المرأة والصحة

لأول في التاريخ.. علماء تركيا يبتكرون علاجا سيغير وجه العالم طبيا

هيومن فويس

لأول في التاريخ.. علماء تركيا يبتكرون علاجا سيغير وجه العالم طبيا

بعد أن وضع العلماء الأتراك بصمتهم في الأزمة العالمية التي تسبب بها فيروس كورونا، بدأ اليوم الباحثون في تركيا بتحقيق تحول طبي عالمي جديد، خاصة بما يخص النساء.

إذ نجح باحثون بجامعة أوندكوز ماييس في تركيا متخصصون في أمراض الثدي في التوصل لأول مرة إلى علاج غير جراحـ.ـي لالتـ.ـهاب الضـ.ـرع الحبـ.ـيبي (IGM) بواسطة عقار من ابتكارهم.

وقال كل من متين أوزجــين وديميت يالتشين إن الأبحاث والتجارب التي قاموا بها على مدى سنتين أوصلتهما إلى إمكانية مداواة التهـ.ـاب الثـ.ـدي، دون اللجوء إلى الجـ.ـراحة، مثلما يجري حتى الآن عبر إزالة أجزاء من الثدي جراحيا.

وأوضحا أن هذا الداء، الذي من أعراضه ظهور كتلة أو أكثر في الثدي، كثيرا ما يسبب للنساء الشابات مشاكل صحية ونفسية لاعتقادهن عادةً أنهن مصابات بسرطان الثدي.

وقال أوزجين: “رغم إجراء العمليات الجراحية، فإن عودة أعراض المرض لدى العديد من المريضات أصبح يشكل كابوسا للنساء. لكن بفضل الدواء الذي اكتشفناه، تمكنا من علاج فتياتنا دون جراحة”.

واضاف الدكتور قهريبار، من جهته، بأن الدواء المبتَكَر يتميز بقلة أعراضه الجانبية وتدني سعره، فضلا عن كون العلاج به يستغرق سنتيتن بدلا من سنوات عديدة كما كان في السابق.

وقد نشر الباحثون الأتراك بحوثهم التي أوصلتهم إلى هذا الإنجاز في شهر نوفمبر الماضي في المجلة الأمريكية العلمية “American Journal of Medical Science”.

تركيا تزف بشرى للعالم..علماء يبتكرون رذاذا قد يقـ ـتل الفيروس التاجي بدقيقة وتصريحات لأردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تحتل المركز الثالث عالميا في عدد مشاريع تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

جاء ذلك في كلمة له اليوم الخميس، خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز مؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية، بالعاصمة أنقرة.

وأضاف أردوغان أن “تركيا في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والصين في عدد مشاريع تطوير لقاحات ضد فيروس كورونا، بحسب منظمة الصحة العالمية”.

وتابع الرئيس التركي أن “436 باحثا تركيا يشرفون على 17 مشروعا لتطوير لقاح مضاد لكورونا”.

وأشار أردوغان إلى أن “3 من لقاحاتنا ضد كورونا الجاري العمل عليها، على وشك الدخول في مرحلة التجارب”.​​​​​

اكتشف علماء قسم الأحياء الدقيقة بجامعة أولوداغ بمدينة بورصة التركية، رذاذا للأنف، يمكنه، كما يزعمون، قتل الفيروس التاجي المستجد خلال دقيقة واحدة.

وتفيد صحيفة Daily Sabah، بأن رذاذ Genoxyn هو من ابتكار الدكتورة شهيمي غولسون تيميل بالتعاون مع الدكتورين أحمد أوميت سبانجي وجونيت أوزاكين.

ووفقا للدكتور سابانجي، بدأت الدراسة قبل جائحة الفيروس التاجي المستجد. ويقول، “لقد أظهرنا، أن للعقار نشاطا مضادا للبكتيريا. ولكن بعد تفشي الجائحة، تساءلنا فيما إذا كان بإمكاننا المساهمة في مكافحة هذا الفيروس باستخدام هذا الرذاذ.

وقد أظهرت نتائج دراستنا، أن هذا الرذاذ يقـ.ـتل الفيروس التاجي في أنسجة الأنف والفم، ويمنع انتـ.ـشاره ويقلل من عدده”.

ومن جانبها تشير االدكتورة تيميل، إلى أن الرذاذ يقـ.ـتل الفيروس التاجي المستجد خلال دقيقة واحدة، دون الإضـ.ـرار بالخلايا الظهارية للأغشية المخاطية.

ويقول “وأكثر من هذا، لقد أثبتنا أن له خصائص علاجية لهذه الخلايا. وبالتالي يمكن استخدامه بأمان ودون خوف”.

ووفقا للعلماء، بعد تحسين العقار باستخدام تقنية النانو، أصبح تأثيره أكثر استقرارًا ، ويستمر لأمد بعيد في جزيئات معينة. ويزعمون أن البخاخ فعال جدا ليس فقط ضد “كوفيد-19″، بل و أيضًا ضد البكتيريا والفطريات المختلفة.

أكد العالم الألماني أوغور شاهين الذي طوّر مع زوجته لقاحا جديدا ضد فيروس كورونا، أنه قادر على وقف تفشي الوباء.

وفي تصريحات لصحيفة “الغارديان” قال شاهين وهو مدير شركة “بيو إن تك” إنه واثق من قدرة اللقاح “على ضرب الفيروس على رأسه”، وذلك بعدما أثبتت الفحوص السريرية الأولية نجاعة اللقاح.

وكانت شركة الأدوية الألمانية “بيو إن تك” والأمريكية “فايزر” قد أعلنتا في بيان صحافي يوم الإثنين عن تطويرهما وبشكل مشترك لقاحا مرشحا ضد فيروس كورونا فاق التوقعات في مرحلة التجريب الثالثة، بنسبة نجاح 90% بشكل يمنع الناس من الإصابة بالمرض الذي وضع العالم رهينة له طوال عام 2020.

لكن غياب الأدلة والبيانات جعلت الكثيرين يتساءلون عن نجاعة اللقاح وقدرته على شفاء المصابين بالتهابات بدون أعراض. وقال شاهين في أول مقابلة له مع صحيفة بريطانية، إنه متفائل “لو كان السؤال عن قدرتنا على وقف الوباء بهذا اللقاح فالجواب: نعم لأنني أعتقد حتى الحماية فقط من التهابات بدون أعراض ستترك أثرا كبيرا”.

وتحدث شاهين من مقر شركته في “ماينز” عبر تطبيق “زوم”. وحتى يوم الإثنين الذي كشف فيه عن نتائج الفحص، قال العالِم إنه ليس متأكدا فيما إن كان اللقاح سيؤدي لتحفيز رد كاف من نظام المناعة الإنساني.

مضيفا: “هناك إمكانية أن لا يستهدف اللقاح الفيروس وربما وجد طريقه إلى الخلايا وواصل عمله، لكننا نعرف الآن أن اللقاح قادر على هزيمة الفيروس”.

وفي الوقت الذي لم تكشف تجارب “بيو إن تك وفايزر” إن كان اللقاح قادرا على منع انتشار الفيروس، وليس فقط منع الناس الذين أصيبوا بالعدوى من الوقوع بالمرض، إلا أن شاهين البالغ من العمر 55 عاما، متأكد من فعالية اللقاح بشكل جعله يعتقد أنه قادر على منع انتشار المرض.

وأنشأ شاهين وزوجته الباحثة أوزليم توريجي شركة “بيو إن تك” في عام 2008، مع الباحث النمساوي كريستوفر هوبر. وطورت الشركة اللقاح بأسلوب تجريبي معروف باسم “أم أر أن إي”.

وفي الوقت الذي تحتاج اللقاحات التقليدية معلومات جينية من الفيروس وتربيتها في خلايا بشرية، فإن أسلب “أم أر أن إي” يتطلب فقط الرمز الجيني بشكل يقصّر عملية الإنتاج 3 أشهر على الأقل. وساعدت خبرة فايزر في إنتاج لقاحات للسوق بشكل واسع على التحرك السريع من السلطات التنظيمية والتي سرعت من عملية تطوير اللقاح إلى مدة 10 أشهر بدلا من سنين.

وقال شاهين: “لا يوجد وقت للانتظار، تخيل أنك تريد أن تسافر من جانب واحد في لندن إلى الجانب الآخر ولكن الشوارع مزدحمة، فأنت تحتاج لنصف يوم، وبالنسبة لنا فالشوارع كانت خالية”.

المصدر: روسيا اليوم ووسائل إعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *