سياسة

“فتح الشام” تواصل تصعيدها العسكري وتحاصر السجن المركزي

هيومن فويس: أحمد عاصي

حاصرت جبهة فتح الشام مساء أمس/ الأربعاء، 25 كانون الثاني، السجن المركزي التابع للهيئة الإسلامية غرب مدينة إدلب، وبدأت بدكه بالمدفعية الثقيلة والرشاشات تمهيدا لاقتحامه، وجاء ذلك بعد حملة عسكرية بدأتها فتح الشام ضد عدد من فصائل المعارضة في محافظة إدلب وريف حلب الغربي وريف اللاذقية.

وقال “أيمن الخالد” أحد العناصر المسؤولين عن حماية السجن لـ “هيومن فويس”: تفاجأنا صباح الأمس بجبهة فتح الشام تجهز ارتالها على مدخل مدينة إدلب الغربي بالقرب من الطريق المؤدي إلى السجن، ثم أتانا تهديد باقتحام السجن من قبلها وأثناء سؤالنا عن السبب لم يوضحوا لنا أي شيء فقط طلبوا منا أن نخلي السجن ونسلمه لهم.

وأكد “أيمن”، أنهم رفضوا تسليم السجن وطلبوا من فتح الشام أن تسحب عناصرها وإلا فسيطروا لمواجهتها في حال أصرت الجبهة على اقتحام السجن، لكنها لم تستجب وباشرت بالقصف المدفعي والقصف بالرشاشات على نقاط الحماية والحراسة في محيط السجن الأمر الذي اضطر حرس السجن إلى التراجع إلى داخل السجن والتحصن داخل سوره الداخلي.

وأضاف المصدر، فتح الشام لم تكتفي بذلك بل بعد أن بدت منهم المقاومة داخل السجن عمدت إلى قصف السجن بالمدفعية الثقيلة والدبابات والصواريخ ما أدى إلى إصابة أكثر من 10 سجناء إصابات خطيرة وأدى إلى فتح زنازين السجن وإطلاق سراح من في داخلها من السجناء.

وأشار أيمن إلى أن وفد من الأحرار وصل السجن من أجل التوصل لحل يفضي إلى وقف إطلاق النار، لكن فتح الشام استمرت بعملية الاقتحام على الرغم من تواجد الوفد المفاوض داخل السجن في حين تم التوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق يقضي بتسليم السجن إلى إدارة جيش الفتح ووقف القصف من قبل جبهة فتح الشام، وسحب عناصرها الذين يحاصرون السجن ويحاولون السيطرة عليه وانسحاب القوة العسكرية المكلفة بحماية السجن والتي تتبع لفصيل “صقور الشام” وتسليم السجن كاملا لإدارة جيش الفتح.

وتأتي هذه الأعمال بعد أسبوع من بدأ أعمال عسكرية تقوم بها جبهة فتح الشام ضد فصائل المعارضة حيث داهمت مقرات تابعة لجيش المجاهدين في ريف حلب وسيطرت على بعضها في حين أعلن من تبقى من عناصر جيش المجاهدين مبايعتهم لحركة أحرار الشام التي أعلنت نفسها وسيطا لحل النزاعات القائمة بين جبهة فتح الشام وفصائل المعارضة الأخرى.

كما حاولت مجموعات تابعة لجبهة فتح الشام في اليومين الماضيين اقتحام جبل الزاوية من محور قرية بينين ومحور قرية أحسم حيث مقرات صقور الشام ما أدى إلى اشتباكات عنيفة أسفرت عن قتلى وجرى من الطرفين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.