سياسة

“الدرع الاستثنائية” قوة جديدة تضاف للجيش الأمريكي

هيومن فويس: متابعات

تشتهر الدروع الواقية التي يرتديها الجنود الأميركيون، بمتانة كبيرة، لأنها تحمي أجسام العسـ.ـكريين في أرض المعـ.ـركة، سواء تعلق الأمر بخـ.ـطر الرصـ.ـاص أو بالشظـ.ـايا المتطايرة من الانفجـ.ـارات، لكن جيش الولايات المتحدة يراهن على مزيد من التحسينات في المستقبل.

وبما أن الجندي يحمل وزنا ثقيلا يقارب 50 كيلوغراما، بسبب عبء الـ.ـدرع الواقـ.ـي والمعدات الأخرى مثل قطعة السـ.ـلاح، فإن هذا الأمر يشكل عائقا أمام تحرك العسـ.ـكريين في الميدان.

ويعطي الجيش الأميركي، أولوية لرشاقة الجنود في الوقت الحالي، لكن الأداء سيتحسن بشكل ملحوظ، حسب خبراء، في حال زاد أداء الـ.ـدرع الحالي بواقع 14 مرة، وهذا ما يعكف عليه الباحثون، في الوقت الحالي.

ويجري مشروع الـ.ـدرع الواقي الجديد في إطار تعاون بين مختبر بحوث الجيش الأميركي وجامعة بوفالو المرموقة، وفق ما نقل موقع “بوبيلار ميكانيكس”.

وتقوم الفكرة على إعادة إنتاج مواد متناهية الصغر تستطيع إتلاف الطاقة التي تتعرض لها بشكل أفضل وهو ما يؤدي إلى تلاشي قوة التأثير الذي يتعرض له الجندي.

وفي حال نجح المشروع، فإن الدرع الواقـ.ـي الجديد سيكون أكثر مقاومة بنسبة 64 بالمئة، أي أنه سيصبح أقوى من الصلب بثماني مرات، والإيجابي في الأمر هو أن الدرع سيكون أخف وزنا.

ومن المرجح أن يجري خفض وزن الدرع الواقي إلى 15 كيلوغراما، وهو مصنوع بالأساس من الألياف الاصطناعية مثل “الكيفلار” و”دينيما”، سواء بالمعادن أو بالسراميك.

تعتبر الولايات المتحدة الأميريّكة إحدى القوى الدوليّة التي تسيطر على العالم، حيث يعتبر الجيش الأمريكيّ من أقوى جيوش العالم ويحتل المرتبة الثانية عالميّاً من حيث تعداد الجيش بعد الجيش الصيني.

وتأسس الجيش الأمريكيّ عام 1776، ويترأس الجيش حالياً الرئيس الأمريكيّ الحالي، ما عدا خفر السواحل الذي تشرف عليه وزارة الدفاع الأمريكيّة. وتتكون القوات المسلحة الأمريكيّة من خمسة عناصر أساسيّة وهي القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية، وقواة مشاة البحرية، وحرس السواحل الأمريكيّ،

وكل عنصر من عناصر الجيش يحتوي على عدد لا بأس به من الأفراد. عدد أفراد الجيش الأمريكيّ يبلغ عدد أفراد القوات المسلحة الأمريكيّة 2.2 مليون فرد ويبلغ عدد أفراد الاحتياط منهم 850 ألف فرد، وسنتعرف معاً على توزيع عدد الأفراد في الجيش الأمريكيّ.

القوات البرية هي من أهم وأكبر فروع الجيش الأمريكيّ، وهي المسؤولة عن العمليات البريّة العسكريّة، ويرجع أصول تأسيس هذه القوات إلى عام 1775 حيث كانت تتبع للجيش القاري قبل تأسيس الولايات المتحدة الأمريكيّة.

ويبلغ عدد أفراد القوات البرية 1,097,050فرداً، منهم 539,675 فرداً في الجيش النظامي و360,351 جدياً في الحرس الوطني، ويبلغ الاحتياطي منهم 197,024 فرداً. القوات البحرية وهي القوات المسؤولة عن العمليات البحرية،

وهي أكبر بحرية في العالم قوة وعتاداً، ويبلغ عدد أفراد القوات البحرية ثلاثمئة وأربعين ألف موظّف ويبلغ احتياطي البحرية مئة وثمانية وعشرين ألف موظف، وتضم هذه القوات البحرية 278 سفينة وأربعة آلاف طائرة تنطلق من البوارج البحرية،

وتتميز هذه القوات بالطائرات التي تهبط ليلاً على سطح الحاملات. وتضم القوات البحرية الغوّاصات، والتي من مهامها الأساسية المراقبة والتجسس والقيام بالعمليات الخاصة،

وكذلك السيطرة على مياه المحيطات وفي العمليات القتالية، ويبلغ عددها 41 غواصة بالستية و42 غواصة هجومية. القوات الجوية تأسست القوات الجوية الأمريكيّة عام 1947 وتضم 328 11فرداً، منهم 106000 فرد في السلاح الوطني،

وتمتلك هذه القوات من الأسلحة 450 صاروخاً عابراً للقارّات، و2130 صاروخ كروز، و4093 طائرة خادمة، و156عربة جاهزة، وطائرات ف16. قوات المشاة البحرية وتلقب هذه القوات بقوات المارينز،

وتضم تحت الخدمة 190ألف جندي، و40 ألف جندي ضمن القوات الاحتياطية، وتقع قيادة قوات المارينز في منطقة أرلينغتون في فرجينيا، ومن أبرز مهام المارينز أنه الرديف لسلاح البحرية خلال وقت الأزمات من خلال القيام بالاقتحام الساحلي، وحراسة القواعد البحرية،

والعمل بحرية خلال المداهمات التي تقوم بها في البر والجو والبحر، وتوصيل المعدات والمعونات لسلاح البحرية عند الطلب. ويذكر أن البنتاغون سيخفّض عدد أفراد الجيش سنوياً لتخفيف أعباء المصاريف التي يصرفها على جنوده الأمريكيّة في كافة

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.