الواقع العربي

تشاووش أوغلو: شراكة تركية- سعودية “قوية”

هيومن فويس

سيعم الخير على الجميع..

تشاووش أوغلو يتحدث عن شراكة تركية- سعودية “قوية”- تفاصيل

عقب أيام فقط مما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن توجيه الملك سلمان لمركز الملك سلمان للإغاثة “بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين من الأشقاء في تركيا جراء الزلزال الذي ضـ.ـرب بحر إيجه مؤخرا مخلفًا أضرارا مادية بالغة بولاية أزمير التركية”.

وذكرت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي “انطلاقًا من حرصه على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق والتخفيف من آثار الزلزال الذي تسبب في خسـ.ـائر فادحـ.ـة بالأر واح والمـ.ـمتلكات، وامتدادا للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع المتضـ.ـررين، في مختلف الأزمات والمحن”.

وفي خطوة غير مسبوقة، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن “الشراكة القوية بين تركيا والسعودية ليست لصالح البلدين فحسب، بل وللمنطقة برمتها”.

جاء ذلك على هامش اجتماع مجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وكان قد أجرى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفيًا اليوم، مع الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا.

وتم خلال الاتصال، بحسب وكالة الأنباء السعودية تنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة غدا وبعد غد، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي وقت سابق أعلنت السعودية، الجمعة، عزمها إرسال مساعدات إلى متضـ .ـرري الزلزال الذي شهدته ولاية إزمير التركية نهاية الشهر الماضي.

ونقلت الخارجية التركية عن أوغلو قوله: “أجرينا لقاء وديا مع فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية. ونولي أهمية لعلاقاتنا مع المملكة العربية السعودية”.

وتابع الوزير التركي بالإشارة إلى أن “الشراكة القوية بين تركيا والمملكة العربية السعودية ليست لصالح البلدين فحسب، بل للمنطقة بأكملها”.

عقّب ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على موضوع المساعدات التي أعلنت المملكة العربية السعودية عنها بعد زلزال إزمير في تركيا إلى جانب سبب تعزية أنقرة بوفاة رئيس وزراء البحرين، مؤكدا بالقول “نحن إخوة”.

جاء ذلك في مقابلة أجراها أقطاي على تلفزيون سوريا، حيث سئل: “تعزية ملك البحرين والسعوديين قالوا سنرسل مساعدات بعد زلزال إزمير، الأمور ذاهبة للحلحلة؟” ليجيب قائلا: “في مثل هذه الحالات في الوفاة، التعزية هي من قضية الإنسان ولو أعداء الناس يعزون بعض..”

وتابع قائلا: “قلت هذا الكلام ولا تظن فنحن لسنا أعداء لا للبحرين ولا للسعودية ولا لمصر ولا للإمارات في نهاية المطاف نحن إخوة”.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وجه “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين في تركيا جراء الزلزال الذي ضـ .ـرب بحر إيجه مؤخرا.

وأضافت الوكالة: “يأتي ذلك انطلاقًا من حرصه (الملك سلمان) على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق”.

وفي 30 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وقـ .ع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء “سفري حصار” بولاية إزمير غربي تركيا؛ ما أدى إلى مقـ .ـتل 114 شخصا، إضافة إلى جـ .ـرح المئات، وتدمـ .ـير العديد من المباني السكنية جزئيا وكليا.

وفي وقت سابق وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، رسالة مهمة لدول المنطقة بعد فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

وأكد أردوغان على “ضرورة فتح قنوات الدبلوماسية والمصالحة على مصراعيها من أجل إزالة الغموض الذي ظهر في المنطقة بعد الانتخابات الأمريكية”.

وشدد الرئيس التركي خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية على رغبة بلاده في التحرك مع “كافة دول المنطقة التي نعتبرها صديقة ونعتبر شعوبها شقيقة”،

وقال أردوغان: “نحن في تركيا، على استعداد كامل للقيام بما يقع على عاتقنا من أجل إرساء السلام والاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة”، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وأضاف الرئيس التركي: “نحن كدول المنطقة، من الممكن أن نحتل المكانة التي نستحقها في النظام السياسي والاقتصادي العالمي الجديد الذي يتسارع تشكيله مع جائحة كورونا، وذلك من خلال حل نزاعاتنا بسرعة والتحرك سوية”.

وقال أردوغان: “وفق هذا الفهم، سنواصل تعزيز وجودنا في الميدان وتفعيل القنوات الدبلوماسية بشكل كبير. وفي المرحلة المقبلة، نرغب في التحرك مع كافة دول المنطقة التي نعتبرها صديقة ونعتبر شعوبها شقيقة”.

وأضاف: “ليس لدينا تحيزات خفية أو معلنة، أو عداوات وحسابات غامضة ضد أي أحد. وبكل صدق ومودة، ندعو الجميع للعمل سوية من أجل بناء مرحلة جديدة في إطار الاستقرار والأمان والعدل والمحبة والاحترام”.

وتأتي تصريحات الرئيس التركي وسط مؤشرات على وجود تقارب بين السعودية وأنقرة وخاصة عقب مبادرة الملك سلمان الأخيرة بعد زلزال أزمير المـ.ـدمر.

وكان العاهل السعودي وجه، الفائت مركز “الملك سلـ.ـمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” بإرسال المساعدات الطبية وإنسانية والإيوائية العاجلة للمتـ.ـضررين من الأشقاء في تركيا، جراء الزلزال الذي ضـ.ـرب بحر إيجه مؤخرًا مخـ.ـلفًا أضرارًا مادية بالغة بولاية أزمير التركية، وفقًا لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

والأسبوع الماضي، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في مقابلة نشرتها صحيفة “أكشام” التركية، : إنه “يجب تحسين علاقات تركيا مع المملكة العربية السعودية”.

وفي وقت سابق بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قضايا من شأنها تسريع وتيرة العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الزعيمين، بحسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال التركية.

كما أعرب عن ثقته بإمكانية إيجاد إسهامات إيجابية لحل العديد من المشاكل المشتركة التي تواجهها المنطقة، وتعزيز العلاقات المبنية على الروابط الثقافية والإنسانية والتاريخية المتجذرة بين تركيا ودول الخليج.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *