سياسة

انشقاقات في شورى “فتح الشام”.. بينهم مسؤول اقتصادي

هيومن فويس: جوليا شربجي

أعلن عضوان فاعلان من مجلس شورى جبهة “فتح الشام”، أمس/ السبت، 21 كانون الثاني- يناير، انشقاقهما عن الجبهة، وأعاد الأعضاء المنشقين أسباب الانشقاق لما أسموه “فضل محاولات التوحد” بين فصائل المعارضة السورية.

أعضاء مجلس شورى جبهة فتح الشام الذين قررا الانشقاق هما “جهاد الشيخ ويشغل منصب عضو مجلس شورى فتح الشام والمسؤول الاقتصادي العام، وحمزة سندة ويشغل منصب عضو مجلس شورى فتح الشام ومسؤول عسكري سابق في حلب”.

بيان انشقاق مسؤولين عن “فتح الشام”

وقال العضوان في بيان الانشقاق: “إن ما مرت به ساحة الشام من القتال الدائر بين أهل السنة من طرف والروافض من طرف آخر ولسنوات عدة، ونظراً لما آلت إليه الساحة من تشرذم وتفرقة بعد محاولات عديدة للتوحد باءت بالفشل، ومحاولة كل فصيل الاستئثار بالساحة والوصاية عليها دون قبول لنصيحة ناصح أو مراعاة لمصلحة أهل الشام، وبعد يأسنا من توحيد الصفوف وجمع الكلمة فإننا نعلن خروجنا من فتح الشام وعدم تبعيتنا لأي فصيل، راجين الله عز وجل أن يجمع كلمة المسلمين ويوحد صفوفهم وينصرهم على عدوهم وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

وتتزامن عملية الانشقاق عن مجلس شورى جبهة فتح الشام مع معارك عنيفة دارت ما بين تنظيم “جند الأقصى” المنضوي تحت راية جبهة “فتح الشام” وحركة أحرار الشام، في ريف إدلب، حيث خلفت المواجهات عدد من الضحايا المدنيين بينهم طفلان، وعامل في أحد الأفران.

وتأتي عملية الانشقاق أيضاً عق مقتل أكثر من ثلاثين عنصرا من الجبهة قبل يومين في غارة للتحالف الدولي على معسكر تدريب تابع لها بريف حلب الغربي شمال سوريا، من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية أن عدة مقار للمعارضة السورية تعرضت لقصف من طائرات التحالف الدولي والطيران الحربي السوري والروسي، مما أسفر عن قتل عدد من قياديي جبهة فتح الشام.

ونقلت شبكة شام أن الغارات استهدفت الفوج 111 في منطقة الشيخ سليمان غرب مدينة حلب، وأن هناك صعوبة في التعرف على القتلى بسبب اندلاع النيران في المكان المستهدف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.