سياسة

الائتلاف يصنف “فتح الشام” تنظيم “إرهابي”

هيومن فويس: عادل جوخدار

وصف الائتلاف السوري المعارض، جبهة “فتح الشام” بأنها جبهة “إرهابية”، وعبّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن إدانته المطلقة للانتهاكات المستمرة التي تقوم بها جبهة “فتح الشام- الإرهابية”.

توصيف الاتئلاف المعارض لجبهة “فتح الشام” بـ “الإرهابية”، جاء عقب هجوم الجبهة منذ أيام على مواقع ومقار عسكرية تتبع للجيش الحر في إدلب وحلب، وسيطرتها على عدة مناطق في ريف إدلب، كانت تقع سيطرة عدة فصائل معارضة، بعضها شارك في مفاوضات الأستانا الأخيرة التي جرت بوساطة تركية- روسية.

وقال الائتلاف الوطني في بيان رسمي، الخميس، إنه “يدين أعمال الاعتداء والمسِّ بالمدنيين وحقوقهم، والتعرض للحريات العامة، وانتهاك حقوق الإنسان من قبل تنظيم “فتح الشام” ومن يساندونه”، وأكد الائتلاف المعارض، إلى إن ذلك جزء من منظومة الإرهاب وسلوكه المرفوض، ويصبُّ في خدمة النظام وحلفائه المحتلين، ويقوِّض قدرات الشعب في التصدي للهجمة الشرسة لاحتلال الأراضي السورية التي تحررت بدماء آلاف الشهداء، على حد وصفه.

ومن جانب آخر، دعا الائتلاف الوطني، الفصائل الثورية والعسكرية إلى تبني المشروع الوطني الجامع بكل ما يمثله من قيم ومبادئ، والتأسيس لتشكيل جيش وطني سوري يخدم الثورة وأهدافها، ويعمل في إطار مظلتها السياسية الشرعية، ويستجيب لآمال وطموحات الشعب في الوحدة والعمل المنسَّق وفق أسس وضوابط احترافية.

كما شدد الائتلاف الوطني على أن معركة الشعب السوري هي ضد نظام الجريمة الأسدي والاحتلال الإيراني المساند له، وقوى الإرهاب كافة، داعياً المجتمع الدولي للعمل الجاد والدؤوب من أجل تحقيق الانتقال السياسي في سورية وفقاً لمرجعية جنيف وقرارات مجلس الأمن، بالتوازي مع مكافحة الإرهاب الرسمي والعابر للحدود، واستئصال شأفته.

كما دعا الائتلاف الوطني في بيانه لتحالف دولي يرفض الإرهاب بكل أشكاله، الفكرية والطائفية والانفصالية، ويعمل على طرد كل التنظيمات الإرهابية من سورية، ورفض منحها أي ملاذ آمن مهما كان غطاؤها، وجدد التأكيد على أن وحدة سورية، أرضاً وشعباً، وبناء نظام ديمقراطي مستقر، هو السبيل الأساس لإبعاد خطر الإرهاب عن المنطقة، وحماية الإنسانية من شروره، وتجفيف حواضنه كافة، ومنع الأفراد والتنظيمات والدول من رعايته أو دعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.