ملفات إنسانية

11 اعتداء على نقاط طبية ومراكز للدفاع المدني خلال شهر

هيومن فويس: جوليا شربجي

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير حقوقي بأن سبعة أشخاص ممن يعملون في الكوادر الطبية والدفاع المدني قتلوا خلال شهر كانون الثاني- يناير المنصرم، أربعة منهم قتلوا على يد النظام السوري وثلاثة على يد جهات أخرى.

وأشار التقرير إلى تفاصيل الضحايا، حيث قتلت قوات النظام السوري ممرضين اثنين، ومسعفاً واحداً، وواحداً من الكوادر الطبية. فيما تسببت جهات أخرى (تشمل جهات لم نتمكن من تحديدها، إضافة إلى القوات التركية والأردنية واللبنانية) في مقتل ممرضاً ومسعفاً وواحداً من كوادر الدفاع المدني.

كما وثق التقرير 11 حادثة اعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني، كانت 9 منها على يد قوات النظام السوري استهدفت منشأة طبية، و3 سيارات إسعاف و5 مراكز للدفاع المدني. فيما سجل التقرير حادثتي اعتداء على سيارتي إسعاف على يد جهات أخرى.

وأشار التقرير الحقوقي إلى أنّ الهجمات الواردة تُشكل خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 ورقم 2254 القاضيان بوقف الهجمات العشوائية، كما تُشكل جريمة القتل العمد انتهاكاً للمادة الثامنة من قانون روما الأساسي، ما يُشكل جرائم حرب.

كما أنّ قوات النظام السوري انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، ومارست أفعالاً ترقى لأن تكون جرائم حرب. كما مارست جهات أخرى أفعالاً ترقى لأن تكون جرائم حرب عبر عمليات القتل خارج نطاق القانون واستهداف المراكز الحيوية المدنية.

وذكر التقرير أن مختلف المحافظات السورية شهدت تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، منذ بدء سريان اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار في سوريا وبشكل خاص المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، لأنَّ مناطق سيطرة النظام السوري لا تخضع للقصف الجوي الكثيف اليومي والذي يعتبر المتسبب الرئيس في قتل أكثر من 60% من الضحايا، وتدمير المباني وتشريد أهلها. لكن التقرير أوضح أنه على الرغم من ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب.

وقال التقرير الحقوقي: إن هجمات القوات الروسية على المراكز الطبية ومراكز الدفاع المدني، وعلى الكوادر الطبية أيضاً وكوادر الدفاع المدني، يُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويرقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان المتعمد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبب كل ذلك في آلام مضاعفة للجرحى والمصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.