سياسة

وادي بردى..الأرض والمياه للأسد والمقاتلون إلى إدلب

هيومن فويس: جوليا شربجي

أكدت مصادر إعلامية في العاصمة السورية-دمشق، مساء اليوم الخميس، 19 كانون الثاني- يناير، أنه جرىالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في وادي بردى غربي دمشق بوساطة وفد ألماني، وذلك بعد ساعات من شن قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني مزيدا من الهجمات على مناطق سكنية في الوادي.

وقالت الهيئة الإعلامية لوادي بردى بأن العميد “قيس الفروة” وعدد من الشخصيات الأخرى كمحافظ ريف دمشق “همام حيدر”، والمندوب الألماني المبعوث من قبل السفارة الألمانية في دمشق، اجتمعوا مع ممثلين مدنيين وممثلين عسكريين عن المنطقة وتم الاتفاق على عدة بنود أهمها:

1- وقف إطلاق النار ووقف العملية العسكرية على قرى المنطقة منذ الساعة الثالثة عصراً من هذا اليوم.
2- يتم دخول الورشات لمنشأة نبع عين الفيجة تزامناً مع توافد المقاتلين والفصائل من الجرود ليجتمعوا في قرى المنطقة.
3- يتم تسوية أوضاع المقاتلين الراغبين بالبقاء ويسافروا للخارج خلال فترة 6 أشهر.
4- يتم تسجيل أسماء الرافضين للتسوية وترحيلهم لمدينة إدلب برعاية أممية وبمرافقة الصليب الأحمر الدولي.
5- يخرج الجيش والميليشيات المساندة له من قرية بسيمة خلال فترة معينة ويبقى الجيش بالنقاط التي وصل لها بقرية عين الفيجة.
6- إعادة إعمار قريتي بسيمة وعين الفيجة خلال فترة زمنية معينة، وبموافقة الجميع تم فض الإجتماع وننتظر تنفيذ البنود تباعاً.

وفي وقت سابق، قالت مصادر إعلامية إن قوات النظام السوري وحزب الله واصلت هجومها لليوم الـ29 على التوالي على قرى وبلدات وادي بردى القريبة من الحدود مع لبنان.

وأضافت المصادر أن معارك عنيفة شهدتها أطراف قرية عين الفيجة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام وحزب الله، وأنها ترافقت مع قصف بالبراميل المتفجرة استهدف قرية عين الفيجة في وادي بردى وخلف دمارا كبيرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.