لاجئون

دفونا..حملة إغاثية تستوعب 5000 طفل سوري

هيومن فويس: سما مسعود

ازداد عدد أطفال الحرب بشكل ملحوظ في الشمال السوري المحرر إثر حملة التهجير الأخيرة، أطفال من ريف دمشق وحمص وحلب باتو على قائمة الأطفال الأكثر بؤساً في العالم.

يعمل غالبية هؤلاء الأطفال، فهم معيلون لأسرهم النازحة في الشمال السوري، والبعض منهم يعتبر بمثابة معيل أساسي بعد فقدان الأب، ضمن ظروف الحرب المختلفة.

العديد من المنظمات والحملات الإغاثية تعمل على تخفيف وطأة النزوح محاولة الحد أو التخفيف من معناة الأطفال النازحين داخل وخارج سوريا.

حيث تمكنت الوكالة السورية للإنقاذ وهي إحدى منظمات المجتمع المدني العاملة داخل وخارج سورية من الوصول إلى مايقارب الـ5000 طفل نازح.

وفي لقاء لـ “هيومن فويس” مع مدير العلاقات العامة للوكالة “سامر بركات” قال: “نستمر في العمل للسنة الثالثة على التوالي ضمن حملة دفونا، في مخيمات أطمة بريف إدلب وخربة الجوز بريف اللاذقية”، وتهدف حملة دفونا 3 بحسب القائمين عليها، إلى تغطية احتياجات أكبر عدد ممكن الأطفال النازحين، كما تعمل على تنمية مواهب الأطفال.

ويشرح بركات: “كان هدفنا المرحلي الوصول إلى 3000 طفل لكن الحاجة كانت أكبر من هذا بكثير مادفعنا لتكثيف جهودنا، وبالنهاية وصلنا إلى 4500 طفل ولانزال مستمرين” وتعمل الحملة على توزيع المواد العينية والملبوسات على العائلات والأطفال النازحين في الشمال السوري بشكل خاص، إضافة للمدارس الأطفال السوريين “المحتاجين”، في الريحانية وأنطاكية جنوب تركيا.

الوكالة السورية للإنقاذ، أقامت فعاليات عدة تحت شعار مساهمتكم دفا، في ريفي اللاذقية وإدلب إضافة لمدارس السوريين في مدينة أنطاكية بولاية هاتاي جنوب تركيا.

حيث استهدفت الحملة نحو 1000 طفل في الداخل السوري بينما اقتصرت على 500 طفل في مدينة أنطاكية التركية. وبحسب ما قاله بركات فإن الفعالية تتضمن نشاطات عدة من قبيل مسرح الدمى والغناء وأغاني الأطفال الراقصة إضافة لنشاطات باللغتين الإنلكيزية والتركية.

ولفت بركات إلى أن هذه النشاطات تساهم في اكتشاف مواهب الأطفال في الغناء واللغات إضافة للرقص ما يدفع القائمين على الأمر بزيادة الاهتمام بهؤلاء الاطفال والعمل على رعايتهم.

ومن المعروف أن التعلم عن طريق اللعب باتت الوسيلة الأكثر فعالية في إكساب الطفل مهارات جديدة، والحد من ظاهرة التوتر المنتشرة بين الأطفال الذين عايشوا الحرب ولفترات طويلة.

حيث أفادت إحصائية للأمم المتحدة بأن 3 من أصل 5 أطفال سوريين لا يعرفون سوى حياة الحرب. ومن الملفت للانتباه أن الوكالة تهتم بشكل كبير وغير مسبوق بتقديم التاريخ العربي عبر أنشطة الأطفال “فحيث أننا نقيم في بلد آخر يتكلم بلغة أخرى، فمن المهم أن نحافظ على هويتنا وهوية الجيل الجديد، لذلك نهتم بالتاريخ واللغة العربيين” كما قال بركات.

من جهة ثانية قال بركات بأن من أكثر المعقيات التي قد تحد نشاط مثل هذه المؤسسات هي الأمور المتعلقة بالتمويل، حيث أن هذه المؤسسات هي مؤسسات غير منتجة وغير ربحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.