سياسة

الأسد قتل 6 أضعاف ما قتله تنظيم “الدولة” وموسكو 3

هيومن فويس

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن النظام السوري – الإيراني – الروسي المتسبب الرئيس في عمليات قتل المدنيين بفارق شاسع عن بقيت الجهات الفاعلة في سوريا، حيث تصدر كلاً من النظام السوري -الإيراني جميع الجهات بما فيها حلفاءه من القوات الروسية بنسبة تصل إلى 52% من مجمل جرائم القتل التي ارتُكِبَت في سوريا في عام 2016، وقد تسبب القصف الجوي وحده في مقتل ما لا يقل عن 55% من مجمل الضحايا.

فيما تسبب القصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات في مقتل ما لا يقل عن 14% من مجمل الضحايا، وتوزعت بقية نسب الضحايا بحسب السلاح المستخدم على أنواع مختلفة من الأسلحة في مقدمتها الأسلحة الرشاشة، سلاح القناصة، وسلاح الهاون، والأسلحة الكيميائية والذخائر العنقودية، وصولاً إلى الذَّبح باستخدام السلاح الأبيض.

وأضاف الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن قوات الإدارة الذاتية المكونة بشكل أساسي من قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو فرع حزب العمال الكردستاني في سوريا، قتلت ما لا يقل عن 146 مدنياً سورياً، وجميع فصائل المعارضة السورية بما فيها الإسلامية منها قتلت ما لا يقل عن 1048 مدنياً.

كما تسببت الجهات الأخرى، والتي تشمل التفجيرات التي لم نحدد مرتكبيها، والنيران مجهولة المصدر، وألغام مجهولة المصدر، والغرق، إضافة إلى القوات الأردنية، واللبنانية، والتركية، بمقتل 951 مدنياً خلال عام 2016

وأشار الشبكة إلى إن المقارنات الثنائية تُعطينا مؤشرات أكثر وضوحاً، فعلى سبيل المثال لدى مقارنة النظام السوري بتنظيم الدولة نجد أنَّ النظام السوري يتفوق في قتل المدنيين على تنظيم الدولة بستة مرات.

والقوات الروسية التي ادَّعت أنها دخلت سوريا لمحاربة التنظيم، تفوَّقت عليه في قتل السوريين بمقدار 3 أضعاف، ويرجعُ ذلك من وجهة نظرنا إلى أنَّ كلاً من النظامين السوري والروسي يمتلكان مقدرات الدولة العسكرية، ومن بينها سلاح الطيران، الذي يقومان من خلاله يومياً تقريباً بقصف الأحياء المدنية المأهولة بالسكان الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، وهذا القصف فوضوي في كثير من الأحيان، ومُتعمَّد في أحيان أخرى.

ويهدف للقتل المجرد في أعلى سُلَّم أولوياته، فيما يستخدم تنظيم الدولة سلاح المدفعية والهاون، وربما لو امتلك تنظيم الدولة أسلحة أكثر فتكاً، لكانت حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلهم أعلى من ذلك بكثير دون أدنى شك.

من المفيد المقارنة أيضاً بين القوات الروسية وقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، فالقوات الروسية قتلت ثمانية أضعاف قوات التحالف الدولي، وعلى الرغم من وقوع قوات التحالف الدولي في عدد كبير من الأخطاء.

لكنها لم ترقى أبداً إلى الهجمات الغوغائية التي تشنُّها القوات الروسية، والتي تتعمد في كثير منها قصف المشافي بشكل مُوجَّه، ولعدة مرات، كما أوردنا ذلك في عدة تقارير سابقة، وباتت همجية القوات الروسية تُقارب هجمية حليفها النظام السوري.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.