سياسة

أول فصيل من الحر يعلن عودته للسلاح وقتال الأسد

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أعلن جيش العزة التابع للجيش السوري الحر، اليوم/ الأحد، 29 كانون الثاني، 2017 عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في 30 ديسمبر من عام 2016، وعزا جيش العز حله من الاتفاق بسبب ما قال إنها: عدم التزام روسيا كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال جيش العزة في بيان رسمي صادر عنه: إن الأسباب التي دفعته أيضاً إلى عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار هي قيام الميليشيات الطائفية والإيرانية وقوات الأسد بالتقدم إلى وادي بردى، وإجلاء سكان القرى، عن بيوتهم والتغيير الديمغرافي السكاني، على الرغم من الوعود الروسية الكاذبة بانها لم يتم اقتحامها والتقدم إليها.

وكذلك قصف الطيران العسكري الروسي لمقار جيش العزة والمناطق السكنية المحيطة به في ريف حماة الشمالي يوم الأحد 29 كانون الثاني- يناير، بعدة غارات جوية مكثفة.

جيش العزة يعلن عدم إلتزامه باتفاق وقف إطلاق النار

وتحدث جيش العزة عن عودته للسلاح وقتال النظام السوري منذ اليوم، وإنهم غير ملتزمين بهذا الاتفاق، وسيواصلون عملهم حتى إسقاط النظام السوري.

في حين قال ناشطين في ريف حماة، أنّ طيرانا حربياً، يعتقد أنه روسي، قصف فجر اليوم بأكثر من عشرين غارة مواقع في مدينة اللطامنة وقريتي الزكاة وزور الحيصة بريف حماة الشمالي، ومنطقتي خزانات خان شيخون وترعي في ريف إدلب الجنوبي. وأن الغارات يرجح أن يكون قد استخدم فيها صواريخ ارتجاجية وفراغية، مؤكدة أن اثنين، على الأقل، قُتلا، بينما جرح سبعة آخرون، جراء الغارات التي استهدفت مواقع في مدينة اللطامنة، وهم من عناصر فصيل “جيش العزة”، كما طاولت الغارات منازل المدنيين وأسفرت عن أضرار مادية فقط.

يذكر أن جيش العزة العامل في ريف حماة الشمالي، يعتبر من أوائل الأهداف العسكرية التي ضربتها موسكو أبان تدخلها العسكري في سوريا لصالح النظام السوري، وقد هاجمت مقار لجيش العزة بعدة هجمات أدت لقتلى وجرحى آنذاك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.