سياسة

تهجير 160 مقاتل من زاكية بريف دمشق الى ادلب

هيومن فويس: ناجي مهنا

أكد عضو المجلس المحلي لبلدة زاكية بريف دمشق الغربي في تصريح خاص لـ هيومن فويس خروج 160 شخص من ثوار البلدة، بعضهم بصحبة عائلاتهم الى محافظة ادلب شمال سوريا.

وأفاد المتحدث خلال اتصال هاتفي مع “هيومن فويس” ان معظم الثوار الذين تم تهجيرهم من زاكية، خرجوا برفقة عائلاتهم، ويضاف اليهم، مجموعات من الثوار ممن كانوا يرابطون في البلدة، وينحدرون من القرى القريبة من منها مثل بلدة كناكنر، وبيت تيما، وكفر حور، وبيت جن.

وفي هذا الصدد أعلنت مديرية النقل التابعة لمجلس محافظة حلب الحرة، والذي يترأسه “محمد فضيلة” بوضع كافة الإمكانيات لدى دائرة النقل بحالة استنفار كامل، لاستقبال أهالي ريف دمشق المهجرين قسرا من كناكر والزاكية، في قلعة المضيق بريف حماه، ونقلهم الى مخيمات اللجوء ومراكز الايواء في الشمال السوري.

وسبق ذلك تهجير  ثوار  بلدات بيت سابر وبيت تيما وكفر حور وسعسع من الغوطة الغربية إلى محافظة ادلب في الرابع من الشهر الحالي، وبحسب مصادر ميدانية خاصة فإن القافلة كانت تقل قرابة 30 شخصا بين مدني وعسكري، خرجوا من ريف دمشق برعاية أممية، حتى وصلوا قلعة المضيق بريف حماه.

بذلك تكون الغوطة الغربية ابتداء من مدينة المعضمية وداريا وخان الشيح وصولا الى زاكية والطيبة، وانتهاء بسعسع وبيت سحم وبيت تيما وكفر حور، بيد النظام السوري، ويبقى العائق الوحيد أمامه في شمال غرب دمشق المتمثل بقرى وبلدات وادي بردى التي تشهد هجمات شرسة في ظل اتفاق وقف اطلاق النار، بهدف الضغط على الأهالي والثوار لإخراجهم من بلداتهم، وجعلها مجردة من السلاح لتسهيل السيطرة عليها.

وقال المحلل السياسي والمعارض السوري “محمد بلال” واصفا عمليات التهجير الممنهجة قائلا: أن الحضن يعني رعاية وعناية، فهل ما يدعوننا إليه النظام السوري حضن أم عودة إلى الاستعباد؟

وأضاف “بعد ان كانت العصابة الحاكمة تسعى  للهدنة مع المناطق الثائرة المحاصرة عام2013 /2014 حيث كانت قواتها منهارة امام هجومات الثوار والمجاهدين، وهي في وضع حرج أقرب الى الهزيمة والانهيار، فكانت خططها تتلخص بتشديد الحصار ودس العملاء والجواسيس( وكل بثمنه )، والترويج للهدن التي تخفف عنها حشد اكبر عدد من الجنود التي كانت تفتقر لهم لتسعى بما تبقى لها من جنود للقتال في المناطق الاكثر سخونة، او لحصار مناطق ومدن أخرى، مستغلة الحاجة الماسة في تلك المناطق للحاجات الضرورية ولأوليات الحياة عند السكان نتيجة شدة الحصار المطبق التي تنفذه، فيما كان عدد جنودها بتناقص مستمر نتيجة الانشقاقات والهزائم التي ولدت الفرار عند القوات المعتمد عليها من الطائفة العلوية “خزينته البشرية”.

وعندما نجحت هذه الهدن ولو جزئيا في المناطق المحاصرة عدلت عبارة الهدنة لتصبح مصالحة لتضمن هدوء تلك المناطق بشكل مستمر، ولتجعل قواتها وما اتاها من قوى خارجيه متآمرة على الشعب السوري من ايرانيين وقوات حزب الله متفرغة لقتال المناطق الثائرة، وقد حققت ايضا بعض النجاحات وهنا رفعت سقف شروط مصالحاتها لفرض التهجير القسري على ثوار تلك المدن والبلدات المتركز بشكل رئيسي في ريف دمشق ذي الاهمية القصوى لحماية دمشق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.