سياسة

أحرار الشام والأستانا: نؤيد ولن نشارك

هيومن فويس

أكدت حركة أحرار الشام الإسلامية، عدم المشاركة في مؤتمر “أستانة”، وأن الخلاف الذي حصل بين الفصائل مؤخرا بخصوص مؤتمر الأستانة هو من نوع الخلاف السائغ الذي تحتمله المسألة، وبالتالي فإن الحركة لا تخوّن أي فصيل ترجح عنده الذهاب والمشاركة، ولا تعتبر ذلك سببا للعداء والاختلاف فضلا عن التكفير والقتال.

أحرار الشام تعتزل مفاوضات الأستانا

وأوضحت الحركة في بيان “داخلي” الأسباب وراء رفضها المشاركة عدم تحقق وقف إطلاق النار، وانطلاق حملة همجية قوية ضد أهالي في وادي، وتسويق العدو الروسي نفسه على أنه طرف ضامن في الاتفاق في حين أن طائراته ما زالت تقصف المناطق المحررة في سوريا، والوضع العسكري الداخلي الذي سيلقي بظلاله على المؤتمر، ومحاولة منع الصدام الداخلي بين المؤيدين والمعارضين للمؤتمر، فيكون موقف الحركة سدا أمام التخوين والتكفير لمن ذهب، وسدا أمام عزل “فتح الشام” ومن رفض المؤتمر، وهذا لا يتحقق إلا بموقف عدم الذهاب.

وذكرت الحركة أنه لا شك في شورى الحركة أن هذا القرار يحتمل الخطأ رغم ترجح صوابه، ولا شك أنه يحمل مفاسد ومضار ستعاني منها الحركة وقد تعاني منها الحالة الثورية عموما، ولكننا رأت أن هذا القرار هو الأسلم للوضع الحالي للثورة، وبناء عليه ورغم هذا القرار فإنها ستؤيد الذاهبين للمؤتمر إن توصلوا إلى نتائج طيبة فيها مصلحة الأمة والتخفيف عنها.

وختم بيان الحركة بالتأكيد على كذب الادعاءات أن هذا أوان العمل السياسي فقط، ملمحة لمعارك كبيرة “كي يتابعوا مسيرة إخوانهم الشهداء، ويحافظوا على راية الجهاد عالية خفاقة”، متكاملين مع أبطال المدافع السياسية من كوادر الحركة وغيرها من الفصائل، الذين يدفعون عنا بجهادهم ما يمكنهم من مفاسد، ويجلبون لنا ما يمكنهم من مصالح”.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.