رياضة

قطر تقصي ألمانيا في بطولة العالم لكرة اليد

هيومن فويس

أثبتت قطر أنها قادرة على تكرار إنجازها التاريخي في بطولة العالم لكرة اليد عندما أخرجت ألمانيا بطلة أوروبا في ثمن النهائي، وحسمت قطر فوزها في الثواني الأخيرة عندما كانت النتيجة تشير لتقدمها 21-20 ثم أضاف بن علي هدفاً مع صافرة النهاية لم يؤثر على تأهلها ومكررة عقدتها للمنتخب الألماني الذي اجتازته في النسخة السابقة لبطولة العالم التي أقيمت في قطر.

واختلطت الأمور على الجميع بسبب جدل احتساب الهدف من عدمه بالرغم من عدم تأثيره على التأهل لكن الموقع الرسمي للبطولة أشار في النهاية إلى أنّ النتيجة انتهت بفارق هدف واحد 21-20.

وكرست قطر وصيفة العالم في 2015 عقدتها لمنتخب ألمانيا بعدما أخرجتها من ربع النهائي في البطولة السابقة، لكن معطيات البطولة الحالية جعلت مجرد التفكير بهزيمة ألمانيا أمراً مبالغاً به، خاصةً وأنّ العنابي تأهل كرابع المجموعة الرابعة وألمانيا كمتصدرة للثالثة.

وردّت قطر على هزيمتها في ربع نهائي أولمبياد ريو دي جانيرو عندما خسرت أمام الألمان 34-22، وكان رافاييل كابوتيه أفضل لاعبي قطر والمباراة خاصة في الدقائق الأخيرة من المباراة عندما امتلك زمام المبادرة وقاد قطر للفوز حيث سجّل تسعة أهداف وكان أفضل مسجل في اللقاء.

وفي تفاصيل مجريات اللقاء فقد كانت ألمانيا صاحبت الأفضلية بفضل هافنر وفينكر 6-2 مع أول 11 دقيقة وسط غياب كامل لفاعلية كابوتيه، وذلل العنابي الفارق مع الدقائق الـ10 التالية ونجح في كسب أول تعادل 7-7 قبل أن ينهي الشوط الأول متأخراً بفارق هدف 10-9.

في الشوط الثاني واصلت قطر حفاظها على تقارب النتيجة في أول 10 دقائق (تأخرت بفارق هدف 13-12) ووسط غياب الحلول من الأجنحة وتألق الحارس وولف غير العادي (بلغت تصدياته 48 بالمئة في اللقاء) تقدمت ألمانيا بالنتيجة 17-13 قبل 14 دقيقة من النهاية.

لكن استمرار ضياع ألمانيا الغريب الذي تواصل خلال المباراة بفقدان الكرة من خلال أخطاء التمرير، أعاد قطر بالنتيجة بفضل تمريرات كمال الدين ملاش الحاسمة وتصويبات كابوتيه ومددي وبن علي المركزة  لتصل للتعادل 17-17 قبل 8 دقائق.

وفي آخر الدقائق قلبت قطر تأخرها بفارق هدفين 20 -18 قبل أربع دقائق إلى تقدم أول في المباراة 21-20 قبل دقيقتين ومع خطأ ألماني جديد ارتكبه فاث في آخر 16 ثانية، سجل بن علي هدف تأكيد الفوز الذي دخلت كرته الشباك مع صافرة الحكم لكن هدفه لم يحتسب وفقاً لموقع البطولة الرسمي.

وستلعب قطر في ربع النهائي مع سلوفينيا.

كلمة سر اللقاء

لا يمكن إنكار دور الإسباني فاليرو ريفيرا مدرب قطر في التأهل إلى ربع النهائي والذي أتى بظروف صعبة نتيجة الإصابات التي ضربت الفريق قبل وخلال البطولة.

وكانت لقرارات الاعتماد على محمود حسب الله في الشوط الأول وإشراك ملاش في الشوط الثاني دوراً كبيراً في الفوز مع اختراقات الأول وتمريرات الثاني الحاسمة، وكذلك الحال بالنسبة لأهداف كابوتيه الذي سجّل أربعة من أهدافه التسعة في آخر خمس دقائق مستفيداً من تغيير طرق تصويباته (سجّل من الثبات).

أما الورقة الرابحة التي تلعب عليها قطر خلال البطولة المتمثّلة في الحارس ساريتش (تصدياته وصلت لنسبة 43 بالمئة) وقوّة الدفاع فقد كانت عند حسن الظن مجدداً، خاصة مع تألق بن علي في الدفاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.