سياسة

العبوات المجهولة تطال ثوار درعا مجددا

هيومن فويس: عادل جوخدار

أكدت مصادر إعلامية في محافظة درعا جنوبي سوريا، [easy-tweet tweet=”مقتل أربعة عناصر من الجيش الحر بينهم قيادي”]

جراء انفجار عبوة ناسفة في السيارة التي كانت تقلهم في ريف المحافظة، أمس/ السبت، 4 شباط- يناير.

وقالت وكالة “نبأ” الإعلامية العاملة في درعا، بأن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة، واستهدفت سيارة للجيش الحر، على الطريق الذي يربط بين بلدتي “أم المياذن والنعيمة” في ريف محافظة درعا الشرقي، ليؤدي الانفجار بحسب الوكالة إلى مصرع أربعة من متطوعي الجيش الحر.

كما نوهت الوكالة الإعلامية، إلى إن الجهة المنفذة لعملية التفجير، لا تزال مجهولة حتى الساعة، فيما قالت مصادر مطلعة بأن الانفجار أدى بحياة قيادي واحد، وثلاثة عناصر كانوا برفقته، وقالت ذات المصادر بأن الانفجار استهداف فرقة “أسود السنة” التابعة بدورها للجبهة الجنوبية، أكبر فصائل الثوار في محافظة درعا.

فرقة “أسود السنة” تنعي قتلاها جراء استهدافهم بعبوة ناسفة

ومن جانب آخر، قُتل أحد عناصر الفصائل في بلدة “سملين” الواقعة في ريف درعا الشمالي، إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلّحون مجهولون أمام منزله، دون أن يتبيّن أيضاً الجهة المسؤولة عن عملية القتل، فيما تعرّضت أجزاء من درعا البلد بمدينة درعا، لقصف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام، استهدفت منازل المدنيين والمنطقة المحيطة بحي المنشية الخاضعة لسيطرة الأخير، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات.

وكان قد أصيب الشيخ “عصمت العبسي” رئيس محكمة دار العدل في حوران، الثلاثاء، 24 كانون الثاني، 2017 بجروح طفيفة بعد انفجار عبوة لاصقة كانت مزروعة في سيارته داخل حرم المحكمة بريف درعا الشرقي، من قبل مجهولين.

وكان الشيخ “العبسي” قد عُيّن رئيساً لمحكمة دار العدل في حوران، في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2015 عقب عملية اغتيال طالت رئيس المحكمة الأسبق الشيخ “أسامة اليتيم”.

وكان العيسى، قد تعرض في أوقات سابقة لمجموعة من محاولات الاغتيال، كان أخرها أصابته منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي بالتفجير التي استهدف مخفر مدينة انخل الثوري وتسبب بمقتل 14 شخص من الفاعليات الثورية بمحافظة درعا.

يشار أن محكمة دار العدل في درعا نجحت، ومنذ إعلان قيامها في نوفمبر تشرين الثاني 2014، في وضع حد للكثير من الخلافات بين الفصائل المقاتلة في المنطقة، وإصدار أحكام يصفها معارضون بـ “العادلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.