سياسة

ميركل توجه رسائل ايجـ.ـابية لتركيا.. ماذا قالت؟

هيومن فويس

أعربت المستـ.ـشارة الألمـ.ـانية أنغـ.ـيلا ميـ.ـركل عن دعمها لإقامة علاقات بناءة مع تركيا على الرغم من كل الخـ.ـلافات، وذلك في مسـ.ـتهل قمة زعـ.ـماء الاتحاد الأوربي في بروكسل، الخـ.ـميس.

وأشارت ميركل إلى أن تركيا شـ.ـريك في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فضـ.ـلًا عن حاجة كل من تركيا والاتحاد الأوربي إلى الآخر في قضـ.ـية اللاجئين.

وعن النـ.ـزاع حول ملـ.ـكية مناطق في شرقي البحر المتوسط بين تركيا من جهة واليونان وقبرص (وهما عضوان في الاتحاد الأوربي) من جهة أخرى، قالت ميركل: “لا بد بطبيعة الحال أن نزيـ.ـل التـ.ــوترات في شرق المتوسط وبحر إيجة، وبالنسبة لي فإن الدبلوماسية تلعب دورًا بارزًا في هذا الشأن”.

ويأتي النـ.ـزاع على خلفـ.ـية تنقيب تركيا عن الغـ.ـاز الطبيعي في هذه المنطقة، وهو ما تعتبره اليونان وقبرص إجراءً غير مشروع وينتـ.ـهك سيادتهما، وعلى إثر ذلك، منح الاتحاد الأوربي تركيا مهلة، نهاية أغسطس/ آب الماضي، لوقف أعمال التنقيب وهدّد بفرض عقـ.ـوبات إضافية على أنقرة.

وكان مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي، جوزيب بوريل، قد صرح بأنه في حال عدم تحقـ.ـيق تقدم في محادثات تسوية النـ.ـزاع، فإن من الممكن أن تُناقش القمة الطـ.ـارئة للتكـ.ـتل إعداد قائمة بعـ.ـقوبات جديدة.

وأعلن الأمين العام للحلف الأطلسي ينـ.ـس ستولتنبرغ، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، أن المسؤولين اليونـ.ـانيّين والأتراك “اتّفقوا على الدخول في محادثات تقنيّة في مقرّ الحـ.ـلف؛ لوضع آليّة من أجل منـ.ـع وقوع أيّ نـ.ـزاع عسـ.ـكري، وخـ.ـفض احتمال حصول حوادث في شرق المتوسط”، في حين نـ.ـفت أثـ.ـينا أن تكون قد وافقت على عقـ.ـد محادثات تقنيّة مع تركيا.

وشـ.ـدّدت الخارجيّة اليونانيّة على أنّ “خفـ.ـض التصـ.ـعيد لن يحصل ما لم تنسـ.ـحب جميع السـ.ـفن التركية من الجـ.ـرف القـ.ـاري اليوناني”.

وعقب إجراء اتصال بين زعـ.ـماء تركيا وألمانيا والاتحاد الأوربي، الثلاثاء 22 سبتمبر الماضي، قالت الرئاسة التركية إن تركيا واليونان أبدتا استعدادهما لاسـ.ـتئناف المحادثات الاستكشافية حول مطالب السـ.ـيادة البحرية المـ.ـتنازع عليها في شرق البحر المتوسط وبحر إيـ.ـجه.

ونقلت الرئاسة التركية عن الرئيس رجب طيـ.ـب أردوغان قوله (في مؤتمر عبر الفيديو مع المستشارة ميركل، ورئيس المجلس الأوربي شـ.ـارل ميشيل)، إنه ينبـ.ـغي الحفاظ على “الزخـ.ـم الجـ.ـزئي” الذي تحقق بإقامة الحـ.ـوار، وذلك عبر اتخاذ خطوات متبادلة بين الجانبين.

وشهدت الأيام الأخيرة مؤشرات على حدوث تـ.ـهدئة، غير أنه من غير الواضح بعد كيف سيقـ.ـيِّم زعـ.ـماء التكتل هذا التطور.

الجزيرة مباشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *