ترجمة

ترامب: لن أسمح لـ”بايدن” بدخول البيت الأبيض إلا بشرط واحد..ما هو؟

هيومن فويس

ما هو؟

لأول مرة.. ترامب: لن أسمح لـ “بايدن” بدخول البيت الأبيض إلا بشرط واحد

أمريكا “مستعدة لقيادة العالم”، بهذه العبارة اختار الرئيس المنتخب جو بايدن أن يخاطب الأسرة الدولية ليؤكد على عزم الإدارة الأمريكية الجديدة استئناف القيام بدورها على المستوى الدولي في مجموعة من الملفات.

وقال أنتوني بلينكن، الذي اختاره بايدن لتولي حقيبة وزارة الخارجية: “لا يمكننا بمفردنا أن نعالج مشكلات العالم، علينا أن نعمل مع الدول الاخرى”. ومن جهتها، أكدت السفيرة الأمريكية المقبلة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد “عودة تعددية الأقطاب وعودة الدبلوماسية”.

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يمكن لمنافسه الديمقراطي جو بايدن الدخول إلى البيت الأبيض، إلا إذا أثبت أنه حصل على الأصوات في الانتخابات بطريقة قانونية.

وقال ترامب على صفحته الرسمية في “تويتر”، “إنه لا يمكن لبايدن دخول البيت الأبيض كرئيس إلا إذا تمكن من إثبات أن 80 مليون صوت، التي حصل عليها لم تكن بالتزوير أو بشكل غير قانوني”.

وأشار إلى أن عمليات تزوير واسعة النطاق وقعت في مدن ديترويت وأتلانتا، وفيلادلفيا، وميلووكي.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه من الواضح أن بايدن لديه مشكلة كبيرة غير قابلة للحل.

ويرفض ترامب حتى الآن الاعتراف بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 تشرين الثاني الجاري، ويشكك بنزاهة الانتخابات ويتهم بايدن وفريقه بتزويرها.

ورفع ترامب جراء ذلك أكثر من 40 دعوى للطعن في نزاهة الانتخابات خسر منها أكثر من 33 حتى الإثنين الماضي، وقبل أن يضطر بعدها بيوم على البدء بإجراءات تسليم السلطة لبايدن عقب إحراجه من قبل رئيسة الخدمات العامة في البيت الأبيض (إيميلي ميرفي) التي اعترفت بفوز بايدن وبضرورة بدء تسليم السلطة.

 

في أخـ.ـطر تصريحاته..

ترامب يحـ.ـذر إيران من رد فوري وسـ.ـاحق

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع، أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب أبلغ مستشاريه أنه مستعد لإصدار أوامر بـ.ـردٍ مـ.ـدمر إذا قُـ.ـتل أي أميركي في هجـ.ـمات منسوبة إلى إيران بالعراق.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن المسؤولين نصحـ.ـوا ترامب بعدم توجيه ضـ.ـربةٍ استباقية لإيران، لكنه أبلـ.ـغهم أن مـ.ـقـ.ـتل أي أميركي خط أحمر من شأنه أن يؤدي إلى انتـ.ـقام فوري وسـ.ـاحق.

وأضافت الصحيفة أنه بعد أيامٍ من لقاء ترامب مستشاريه، زار قائد فيلق القدس، والمسـ.ـؤول عن العملـ.ـيات الخاصة لطهران في الخارج إسماعيل قاآني، العراق للحثّ على ضبط النفس.

وذكرت واشنطن بوست أن اللواء قاآني، حـ.ـذّر المليشيات والفصائل التابعة لها من أي تصـ.ـعيد للهجـ.ـمات ضـ.ـد أهدافٍ أميركية قبل مغـ.ـادرة ترامب لمنصبه.

تزامنت هذه التطورات مع مقـ.ـتل العالم النووي الإيراني محسن فـ.ـخري زاده أمس، حيث تتـ.ـهم طهران إسرائيل بالوقوف خلف العملية، متوعدة بالر د، وسط مـ.ـخاوف من تـ.ـوتر جديد في علاقة طهران بواشنطن.

