الواقع العربي

قواتنا باقية هناك.. لأول مرة تركيا تتحدث عن مشروع عظيم في ليبيا

هيومن فويس

قواتنا باقية هناك.. لأول مرة تركيا تتحدث عن خطوة عظيمة قادمة في ليبيا

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أن قـ.ـوات بلاده ستظل في ليبيا “ما دام الاتفاق الثنائي العسكري قائما وما دامت الحكومة الليبية متمسكة بهذا الاتفاق”.

وأضاف قالن في مقابلة مع قناة “تي.آر.تي خبر”، أن “الشركات التركية ستلعب أيضا دورا نشطا في جهود إعادة إعمار ليبيا، وأن أنقرة ستقدم الدعم للحكومة المؤقتة التي انتخبت مؤخرا”.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد قال يوم الثلاثاء إن تركيا ستبحث سحب قـ.ـواتها من ليبيا إذا انسحبت القوات الأجنبية الأخرى منها أولا.

من جهته قال رئيس الحكومة المؤقتة الجديدة في ليبيا عبد الحميد محمد دبيبة إن مجلس وزرائه يلتزم بتضامن كبير مع تركيا التي وصفها بـ”الصديقة والحليفة والشقيقة”.

وأضاف دبيبة: “لدينا تضامن كبير مع الدولة والشعب التركيين. تركيا حليفة وصديقة وشقيقة وعندها من الإمكانيات الكثيرة لمساعدة الليبيين في الوصول إلى أهدافهم الحقيقية. تركيا تعتبر من الشركاء الحقيقيين لنا”.

أكد ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الحكومة الليبية الجديدة تدعم دور أنقرة في ليبيا، ولا تعارض الوجود العسكري التركي في البلاد.

وقال أقطاي، في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم السبت، إن “الاتفاقيات التي كانت قد عقدتها تركيا مع حكومة الوفاق الليبية السابقة، برئاسة فائز السراج، والوجود العسكري التركي في ليبيا لن يتأثران باختيار الحكومة المؤقتة الجديدة”.

وأوضح أن “تركيا تتواجد في ليبيا بدعوة من الشعب الليبي وحكومة الوفاق.. والحكومة المؤقتة الجديدة لا تعارض هذه الاتفاقيات ولا الوجود التركي في البلاد، بل على العكس تدعم الدور التركي هناك”.

وأضاف أقطاي أن “اختيار الحكومة الجديدة في ليبيا جاء بعد التوصل إلى تفاهمات عبر عملية حوار معروفة.. وتركيا ترحب باختيار الحكومة الجديدة وتراه أمرا إيجابيا نظرا لاقتراب الشعب الليبي من الاستقرار وتعزيز الحوار الداخلي في البلاد”.

وتابع: “تم تأسيس نظام رئاسي يشمل الغرب والشرق والجنوب في البلاد ونأمل أن ينعكس هذا الأمر إيجابيا على الساحة في البلاد… الشعب الليبي يتبنى رؤيتنا في ليبيا.

وهذه الرؤية هي الوحدة السياسية للبلاد وإدارتها من قبل الليبيين، وحاليا تم اتخاذ خطوة واثقة وقوية بهذا الاتجاه، وبهذا المعنى نحن ندعم العملية”.

وأوضح أن “الاتفاقيات التي أبرمتها تركيا مع حكومة الوفاق الليبية هي اتفاقيات دولية، ولن تتأثر بمواقف الحكومات الأخرى”.
كما أكد أقطاي أنه “على الأطراف الليبية احترام بعضهم البعض، وعدم السماح لأي أحد ليدخل بينهم.

كما عليهم عدم إعطاء فرصة للانقلابيين بهدف إنجاح العملية السياسية واستمرارها”، لافتا إلى ضرورة أن “يعلم الجميع أن قوة ليبيا في وحدتها رغم الخلافات الموجودة بينهم”.

وحذر أقطاي من احتمال تقويض العملية السياسية في ليبيا وعرقلتها مشيرا إلى أنه “قد تسعى بعض القوى لسلب ليبيا من الليبيين وعدم تركها لهم كما فعلت سابقا، وعلى الليبيين أن يكونوا حذرين أمام هذه القوى”.

هنأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، محمد المنفي باختياره رئيسا للمجلس الرئاسي الليبي، وعبد الحميد دبيبه لفوزه بمنصب رئيس الوزراء.

وأفادت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بأن أردوغان أجرى السبت اتصالين هاتفيين، مع المنفي ودبيبة حيث أعرب عن تمنياته بالنجاح لكل منهما في مهامهما.

وشدد أردوغان على مواصلة تركيا تقديم الدعم للحفاظ على وحدة ليبيا السياسية والجغرافية، والمساهمة في إحلال الاستقرار والسلام والأمن والرفاه لشعبها، كما أكد حرص بلاده على مواصلة تطوير التعاون مع ليبيا في المرحلة الجديدة.

وصوت ملتقى الحوار السياسي الليبي، أمس الجمعة، خلال الجولة الثانية من الاقتراع، لصالح اختيار حكومة مؤقتة جديدة سيقودها المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، ودبيبة رئيسا للوزراء.

وفازت القائمة بـ39 صوتا مقابل 34 صوتا لمنافسين منهم رئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح ووزير الداخلية المقيم في الغرب، فتحي باشاغا.

ويأتي التصويت في إطار جهود تقودها الأمم المتحدة لصنع السلام وتهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر.

وتعتبر تركيا أكبر داعم خارجي لحكومة الوفاق الوطني السابقة التي قادها رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، في المواجهة مع “الجيش الوطني الليبي” المهمين على شرق البلاد والذي يقوده خليفة حفتر المؤيد من قبل مجلس النواب في طبرق.

المصدر: “الأناضول” + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *