هي رفع الخط الواصل بين أعزاز وجرابلس والباب (في محافظة حلب شمالي سوريا)، إلى مساحة 5 آلاف كلم، وإعلان هذه المنطقة بالدرجة الأولى منطقة آمنة وخالية من الإرهاب، وعبر (ترامب) عن نظرته الإيجابية حول ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.