وكانت شبكة “سي إن إن” (CNN) نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قوله إن الوزارة قررت تحريك حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” (USS Nimitz) إلى منطقة الخليج مع سفن حربية أخرى.

وأضاف المسؤول أن قرار إعادة حاملة الطائرات إلى الخليج اتخذ قبل اغـ.ـتيال محـ.ـسن فخري زاده.

وكانت الأشهر الماضية شهدت عشرات الهـ.ـجمات الصـ.ـاروخية التي استهدفت المنطقة الخضراء والقواعد العسكرية الأميركية، وأرتال الدعم اللوجستي لقوات التحالف في البلاد، والتي جاءت بعد اغـ.ـتيال أميركا بضـ.ـربة جوية قائد فيلق القدس الإيراني قاسـ.ـم سليماني ونائب رئيس هيئة الحـ.ـشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد الدولي في يناير/كانون الثاني الماضي.

ونددت واشنطن مرارا باستهداف بعثاتها وقواتها في العراق من قِـ.ـبَل الجماعات المـ.ـسلحة التي توصف بأنها مدعـ.ـومة من إيران، ونقل عن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الشهر الماضي أنه أخـ.ـطر المسؤولين العراقيين بتفكير الإدارة الأميركية في إغلاق سفارتها في بغداد، إذا استمرت الهجمـ.ـات التي تستهدفها.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي رفض الأمين العام لحركة “عصـ.ـائب أهـ.ـل الحـ.ـق” في العراق قيـ.ـس الخـ.ـزعلي مقترح زعيم التيار الصدري مقتـ.ـدى الصدر بتشكيل لجان للتحقـ.ـيق في الجـ.ـهات التي تستهدف السفارة الأميركية في بغداد.

وقال وقتها -في بيان- إنه لا يوجد أي استهـ.ـداف للهيئات الدبلوماسية والثقافية في العراق، وهي تمارس عملها بشكل طبيعي، بل يوجد استهداف لسفارة الولايات المتحدة لأنها تابعة لدولة تحتل العراق، بعد أن رفضت الإدارة الأميركية تطبيق قرار مجلس النواب العراقي بسحب قواتها.

حاملات الطائرات الأمريكية باتجاه الخليج استعدادا لحرب الوداع النووية!

“ترامب لا يزال في معركة إرادات مع إيران” كتب المعلق الشهير ديفيد إغناطيوس مقالا بصحيفة “واشنطن بوست” قال فيه: “مع غروب الشمس على رئاسة دونالد ترامب، هناك بند غير مكتمل ويحمل معه مخاطر محتملة، وهو البرنامج النووي الإيراني. وهنا منطقة يجب أن ينتصر فيها صوت العقل في الشهرين المقبلين لتجنب قرار كارثة الساعة الاخيرة”.

وأشار إلى أن كلا من الولايات المتحدة وإيران أرسلتا في الأيام الأخيرة رسائل فيها عزم وتصميم. وفي رسالة مرّت بدون أن ينتبه إليها أحد، وهي إرسال سلاح الجو الأمريكي مقاتلة بي-52 من قاعدتها في مينوت، بولاية نورث داكوتا إلى الشرق الأوسط من أجل “ردع عدوان وتطمين الشركاء والحلفاء”، كما جاء في بيان القيادة المركزية بالشرق الأوسط.

وفي هذا الأسبوع قال ثلاثة مسؤولين إن البحرية ستبدأ بتحريك حاملات الطائرات باتجاه الخليج كوقاية من أحداث غير متوقعة.

ويأتي استعراض القوة في وقت تخفض إدارة دونالد ترامب عدد القوات في ثلاث محاور حرب تابعة للقيادة المركزية وهي الصومال وأفغانستان والعراق. وتبدو رسالة البنتاغون لإيران تحذيرية بعدم استغلال الوضع وليس تهديدا. لكن المواجهة بشأن الملف النووي الإيراني تلوح من الخلف.

