سياسة

اقتحموا منزل لتعفيشه فوجدوا عنصر مخابرات بداخله..ماذا حصل؟

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

تحدثت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، أمس/ الإثنين، 7 شباط- فبراير، بان مجموعة تتبع للدفاع الوطني في حلب قاموا بمداهمة أحد المنازل في حي السكري الخاضع لسلطة قوات النظام السوري، بهدف سرقة مقتنيات المنزل وما فيه من مفروشات ومعدات.

وأضافت المصادر الموالية للأسد، بان مجموعة الدفاع الوطني دخلت المنزل فعلاً، ظناً منها بأن المنزل مهجور وأن سكانه غير موجودين فيه، ولكن أمال المجموعة السارقة اصطدمت برجل وزوجته داخل المنزل، فما كان منهم إلا أن قاموا بضربهما بشدة قبل الفرار من المنزل.

وقالت ذات المصادر، بأن المجموعة التي اقتحمت المنزل وعددها لا يتجاوز الخمسة مقاتلين، قاموا بضرب الرجل ضرباً مبرحاً حتى لا يتعرف عليهم، وكذلك أقدموا على ضرب زوجته حتى لا تقاوم أو تكشفهم.

وبعد فرار المجموعة المسلحة من المنزل، دخل جيران العائلة إلى منزلهم، فقاموا بإسعاف الرجل وزوجته إلى المشفى للعلاج من أثار الضرب التي تعرضوا لها، ليتبين في اليوم التالي بأن الرجال هو عنصر من المخابرات الجوية التابعة للأسد.

وتحدثت المصادر الموالية، بان عنصر المخابرات طالب المخابرات الجوية في حلب بفتح تحقيق حول الحادثة لمعرفة الجهة المسلحة “رفيقة السلاح” التي أقدمت على اقتحام منزله وضربه مع زوجته.

وكانت قد انتشرت أعمال التعفيش في أحياء حلب الشرقية من قبل ميليشيات موالية للأسد، حيث تم باعتراف الموالين للأسد ومسؤوليه سرقة عشرات المنازل في المناطق المهجرة من حلب الشرقية، كما لم تسلم منازل أعضاء حزب البعث من أعمال التعفيش والسرقة.

‏بدوره، عقب رئيس مجلس الإدارة‏ لدى ‏اتحاد غرف الصناعة السورية، وعضو مجلس الشعب، فارس شهابي، عبر صفحته في “فيس بوك” عن أعمال التعفيش في حلب بالقول: اهتف باسمه وانهب ضاحيته، هل هكذا محبة القائد، عيب وعار، لن تسامحكم حلب ولن يسامحكم الله”.

وكان قد تحدث مدنيين في أحياء مثل “صلاح الدين، سيف الدولة”، وغيرها، ممن سيطرت قوات النظام عليها، أوضحوا أن عناصر قوات النظام “المعفشين” يوهمون أصحاب المنزل ابتداء أنه مفخخ، أو أنه يجب أن يكون ثكنة، قبل أن يبدأوا بنهب منزلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.