سياسة

اتهام خطير من “فتح الشام” للثوار..وبيان حاسم للأحرار

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

في ظل المواجهات الدامية التي تدور رحاها بين جبهة “فتح الشام” وفصائل المعارضة السورية في الشمال السوري منذ أيام، وتزامناً مع الحرب الإعلامية والبيانات المضادة بين الجانبين، خرجت جبهة “فتح الشام” باتهام خطير لفصائل المعارضة السورية بانها وراء سقوط حلب.

وقالت جبهة “فتح الشام” عن فصائل الثوار “صقور الشام، جيش المجاهدين، جيش الإسلام، الجبهة الشامية، تجمع فاستقم كما أمرت”، إنها “تلهث وراء الدعم باسم حلب، وتعد مستودعاتها بالذخائر والمعدات”، واتهمت الجبهة الفصائل الخمسة التي بايعت “أحرار الشام” قبل يومين، بأنها تخاذلت تجاه مدينة حلب التي سقطت بيد النظام، كما قالت الجبهة: “فصائل يتحكم بها الداعم لتمرير قراراته”.

ومن جانب آخر، طرحت القيادة العامة لحركة أحرار الشام الإسلامية، أمس/ الجمعة، 27 كانون الثاني- يناير، مبادرة لوقف القتال الدائر بين الفصائل، وكان بيان أحرار الشام عقب مواصلة “جبهة فتح الشام” حشد الأرتال وحصار الفصائل التي أعلنت انضمامها لحركة أحرار الشام مؤخراً في محاولة لإنقاذ الساحة والثورة.

بيان حاسم من حركة أحرار الشام

وعرضت حركة أحرار الشام مشروعها لوقف جميع أشكال التحشيد العسكري والاقتتال في جميع المناطق على الفور، على أن يتم العمل على احتواء جميع عناصر الفصائل المنضمة للحركة حديثا، ودمجهم داخل مكونات الحركة بشكل كامل، على نحو يحفظ المخزون البشري لهؤلاء الثوار الشرفاء من حصول ردات الفعل والتسرب، كما يمنع بقاء التكتلات وعودة الشتات.

كما دعت مبادرة أحرار الشام للقبول بالمبادرة التي طرحت على الحركة أول أمسن من قبل عدد من أهل العلم، والتي نصت على دعوة قادة الفصائل الموجودة حاليا في الشمال السوري إلى اجتماع عاجل خلال 48 ساعة يتمخض عنه قيادة موحدة للمناطق المحررة تتمثل بـ “مجلس شورى أعلى من قادة الفصائل وأهل العلم، تمثيل سياسي موحد، قيادة عسكرية موحدة، مرجعية شرعية موحدة، قضاء موحد”.

وأشار البيان إلى أن استمرار الجبهة في تحشيدها العسكري وتسييرها للأرتال والهجوم على مقرات الحركة في جبل الزاوية وغيرها، ورفضها للمبادرة المطروحة، فإن الحركة “ستبدأ في رد الصيال على دماء عناصرها ومقراتها، وسيكون وزر ذلك وكفله وتبعاته على الجبهة حيث تسببت بهذا الحال”.

ونوه البيان إلى إن “بعد الاعتداءات الأخيرة التي شهدها الشمال السوري من قبل جهة (فتح الشام) على بقية الفصائل المجاهدة، سارعت حركة أحرار الشام في نشر قواتها لإيقاف الاقتتال والفصل بين الحشود العسكرية حرصا منها على حقن دماء الجميع، ولما بلغنا استعداد (فتح الشام) لوقف هجومها على الفصائل حال إعلانها حل نفسها والانضمام للحركة لسارعنا في قبول انضمامهم تجنيبا للساحة من قتال مرير لن ينتهي قبل سفك نهر من الدماء المعصومة التي لن تستنزف سوى الخزان السني، ولن ينتصر فيها سوى بشار وأعوانه”.

https://www.youtube.com/watch?v=XBfeNXwFwj0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.