وأرسلت إيران أيضا رسائل تصميم إلى جانب استعدادها لإحياء الدبلوماسية مع الإدارة الجديدة للرئيس المنتخب جوزيف بايدن. وتأكد التهديد الإيراني هذا الشهر من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول زيادة إيران معدلات تخصيب اليورانيوم المخفف، والتي وصلت 12 مرة أعلى مما سمحت به الاتفاقية النووية الموقعة عام 2015 وخرج منها ترامب في 2018. وأشار تقرير الوكالة إلى أن إيران زادت من أجهزة الطرد المركزي لتسريع عمليات التخصيب.

وكانت إيران تأمل بعبور مرحلة رئاسة ترامب، وهو ما أكدته تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأسبوع الماضي، والتي قال فيها إن إيران ستعود للمعدلات المسموحة بالاتفاقية لو عادت إدارة بايدن إليها، مبيّنا: “هذا لا يحتاج لمفاوضات ولا شروط”.

ويرى الصقور المعادون لإيران في الولايات المتحدة وإسرائيل، أن نافذة الفرص تُغلق أمام ضربة وقائية محتملة ضد المشروع النووي الإيراني. ويعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الداعمين لهذه الضربة بالإضافة لبعض المتشددين حول ترامب.

وطالما قال نتنياهو إن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدا وجوديا على إسرائيل، وفرصة توجيه الضربة القاضية ستنتهي في 20 كانون الثاني/يناير. وقال هذا الأسبوع لجمهور إسرائيلي: “يجب عدم العودة للاتفاقية النووية السابقة وعلينا التمسك بسياسة لا هوادة فيها والتأكد من عدم تطوير إيران السلاح النووي”.

وفكّر ترامب بتوجيه ضربة ضد إيران هذا الشهر بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وطلب في 12 تشرين الثاني/ يناير خيارات للضربة، إلا أن رئيس هيئة الأركان مارك ميلي، ووزير الخارجية مايك بومبيو وعددا آخر من المسؤولين أقنعوه بالتراجع.

ورأى ترامب أنه ليس من الحكمة بدء حرب غير معروفة العواقب في الشهرين الأخيرين من رئاسته، لكن القصة لم تنته، ويظل الخيار مفتوحا كما قال مسؤول: “لم نخرج من العاصفة بعد”.

ويخشى المتشككون في المؤسسة العسكرية في الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الترددات التي تجعل الطرفين في وضع سيئ. وحذر مسؤول دفاعي سابق من أن فكرة “غارة جراحية نظيفة ومحدودة” ضد البرنامج النووي الإيراني هي حماقة، لأن الحرب لا تعمل بهذه الطريقة.

وحذرت المخابرات من ضربة عسكرية رغم ما ورد في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتظل إيران بعيدة أشهرا عن تطوير قنبلتها النووية. وقال مطلعون إن ترامب غير راغب بنزاع جديد في الشرق الأوسط يقوض إرثه ومحاولة وقف “الحروب الدائمة”.

لكن الضغط على البرنامج النووي الإيراني كان من الموضوعات الرئيسية، وهو راغب بزيادة الضغط عليه قبل مغادرته البيت الأبيض. وأكد إليوت أبرامز، مبعوث ترامب للملف الإيراني على الخيارات غير العسكرية: “مع أن شهري كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير سيشهدان عقوبات متعلقة بالتسلح وأسلحة الدمار الشامل وحقوق الإنسان وسنواصل هذا حتى النهاية”.

ولكن المواجهة مع إيران تظل العامل غير المتوقع والمجهول في الامن القومي حتى يتم تنصيب جوزيف بايدن. وحتى ذلك الحين، فمخاطر الضربة الأمريكية أو الإيرانية تظل على الطاولة، وهي وإن كانت صغيرة لكنها محتملة

المصدر: أورينت ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *