سياسة

الأستانا تدفع بقيادي لاعتزال العمل السياسي والعسكري

هيومن فويس: جوليا شربجي

أعلن قيادي في جيش “إدلب الحر”، في 31 كانون الثاني- يناير، عن استقالته من العمل العسكري و السياسي في الثورة السورية، معيداً سبب ذلك ما وصفه بـ”امتطاء” مشاريع غير وطنية الثورة السورية، والتي تسببت بحرفها عن مسارها، و يذكر أن البيوش كان أحد المشاركين في مؤتمر الاستانة، الذي عقد في ٢٣ – ٢٤ الماضي، ممثلاً عن جيش ادلب الحر.

و قال المقدم “فارس البيوش”، مسؤول العلاقات الخارجية في جيش ادلب حر  المولود مؤخراً في إدلب شمالي سوريا، ليصبح أبرز فصائل الجيش الحر في المحافظة: “عندما انتفض الشعب الحر مطالبا بحريته من هذا النظام المجرم فيما بقي قسم من الشعب خانعاً له ، كان علينا نحن العسكريين ضباطا و صف ضباط و أفراد ان نقف مع اهلنا و ندافع عنهم ضد النظام المجرم فيما بقي القسم الاخر مدافعا عن النظام و أركانه”.

وأضاف البيوش، “وكادت الثورة ان تنتصر بمشاركة شرائح المجتمع السوري كافة ، الى ان بدأت مشاريع غير وطنية تمتطي هذه الثورة المباركة فحرّفت مسارها و أبعدت ابناءها و قتلت قادتها و ضيقت نطاق المشاركين بها ، و دفع فاتورة ذلك الشعب الحر الكريم من دم شبابه الذين سيبقون منارة للاجيال”.

وأكد الضابط المنشق عن النظام السوري قائلاً: “سابقى في ثورتنا الاولى المطالبة بالحرية و اعتبارا من هذه اللحظة انا خارج اي جسم عسكري و لا امثل اي جهة عسكرية ، وسأتابع بالثورة كفرد بدون اي رتبة او صفة و إنما كإنسان يطلب الحرية له و لغيره بغض النظر عن معتقده او قوميته ، و سيبقى دم رفيق عمري المقدم عبدالكريم اليحيى و رفاقه الذين قضوا في سبيل الحق منارة امامي الى ان التحق بهم”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *