ملفات إنسانية

منذ “وقف إطلاق النار”..الأسد قتل 19 سوريا تعذيبا

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن شهر كانون الثاني- يناير المنصرم، شهد مصرع 22 سوري قتلاً تحت التعذيب بينهم 19 سوري قتلهم نظام الأسد، في حين قتلت المعارضة السورية ثلاثة منهم.

وقالت الشبكة الحقوقية في تقريرها، بأن قوات النظام السوري لا تقوم بتسليم الجثث إلى الأهالي، كما أن الأهالي في الغالب يخافون من الذهاب لاستلام جثث أقربائهم أو حتى أغراضهم الشخصية من المشافي العسكرية؛ خوفاً من اعتقالهم.

وأشار التقرير إلى أنه رغم دخول اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار في سوريا حيِّز التنفيذ في 30 كانون الأول 2016، إلا أن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون.

والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، التي ازداد عدد ضحاياها مقارنة بالشهر الفائت قبل دخول الاتفاقية حيِّز التنفيذ، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي وتحديداً للضامنَين الروسي والتركي أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.

ووفق التقرير فإن محافظة دير الزور سجلت الإحصائية الأعلى من الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 5 أشخاص، وتتوزع حصيلة بقية الضحايا على المحافظات على النحو التالي: 3 في حلب، 3 في درعا، 2 في حمص، 2 في دمشق، 2 في ريف دمشق، 1 في إدلب، 1 في الحسكة، 1 في حماة، 1 في الرقة، 1 في اللاذقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.