سياسة

بوساطة ألمانية..وادي بردى للأسد والمعارضة إلى إدلب

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

تحدثت العديد من المصادر الإعلامية الموالية للنظام السوري، وأخرى تابعة للمعارضة السورية، اليوم/ السبت، 28 كانون الثاني، 2017 بأن قوات النظام السوري سيطرت  اليوم على نبع “عين الفيجة” في وادي بردى بريف دمشق، عقب اتفاق جمعها مع المعارضة السورية التي كانت تسيطر على المنطقة.

وقال الإعلام الموالي للنظام السوري، بان سيارات تتبع للهلال الأحمر السورية، دخلت قرية “دير قانون” في وادي بردى لإجلاء الجرحى، تزامناً مع دخول قوات عسكرية للأسد إلى نبع عين الفيجة، برفقة ورشات تصليح، لإعادة تجهيز النبع الذي دمرته براميل النظام السوري منذ شهر ونيف.

وقال الناشط الإعلامي في ريف دمشق “مازن الشامي” خلال اتصال على قناة “سكاي نيوز” بأن اتفاق وادي بردى جرى برعاية ووساطة ألمانية، حيث دخل 20 عنصر للنظام إلى عين الفيجة، مقابل انسحاب الثوار من حرم نبع عين الفيجة، حيث سيتم رفع علم النظام فوق النبع، وبقائهم فيه.

وأضاف الناشط، بأن شروط الاتفاق تفضي بانسحاب ميليشيا “حزب الله” اللبناني من المنطقة، وأن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ من ساعات الفجر الأولى، حيث ستدخل الباصات الخضراء لنقل 700 مقاتل وعائلاتهم نحو الشمال السوري.

ووردت أنباء منذ الأمس عن بدء في مفاوضات جديدة بين وجهاء وثوار الوادي وبين قوات الأسد ومليشيات حزب الله، حيث لوحظ توقف الاشتباكات بشكل كامل على كل جبهات الوادي، وكانت المؤشرات تتحدث الاتفاق بين وجهاء منطقة وادي بردى وقوات النظام السوري.

وأبرز بنود مسودة الاتفاق بين وفد النظام والمعارضة في منطقة وادي بردى، بحسب ما نقله الإعلام الحربي لميليشيا حزب الله تنص على “وقف إطلاق النار في كامل منطقة قرى وادي بردى، دخول النظام السوري إلى بلدة عين الفيجة ورفع علم النظام على منشأة النبع، دخول ورشات الصيانة واصلاح تجهيزات النبع تمهيداً لإعادة ضح المياه إلى دمشق، وضع أسماء لحوالي 12000 من مقاتلي المعارضة لتسوية أوضاعهم وإخراج الذين لا يرغبون بالتسوية بالحافلات باتجاه ادلب”، فيما لم تتحدث وسائل إعلام الأسد عن إخراج مقاتلي ميليشيا حزب الله اللبناني من قرى وبلدات وادي بردى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.