سياسة

سرقة السكك الحديدية في إدلب.. من المسؤول؟

هيومن فويس: خليل السامح

وقعت خلال الأسابيع القليلة الماضية العديد من حوادث تفكيك وسرقة السكك الحديدية في محافظة إدلب في الشمال السوري من قبل أفراد مجهولي الهوية حتى الساعة، بعض السرقات التي طالت السكك الحديدية، كانت تحدث بواسطة أدوات بدائية، يستخدمها أفراد المجموعة السارقة.

وقسم آخر ممن يعملون في فك السكك الحديدية يستخدمون سيارات كبيرة ورافعات، فيما تحدثت مصادر محلية عن نجاح مجموعات من المعارضة من اعتقال بعض من أفراد تلك المجموعات وتقديمها للتحقيق.

مدير صفحة الفساد في إدلب، أكد لـ “هيومن فويس”، قيام بعض من اسماهم بـ “المفسدين” ضمن مناطق المعارضة السورية في محافظة إدلب بتفكيك السكك الحديدية المخصصة للقطارات وسرقتها، رغم العديد من المناشدات التي أطلقها أهالي المناطق التي تشهد أعمال سرقة، إلا إن بعض المجموعات السارقة لم تصغي لأحد وواصلت أعمال فك السكك في وضح النهار.

وقال مدير صفحة الفساد في إدلب، والذي رفض “الكشف عن اسمه”: بعض المجموعات “المجهولة”، التي قامت بفك السكك الحديدية في المحافظة، كانت تستخدم معدات ثقيلة من رافعات ثقيلة وما شابه، ونوه إلى توارد أنباء ومعلومات مؤخراً عن إلقاء القبض على أفراد هذه المجموعة، وإعادة أخشاب السكك الحديدية المسروقة.

واستطرد المصدر الإعلامي، متحدثاً بأن المناطق التي استهدفت بإزالة السكك الحديدية تقع ما بين محطة “محمبل” وبين محطة “بشمارون” في ريف إدلب، وأشار إلى إن أول من توقف عند هذه الحوادث هم مدنيي تلك المناطق، وقدم بعضهم شكاوي للأمنيين في المنطقة، فكان الرد “بأن هذه الأعمال ليست من صلاحياتنا”، بحسب المصدر الإعلامي.

وحول ردود أفعال أهالي المناطق التي شهدت أعمال تفكيك للسكك الحديدية، وبأنهم سيقومون بتشكيل لجان حراسة للسكك، رأى مدير صفحة الفساد في إدلب، بأن ما يردده الأهالي يعبر عن انزعاجهم من تلك التصرفات، وقد يشكلوا لجان حراسة لأيام قليلة، ولكن قد يتغلغل بداخلهم الزهد، خاصة في هذه الأجواء الباردة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.