سياسة

مصدر عسكري: فصائل المعارضة انضمت لأحرار الشام حقنا للدماء

هيومن فويس: أحمد عاصي

قال مصدر عسكري في ألوية صقور الشام: جبهة فتح الشام مستمرة في اقتحام المناطق والقرى والبلدات التي تتواجد فيها في محافظة إدلب بالشمال السوري، وقد سعينا جاهدين لمعرفة السبب الذي حمل الجبهة على هذا التصرف، لكننا لم نحصل على أي سبب الا أنهم مصرين على طلبهم منا تسليم مقراتنا وأسلحتنا.

وأضاف المصدر “الذي فضل حجب اسمه” لـ “هيومن فويس” خلال اتصال خاص معه: حاولنا تجنب القتال مع الجبهة في مواقع كثيرة حيث انسحبنا من حواجز “مصيبين” ومن حواجز تابعة لنا في قرية كفرومة وسلمنا السجن المركزي، ولكن لم يتوقف اعتداء الجبهة علينا، والآن تدور اشتباكات عنيفة على عدة محاور في مناطق تواجدنا في جبل الزاوية.

وأشار المصدر العسكري في “صقور الشام”، إلى أن صقور الشام، والفصائل الأخرى في الشمال السوري قرروا الانضمام إلى صفوف حركة أحرار الشام على أمل حقن الدماء وإيقاف المعارك فيما بينهم وبين جبهة فتح الشام.

إلا إن ذلك أيضا لم يحول بين توقف الجبهة عن اعتدائها المتكرر حيث سيطرة على مقرات في منطقة “الكاسلتو” داخل مدينة إدلب على الرغم من توقيعها على اتفاق تحييد المناطق التي يسيطر عليها جيش الفتح من الصراع ضاربة في ذلك عرض الحائط ومتجاهلة كل الإجراءات والمبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار، بحسب المصدر العسكري.

وكانت قد أعلنت مجموعة من الفصائل المعارضة في سوريا، أمس/ الخميس، 26 كانون الثاني- يناير، في بيان صادر عنها عن اندماجها في صفوف حركة أحرار الشام، وذلك على خلفية المعارك التي تدور بين الفصائل الموقعة على البيان من جهة وبين جبهة فتح الشام من جهة أخرى.

وجاء من ضمن البيان: تأكيدا على التزامنا بأهداف الثورة والتزامنا بحمايتها وحماية أهلنا، وانطلاقا من حرصنا على القيام بما يمليه علينا الواجب الشرعي والثوري، تعلن الفصائل التالية (ألوية صقور الشام وجيش الإسلام قطاع إدلب وجيش المجاهدين وتجميع فاستقم كما أمرت والجبهة الشامية – قطاع إدلب الانضمام إلى صفوف حركة أحرار الشام.

وهدفت الفصائل من خلال انضمامها للحركة تجنب اعتداء جبهة فتح الشام عليها، ولكن على الرغم من إعلان البيان وصدور بيان آخر من الحركة يفيد بقبولها انضمام الفصائل إليها، إلا أن المعارك على الجبهات المفتوحة لا تزال مستمرة ولم تتمكن حركة أحرار الشام من إيقافها.

وتدور اشتباكات عنيفة على مداخل بلدة احسم في جبل الزاوية حيث تستمر عناصر فتح الشام في محاولة اقتحام البلدة والسيطرة على مقرات صقور الشام فيها كما تقدم رتل آخر تابع للنصرة مساء اليوم على منطقة قرية الدانا في القسم الشرقي من جبل الزاوية وحاولت عناصر من صقور الشام التصدي له وتدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.