لاجئون

عاجل: الفضائل تعلن النفير العام والدك يبدأ

هيومن فويس
عاجل: الفضائل تعلن النفير العام والدك يبدأ
وذلك بعدما حاولت الفرقة الرابعة التقدم باتجاه البلدة. وأشارت المصادر إلى وقوع قتـ.ـلى وجـ.ـرحى في صفوف قـ.ـوات النظام.

وعليه نعلن استنفار عام لكافة الشباب الأحرار في المنطقة الغربية للوقوف وقفة رجل واحد ضد سياسة العنجهية والإذلال لتركيع حوران وأهلها”.

أكدت مصادر محلية في درعا ل”المدن”، وصول تعـ.ـزيزات عسـ.ـكـ.ـرية جديدة للفرقة الرابعة إلى ريف درعا الغربي مع وقوع اشتـ.ـباكات وصفتها بالعنـ.ـيفة صباح الإثنين بين قـ.ـوات النظام وعناصر من الجيـ.ـش الحر في محيط بلدة طفس

وذلك بعدما حاولت الفرقة الرابعة التقدم باتجاه البلدة. وأشارت المصادر إلى وقوع قتـ.ـلى وجـ.ـرحى في صفوف قـ.ـوات النظام.

وتوقفت المفاوضات بين الفرقة الرابعة التابعة لقـ.ـوات النظام واللجنة المركزية برعاية روسية على وقع هذه التطورات الميدانية، وسط تعنت النظام بمطالبه ترحيل قيادين سابقين من الجيـ.ـش الحر إلى إدلب مع تسليم أسلحتهم وتسليم “مطلوبين”.

ورفض الجيـ.ـش الحر في بيان، مطالب النظام بالترحيل إلى إدلب، مؤكداً الاستعداد للقتال في مواجهة قـ.ـوات النظام والمليشيات الإيرانية. ورفض البيان الخطة الروسية لإعادة انتخاب بشار الأسد بقوة السـ.ـلاح وتواجد المليشيات الإيرانية في الجنوب السوري.

من جهتها أعلنت اللجان المركزية في درعا الاستنفار العام في ريف درعا الغربي ورفضها للحملة العسـ.ـكـ.ـرية التي تشنها الفرقة الرابعة على مدينة طفس وبلدة اليادودة.

وجاء في بيان للجان المركزية أنه “وبعد التعـ.ـزيزات التي جلبتها الفرقة الرابعة إلى المنطقة الغربية، وتحركها وانتشارها ومحاصرة القرى وقطع سبل العيش

عقدت جلسة تفاوضية بين قيادة الفرقة الرابعة وأعيان المنطقة الغربية واللجنة المركزية، وتم التباحث بعدة طلبات إثر الجلسة تم التوافق على معظمها ومنها ما هو مستحيل تنفيذه ألا وهو تهجير أبناء حوران للشمال، وقد تم الاتفاق على عقد جلسة للتباحث صباح يوم الإثنين”.

وأضاف البيان “مع صباح هذا اليوم أقدمت قـ.ـوات الفرقة الرابعة على حرق البيوت وسرقة ممتلكات الناس، وإطلاق حشوات الدبابات على مشارف مدينة طفس ومنها طال المدنيين والمدارس

وعليه نعلن استنفار عام لكافة الشباب الأحرار في المنطقة الغربية للوقوف وقفة رجل واحد ضد سياسة العنجهية والإذلال لتركيع حوران وأهلها”.

وختمت بالقول: “يا أهلنا في حوران إن المخطط ليس الحجج التي يسوقونها بل أبعد من ذلك بكثير، قفوا وقفة رجل واحد وهيهات منّا الذلة”.

وكانت اللجنة المركزية قالت إن ردها على مطالب الفرقة الرابعة سيكون صباح الإثنين، لكنها أصدرت هذا البيان مطالبة إيقاف الحملة والانسحاب من النقاط التي تمركزت فيها خلال الأيام الأخيرة.

وتضم لائحة الأسماء التي يطالب النظام بترحيلها إلى الشمال أو تسليم أنفسهم: خلدون الزعبي قائد فرقة “فجر الاسـ.ـلام” في الجيـ.ـش الحر سابقا، وإياد جعارة، إياد الغانم، محمد جاد الله الزعبي قيادي سابق، الشاغوري، أبو محمد الإبراهيم.

وعرف من الأسماء أيضًا طارق صبيحي الذي قتـ.ـل تسعة عناصر من قوى الأمن الداخلي في بلدة المزيريب بريف درعا، في 4 أيار/مايو 2020، ردًا على مقتـ.ـل ابنه.

وكانت قـ.ـوات النظام قصـ.ـفت الأحد محيط طفس من الجهة الجنوبية الغربية، واستهدفت مقراً عسـ.ـكـ.ـرياً للقيادي السابق ضمن فصائل المعارضة خلدون الزعبي، وسيطرت على مبنى الري، وهددت باقتحامها ما لم يسلم السكان السـ.ـلاح المتوسط ويخرج النازحون من المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *