لاجئون

أخبار سارة .. ولاية تركية غالبية سكانها من السوريين تنخفض أعداد الإصـ.ــابات فيها بنسبة 50% .. اليكم من هي

تداولت مصادر إعلامية تركية أخباراً سارةً حول ولاية (كلس) الحدودية، حيث تراجعت الحالات المُـ.ـصـ.ـابة بفيروس كورونا فيها بنسبة50%تقريبا.

نشر تلفزيون (ميغاعنتاب) التركي خبراً ترجمته تركيا رصد، أنه في ولاية( كلس)وخلال الشهر الفائت تزايدت أعداد الحالات المُصابة بفيروس كورونا من(150إلى200) حالة يومياً.

كما دفع السلطات المعنية بإرسال أوامر خاصة إلى شرطة المقاطعات إجراء عمليات التفتيش والتدقيق والتشديد ع تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية من تطبيق قواعد المسافة وارتداء الأقنعة في المرافق العامة.

كما أوضح في خبره:أنه سوف يتم فرض غرامة مالية بمقدار(900)ليرة تركية على الأشخاص الذين لايرتدون الكمامة في المرافق العامة، وغرامة مالية قدرها (3) آلاف و(150)ليرة تركية على كل من يخترق الحجر الصحي ضمن المقاطعات.

إقرأ أيضا : للسوريين في تركيا… رابط لتسجيل العائلات المتضـ.ـررة من كـ.ـورونا

خصصت بلدية اسطنبول رابطاً الكترونياً لتسجيل العائلات من المقيمين واللاجئين المتضررين نتيجة جائحة كورونا، وشاركته صفحة منبر الجمعيات السورية في اسطنبول على صفحتها فيسبوك.

وللحديث عن التفاصيل المتعلقة بتقديم المساعدات والتسجيل عبر الرابط، استضافت نيلوفر في برنامج روزنامة روزنة الصباحي الأستاذ باسل هيلم رئيس منبر الجمعيات السورية .

وقال هيلم إن هذا الرابط متاح فقط للأشخاص المسجلين في النفوس ولديهم كمليك ورقم “تي جي”، ولايشمل العائلات غير المقيدة والمخالفة، أو الحاصلة على دعم من جهات أخرى مثل كرت الهلال وغيرهرابط التسجيل: https://sosinc.ibb.gov.tr/

مساعوأكد على ضرورة إدخال المعلومات الشخصية بشكل دقيق جداً كما هو مسجل في الكملك، إضافة لرقم الهاتف والعنوان، و نصح الأشخاص الذي يعتقدون أنهم سيتضررون لاحقاً بالتسجيل من الآن للحصول على المساعدة لاحقاًُ.

وأضاف هيلم أن بلدية اسطنبول تعهدت بتقديم المساعدات، للعائلات السورية و الجاليات العربية الأخرى المتضررة من إجراءات الوقاية نتيجة انتشار جائحة كورونا.

وأشار باسل هيلم أن منبر الجمعيات السورية يسعى ويتواصل مع أصحاب القرار والمنظمات، لمساعدة العائلات المتضررة والتي ليس لديها سجل في النفوس وغير مقيدة.

وأوضح هيلم أن المنبر يعمل باستمرار على نقل مشاكل السوريين للجهات المعنية ولاسيما التي تتعلق بأمور الكملك، وركز على أن المنبر جهة وسيطة وليست تنفيذية.

وأطلق منبر الجمعيات مبادرة لمكافحة الكورونا، ووثقوا تطوع أكثر من 500 طبيب سوري، جاهزين للعمل مع الكادر الطبي التركي إذا اقتضت الحاجة.

وأدى انتشار فيروس كورونا في تركيا، وتسجيل أكثر من 60 ألف إصابة حتى لحظة كتابة التقرير، إلى توقف العمل وإغلاق العديد من الشركات والمحلات والمطاعم والمصانع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *