سياسة

اغتيال رموز درعا .. نجاة رئيس دار العدل

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أصيب الشيخ “عصمت العبسي” رئيس محكمة دار العدل في حوران، أمس/ الثلاثاء، 24 كانون الثاني، 2017 بجروح طفيفة بعد انفجار عبوة لاصقة كانت مزروعة في سيارته داخل حرم المحكمة بريف درعا الشرقي، من قبل مجهولين.

ناشطون سوريون أكدوا بأن جراح “العبسي” ليست خطيرة، إذ لم يكن داخل السيارة عند تفجير العبوة، لتسجل محافظة درعا جنوبي سوريا عودة جديدة للاغتيالات التي تنفذها العديد من الجهات، وأبرزها “جيش خالد، حزب الله”، بالإضافة للنظام السوري.

وكان الشيخ “العبسي” قد عُيّن رئيساً لمحكمة دار العدل في حوران، في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2015 عقب عملية اغتيال طالت رئيس المحكمة الأسبق الشيخ “أسامة اليتيم”.

وكان العيسى، قد تعرض في أوقات سابقة لمجموعة من محاولات الاغتيال، كان أخرها أصابته منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي بالتفجير التي استهدف مخفر مدينة انخل الثوري وتسبب بمقتل 14 شخص من الفاعليات الثورية بمحافظة درعا.

والشيخ عصمت العبسي يشغل كان قبل استشهاد الشيخ “أسامة اليتيم”، منصب أحد القضاة التابعين للمحكمة، وتعرض اغتيال من قبل مجهولين في ريف درعا الشرقي ولكنها باءت بالفشل.

وكان قد شيع أهالي مدينة “جاسم” الواقعة في ريفِ درعا أواخر عام 2015، رئيس محكمة دار العدل في حوران، القاضي الشّرعي “أسامة اليتيم”، بعد أن اغتالته مجموعة مسلحة مع اثنين من أشقائه على الطريق الواصلِ بين ريفي درعا الغربي والشّرقي، أثناء عودته من مكان عمله في دار العدل إلى مكان إقامته في مدينة جاسم، وذلك في ظل تفاقم ظاهرة الاغتيالات لقادةٍ ونشطاء وقضاة في الجبهة الجنوبية.

يشار أن محكمة دار العدل في درعا نجحت، ومنذ إعلان قيامها في نوفمبر تشرين الثاني 2014، في وضع حد للكثير من الخلافات بين الفصائل المقاتلة في المنطقة، وإصدار أحكام يصفها معارضون بـ “العادلة”.

وكان أهمها قرار الإفراج عن سائقي الشاحنات اللبنانية الذين احتجزوا لأيام بعد سيطرة المعارضة على معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.