لاجئون

روسيا تتهـ.ـم تركيا بـ”عد.م النـ.ـزاهة”فما السـ.ـبب !؟

هيومن فويس
روسيا تتهـ.ـم تركيا بـ”عد.م النـ.ـزاهة”فما السـ.ـبب !؟
حمّل مركز المصالحة الروسي في سوريا الجانب التركي مسـ.ـؤولية فشـ.ـل خطـ.ـة المعابر المزعـ.ـومة التي افتتحها لخروج المدنيين إلى مناطق سيـ.ـطرة ميليـ.ـشيا أسد،

وهي خطة تلجـ.ـأ إليها روسيا في كل عام لإيهـ.ـام الرأي العـ.ـام برغـ.ـبة السكان بالخـ.ـروج من المنـ.ـاطق المحـ.ـررة في الشمال السوري.

وقال ما يسمى نائب رئيس المركز الروسي في سوريا، اللـ.ـواء فياتشيـ.ـسلاف سيتنيـ.ـك: إن “مقاتـ.ـلي التشـ.ـكيلات المسـ.ـلحة المتـ.ـطرفة يعـ.ـرقلون عمل نقاط التفـ.ـتيش ويمنـ.ـعون السكان المحليين من الانتقال إلى المناطق الخاضـ.ـعة لسيـ.ـطرة سلطـ.ـات الـ.ـدولة تحت التهـ.ـديد باستخدام السـ.ـلاح والاعتـ.ـقال”.

وأضاف سيتنيـ.ـك: إن “القـ.ـوات المسـ.ـلحة التركية غير قادرة على ضـ.ـمان سلامة اللاجئـ.ـين في ممرات الخـ.ـروج (المعابر) في إدلب،

الأمر الذي يفـ.ـاقم أوضـ.ـاع السكان المدنيين”، مطـ.ـالبا القـ.ـوات التركية الموجودة في إدلب “بالتحلي بالنـ.ـزاهة في الوفاء بالتـ.ـزاماتها، وكذلك ضمان سـ.ـلامة المدنيين الراغـ.ـبين في استـ.ـخدام المعابر”، بحسب تعبيره.

التصريحات الروسية تأتي بعد أيام على إعلان روسيا افتتاح معـ.ـابر في منـ.ـاطق “سراقب” و”ميزنـ.ـاز” و”أبو عزيدين” لخروج السكان من مناطق وأرياف إدلب التي تسـ.ـيطر عليها الفصـ.ـائل المقـ.ـاتلة إلى منـ.ـاطق سيـ.ـطرة ميليـ.ـشيا أسد، تحت ذرائـ.ـع مختلفة وأبزرها حماـ.ـية المدنيين وإنقـ.ـاذهم من الأزمـ.ـة الاقتصادية في المناطـ.ـق المحـ.ـررة، بحسب زعـ.ـمها.

وقال المسـ.ـؤول الروسي حينها إن” دمشق ستفتح 3 معابر إضافية ( سراقب وميزنـ.ـاس وأبو عزيدين) أمام الراغبين بالخروج من إدلب بسبب تدهـ.ـور الوضـ.ـع الاقتصادي والرعاية الطـ.ـبية، اللذين نشأا بسبب العـ.ـقوبات الأمريكية”، على حد تعبيره.

لكن الخـ.ـطة الروسية المـ.ـزعومة فشـ.ـلت بشكل تام بسبب عدم خروج أي شخص من سكان الشمال السوري بحسب مراسلي وإعلاميي نظـ.ـام أسد، في حين لاقت الخطوة سخـ.ـرية واسعة من السوريين، خاصة بعدما نشر مراسل تلفزيون نظـ.ـام أسد، عبد الغني جار.وخ، صورة من المعبر وأكد عدم خروج أي مواطن بعد ست ساعات من فتح المعبر.

فيما نفى فـ.ـريق منـ.ـسقو الاستجابة العامل بالمنطقة، خروج أي مدني إلى مناطق سيـ.ـطرة ميليـ.ـشيا أسد، وأكد الفريق في بيانه عدم وجود أي تحـ.ـركات للمدنيين باتجاه المنطقة التي تم افتتاح المعبر بها،

واعتبر أن “المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غرب سوريا إلى مناطق سيـ.ـطرة النـ.ـظام ستقابل بالفشـ.ـل كما حصل في المرات السابقة،

لأن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهـ.ـجرين قـ.ـسرا والنـ.ـازحين الذين هجـ.ـرتهم العملـ.ـيات العسـ.ـكرية الروسية وقوات النـ.ـظام”.

في حين أصدر المكتب الإعلامي في “هيـ.ـئة تحـ.ـرير الشام” بياناً وصف به ادعـ.ـاءات روسيا بأنها “كاذبـ.ـة” وأنها سـ.ـعت “بكل قوة إلى تضـ.ـليل الرأي العام المحلي والدولي بادعاء قبول الشعب السوري بها وانتقاله من مناطق الثـ.ـورة إلى مناطقها”.

وكان النقـ.ـيب المنشـ.ـق عن الإدارة السـ.ـياسية والمتخصص بعلم النفس الحـ.ـربي، رشيد حوراني، قال لأورينت نت في وقت سابق إن “إعلان الروس عن فتح المعابر لتمرير المدنيين بسبب الأوضـ.ـاع التي يعانون منها تندرج ضمن السياق الدعائي والحـ.ـرب النفسية،

وهي تريد من وراء ذلك إزعـ.ـاج الجانب التركي وزرع القـ.ـلق في نفوس الحاضـ.ـنة الشعـ.ـبية، خاصة أنها تقف اليوم هي والنـ.ـظام أمام جدية الجانب التركي في الحفاظ على مناطق نفـ.ـوذه في شمال غرب سوريا”.

وتخـ.ـضع إدلب إلى اتفـ.ـاق تركي- روسي منذ مارس/ آذار 2020، وينص على وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار وتسيير دوريـ.ـات مشتركة على طول الطريق الدولي حلب- اللاذقية،

إلا أن روسيا وميلـ.ـيشيا أسد تخـ.ـرقان الاتفاق بشكل متكرر، في ظل أنباء متكررة حول وجود خـ.ـلاف بين أنقرة وموسكو حول ملف إدلب بشكل خاص.

فيما تعتبر موسكو الوجود التركي في سوريا “مؤقـ.ـتا” وتطالبها بتسـ.ـليم جميع الأراضي السورية لميليـ.ـشيا أسد باعتبار ذلك الوجود “غير شـ.ـرعي”،

الأمر الذي ترفضـ.ـه أنقرة حتى الوصول إلى اتـ.ـفاق سياسـ.ـي وتسـ.ـوية سلـ.ـمية للنـ.ـزاع المتـ.ـفاقم منذ عام 2011،

وسط تخـ.ـوفات تركية ودولية من تصـ.ـعيد جديد في إدلب آخر معـ.ـاقل الفـ.ـصائل والتي تحتوي أكثر من أربعة ملايين مدني بما فيهم النـ.ـازحون.

المصدر: اورينت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *